أيزيديون فارون من داعش
أيزيديون فارون من داعش

قالت الأمم المتحدة في تقرير أصدرته الخميس إن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية داعش التي استهدفت الأقلية الأيزيدية في شمال العراق قد تصل إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية. واتهمت المنظمة الدولية ميليشيات موالية للحكومة بإرتكاب أعمال قتل وتعذيب في إطار عملياتها ضد داعش.

وأوضحت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في تقريرها، أن عناصر داعش ارتكبوا أعمالا وحشية بحق الأيزيديين، انتهكت القوانين الدولية والإنسانية، وقد تصل إلى حد اعتبارها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وذكرت المفوضية أن تلك الجرائم تضمنت القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي والإرغام على تغيير الديانة وتجنيد الأطفال.

وأشار التقرير إلى أن أعمال داعش تلك لم تقتصر على الأيزيديين فقط، بل شملت المسيحيين والتركمان والصابئة والمندائية والكاكائية والأكراد والشيعة.

اتهامات للقوات العراقية والميليشيات الموالية لها

وقالت المنظمة في تقريرها إن القوات العراقية والميليشيات الموالية لها، ارتكبت انتهاكات في المدن والقرى التي استعادتها من قبضة داعش، وخلفت "موتا ودمارا" في المناطق التي دخلتها.

وخلص التقرير إلى أن أفراد قوات الأمن العراقية والميليشيات التابعة لها نفذوا أعمال "قتل خارج نطاق القضاء وعذبوا واختطفوا وشردوا قسرا" عددا كبيرا من الأشخاص، الأمر الذي قد يصل إلى اعتبار تلك الأعمال جرائم حرب.

وتعليقا على هذه الاتهامات، قال المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان في العراق كامل أمين، إن ما جاء في تقرير المفوضية يعكس حالات فردية، ولا يمثل منهجا تعتمده الحكومة في بغداد:

​​

ودافع أمين في اتصال مع "راديو سوا"، عن المجموعات المسلحة التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية، محملا المجتمع الدولية مسؤولية ظهور داعش في العراق.

​​
المصدر: الأمم المتحدة/ راديو سوا

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق

هنأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على توليه الحكومة العراقية الجديدة.

وقال بومبيو وفقا بيان وزارة الخارجية، حصلت الحرة على نسخة منه، "أود أن أبدأ بالترحيب بحرارة برئيس الوزراء الكاظمي وأهنئه على الحكومة العراقية الجديدة وانتقال السلطة السلمي بالنيابة عن التحالف كاملا. نحن جميعا ملتزمون بنجاحكم دعما للهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".

كما أثنى بومبيو خلال كلمة له الخميس، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن، على عملية التداول السلمي للسلطة في العراق.

وأضاف بومبيو قوله "نحن نشارك في الحمل المالي الذي يضمن تعافي العراق بشكل فوري"، مضيفا أن الولايات المتحدة تعهدت العام الماضي بمئة مليون دولار لبرنامج إرساء الاستقرار الرئيسي الذي يطبقه التحالف في المناطق المحررة.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن تطلعه إلى "تعميق الشراكة مع الشعب والحكومة العراقية، من خلال سلسلة من المناقشات، ولا سيما من خلال الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة"، والذي سيبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأضاف بومبيو أن إنجاز الانتصار على تنظيم داعش، يبين قيمة التحالف "ويشدد على التزام الولايات المتحدة بقيادة حلفائها وشركائها نحو الانتصارات المشتركة".

وتابع بومبيو قائلا، "ولكن معركتنا ضد تنظيم داعش ستتواصل على المدى المنظور. لا يسعنا أن نرتاح. علينا أن نواصل التخلص من خلايا داعش وشبكاته وتوفير مساعدات إرساء الاستقرار للمناطق المحررة في العراق وسوريا".

وأشار وزير الخارجية الأميركية إلى المجزرة التي ارتكبتها تنظيم داعش في مشفى الأطفال في أفغانستان خلال الشهر الماضي، حيث اختار استهدف التنظيم الأمهات اللواتي أنجبن لتوهن أطفالهن الرضع. 

وأصبح رئيس جهاز المخابرات العراقي السابق مصطفى الكاظمي، سادس رئيس وزراء عراقي في مرحلة ما بعد عام 2003، بعد أن صوت البرلمان لصالحه في مايو الماضي.

وتعهد الكاظمي في منهاجه الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة، ومحاربة فيروس كورونا، وحصر السلاح بيد الدولة، وتشريع قانون موازنة "استثنائي"، كما قال إن حكومته هي "حكومة حل لا حكومة أزمات".

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة.

كان الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، معارضا ناشطا لنظام صدام حسين، عاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقية.

وشغل قبل توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقية عدة مناصب في وسائل إعلام محلية ودولية من أبرزها رئيس تحرير مجلة الأسبوعية وكاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في موقع المونيتور الدولي.