طبيب يفحص طفلا في مخيم اللاجئين الذي أقامته تركيا للاجئين الأيزيديين
لاجئون أيزيديون في مخيم للاجئين بتركيا

قالت الأمم المتحدة إن عدد طلبات اللجوء إلى الدول الغنية بلغ أعلى مستوى له منذ الحرب البوسنية قبل 22 عاما، بسبب النزعات الدامية التي تشهدها بعض دول العالم، وأبرزها سورية والعراق.

وسجل عام 2014 نسبة ارتفاع بلغت 45 في المئة في طلبات اللجوء، مقارنة بـ2013، حسب التقرير الذي أصدرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الخميس.

وأوضحت المفوضية أن النزاعات والصراعات في سورية والعراق تسببت بـ"أسوأ أزمة إنسانية في هذا العصر" مشيرة إلى أن 866 ألف شخص تقدموا بطلبات لجوء إلى 44 دولة صناعية خلال العام الماضي.

وتصدر السوريون قائمة طالبي اللجوء بـ150 ألف طلب، تبعهم العراقيون بـ 69 ألف طلب، ثم الأفغانيون بـ60 ألف طلب.

وناشدت الأمم المتحدة الدول الأوروبية فتح أبوابها أمام اللاجئين. 

المصدر: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين 

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. أرشيف
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. أرشيف

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس أن الشعب السوري يشعر أكثر فأكثر بأن العالم تخلى عنه في وقت يدخل عاما خامسا من "حرب تدمر البلاد".

ودعا بان في بيان مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ "إجراءات حاسمة" تضع حدا للنزاع الذي تشهده سورية منذ أربعة أعوام.

وأضاف بان أن المعاناة مستمرة "على مرأى من المجتمع الدولي الذي يبقى منقسما وعاجزا عن اتخاذ تدابير مشتركة لوقف القتل والدمار".

وتابع "أدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحل هذه الأزمة وتحديد الطريق الواجب سلوكه".

ولا يزال مجلس الأمن عاجزا عن التوافق حول كيفية وضع حد للنزاع السوري. وتعرقل روسيا عبر حق النقض كل القرارات التي تستهدف الحكومة السورية.

وحملت 21 منظمة حقوقية وإنسانية الخميس المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في حماية المدنيين في النزاع السوري الذي يدخل عامه الخامس.

وانتقدت كبرى المنظمات غير الحكومية في تقرير موحد عدم قدرة الدول على تطبيق قرارات مجلس الأمن الهادفة إلى حماية المدنيين الذين دمرت الحرب حياتهم منذ أربع سنوات.

أزمة اللاجئين تستمر

ومع دخول الصراع السوري عامه الخامس، حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من الأوضاع الصعبة التي يعيشها ملايين اللاجئين في البلدان المجاورة ويواجهون "مستقبلاً أكثر بؤساً" من دون توفير المزيد من الدعم الدولي.

وكرر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في بيان صحافي صدر عن المفوضية، أن ثمة حاجة إلى بذل المزيد من الجهود من أجل إخراج السوريين من كابوس معاناتهم. 

وأضاف غوتيريس أن المساعدات تتضاءل ومع نقص التمويل للنداءات الإنسانية، "ليس هناك ما يكفي من المساعدات لتلبية الاحتياجات الواسعة"، على حد وصفه. 


المصدر: راديو سوا/الأمم المتحدة/وكالات