مساعدات من منظمة يونيسف
مساعدات من منظمة يونيسف

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، إن ما لا يقل عن 14 مليون طفل يعانون في الشرق الأوسط نتيحة النزاع في سورية والعراق.

وذكرت المنظمة أن مع دخول النزاع السوري عامه الخامس فإن أحوال أكثر من خمسة ملايين وستمائة ألف طفل داخل البلاد لا تزال "بائسة"، ويعيش أكثر من مليوني طفل في مناطق معزولة إلى حد كبير عن المساعدات الإنسانية إثر القتال الدائر في البلاد، إضافة الى تغيب نحو مليوني وستمائة طفل سوري عن المدرسة.

وأشارت المنظمة الأممية في تقريرها أيضا إلى أن مليوني طفل سوري تقريبا يعيشون كلاجئين في لبنان وتركيا والأردن وبلدان أخرى، إلى جانب ثلاثة ملايين وستمائة ألف طفل يعيشون في دول مستضيفة للاجئين، يعانون أصلا بسبب الضغط الهائل الذي تواجهه بعض الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة.

المصدر: راديو سوا

أطفال سوريون في شوارع بيروت
أطفال سوريون في شوارع بيروت

يشكل اللاجئون السوريون العدد الأكبر من أطفال الشوارع في لبنان، وفق ما أظهرت دراسة نشرت الاثنين في بيروت.

وذكرت الدراسة التي شملت 18 منطقة في أنحاء متفرقة من لبنان أن هناك أكثر من 1500 طفل يعيشون ويعملون على الطرقات، علما أن القيمين على الدراسة أشاروا إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر بثلاث مرات.

واوضحت الدراسة أن 73 بالمئة من بين هؤلاء الأطفال أتوا من سورية، بعضهم فلسطينيون كانوا يقيمون في سورية التي يمزقها نزاع قتل فيه أكثر من 210 ألاف شخص منذ نحو أربع سنوات.

والدراسة التي أعدتها منظمات "أنقذوا الأطفال" و"يونيسف" و"العمل الدولية" بالتعاون مع وزارة العمل اللبنانية أشارت إلى أن نحو 42 بالمئة من أطفال الشوارع في لبنان أميون.

وذكرت أيضا أن ما يقترب من 45 بالمئة من هؤلاء الأطفال يتسولون المال من المارة وركاب السيارات، بينما 37 بالمئة منهم يبيعون أغراضا مختلفة بينها الورود.

وتبلغ أعمار أكثر من نصف الأطفال وغالبيتهم من الذكور بين 10 و14 سنة، علما أن 25 بالمئة منهم تحت سن التاسعة.

وأعلن عن الدراسة في مؤتمر صحافي في بيروت تخلله عرض تسجيلات مصورة لأطفال يتحدثون عن حياتهم في الشارع.

وقال مصطفى (11 عاما) "العديد من الناس سخروا مني واعتدوا علي بالضرب"، مضيفا "أحلى يوم هو اليوم الذي أذهب فيه إلى مكتب الحوالات لأرسل المال إلى أهلي في سورية".

وبحسب الأمم المتحدة، يبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 1.1 مليون شخص، يعيش معظمهم في ظروف صعبة ويعانون من نقص في الحاجات الأساسية.

وشددت السلطات اللبنانية التدابير المتعلقة بدخول السوريين على الحدود اعتبارا من مطلع كانون الثاني/يناير، وفرضت عليهم الحصول على تأشيرة دخول، في إجراء هو الأول من نوعه في تاريخ البلدين.

وأعلنت أيضا أنها لن تستقبل أي نازح بعد الآن، ما عدا الحالات الانسانية الملحة.

المصدر: وكالات