اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر داعش في تكريت
اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر داعش في تكريت - أرشيف

تحاصر القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، ما تبقى من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة تكريت.

وقالت مراسلة "راديو سوا" في بغداد، إن قوات الأمن واصلت الخميس استهداف مواقع لداعش في منطقة القصور الرئاسية والأحياء القريبة منها بالصواريخ والقذائف.

وأفاد عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، خالد الخزرجي، بوقوع اشتباكات بين الجانبين، مشيرا إلى أن معركة تكريت أضحت "تكتيكية وفنية"، لا سيما أن التنظيم المتشدد يحاول استخدام المدنيين كدروع بشرية، بينما تحاول القوات العراقية التقدم في المدينة بأقل الخسائر "لحماية أرواح المواطنين وكذلك البنى التحتية".

وأكد الخزرجي أن الجيش العراقي يسيطر على الوضع الأمني في المدينة، ويحاصر عناصر داعش من أربع جهات.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت مطلع الشهر الجاري بدء عملية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على المدينة والمناطق المحيطة بها، قبل أن تعلن وقف العمليات العسكرية قبل أيام للتخلص من العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم لعرقلة تقدم القوات العراقية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

​​


المصدر: راديو سوا

وزير الدفاع العراقي الجديد خالد العبيدي
وزير الدفاع العراقي الجديد خالد العبيدي

أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي جاهزية القوات العراقية لمعركة استعادة محافظة نينوى من تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وقال العبيدي، خلال اجتماعه الأربعاء بمجموعة من وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في العراق، إن معركة نينوى ستكون مفصلية ومهمة في تاريخ العراق.

وأشار في نفس الوقت إلى أن الخطة لدخول نينوى "جاهزة ويبقى فقط التوقيت الذي يحتاج إلى دراسة"، على حد تعبير العبيدي.

وتابع العبيدي في تصريح خص به "راديو سوا":

​​

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية الأربعاء في بيان توجيه ضربات جوية لأهداف محددة داخل مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين كبدت خلالها تنظيم الدولة الاسلامية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، حسب ذات البيان.

وتحاصر قوات عراقية مشتركة المدينة تمهيدا لاقتحامها في وقت ذكرت السلطات العراقية أن مسؤولين عراقيين يتريثون في شنِّ هجوم لأسباب قالوا إنها تتعلق بحماية المدنيين والبنى التحتية للمدينة.

المصدر: راديو سوا