سيارت تابعة للجيش العراقي في إحدى مناطق محافظة الأنبار
سيارت تابعة للجيش العراقي في إحدى مناطق محافظة الأنبار - أرشيف

قتلت القوات العراقية 10 مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية داعش بمحافظة الأنبار غربي العراق الأحد، بينما لقي أربعة من قوات الشرطة العراقية مصرعهم وأصيب خامس بجروح في هجوم مسلح نفذه مجهولون شرقي بغداد.

وقالت مصادر أمنية ومحلية عراقية إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت صباح الأحد باتجاه نقطة تفتيش للشرطة عند مدخل منطقة الأمين شرقي بغداد ما أسفر عن مقتل وإصابة خمسة من عناصر الشرطة.

وأضافت أن القوات الأمنية العراقية مدعومة بمقاتلي العشائر نفذت عملية عسكرية بمنطقة القصيرات بناحية بروانة في الأنبار قتلت خلالها عشرة مسلحين من داعش وفر آخرون باتجاه منطقة القطنية.

وأشارت إلى أن القوات العراقية قتلت السبت مسؤول ملف الانتحاريين في داعش بالفلوجة، لافتة إلى أن مسلحي التنظيم أجبروا كل منزل بالفلوجة على دفع 200 دولار بدعوى شراء المواد الغذائية، وتعتقل من يرفض دفع هذه الإتاوة.

مقتل ثلاثة مدنيين

وعلى صعيد آخر، قتل ثلاثة مدنيين على الأقل في قصف شنه مسلحو داعش على مواقع في عامرية الفلوجة في محافظة الأنبار.

وقال رئيس مجلس الناحية شاكر محمود لـ"راديو سوا" إن مقاتلي داعش قصفوا مجمعا سكنيا بعامرية الفلوجية بـ80 قذيفة هاون ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 35 آخرين.

ولفت محمود إلى أن "رد القوات الأمنية كان بطيئا بسبب ضعف التجهيزات العسكرية لديها".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي قيس:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن الجيوش في المنطقة حول العراق ليس بمقدورها هزيمة تنظيم داعش إذا استمر المتشددون في تجنيد مقاتلين أجانب ملقنين عقائديا.

وقال العبادي في حديث لمجلة دير شبيغل الألمانية نشرته يوم السبت إن 57 في المئة من مقاتلي داعش عراقيون لكنهم لا يسببون مشكلات لأنهم يفرون حينما تدخل القوات العراقية المدن.

وأضاف قوله "المشكلة في الثلاثة والأربعين في المئة وهم مقاتلون أجانب ملقنون عقائديا يائسون ولا مفر أمامهم. وإذا استمر داعشفي تجنيد أعداد كبيرة من الأشخاص من بلدان أخرى فلن يستطيع أي جيش في منطقتنا التصدي لهم."

وقال العبادي إنه يجب على الأجهزة الأمنية الحكومية أن تتخذ إجراءات لحماية الشباب من داعش "بالطريقة نفسها التي تلاحق بها شبكات استخدام الأطفال في الأعمال الإباحية في أنحاء العالم."

وأضاف العبادي قوله إن ألمانيا يمكنها القيام بدور رئيسي في دعم جهود محاربة داعش لأن لديها الأسلحة التي يحتاج إليها العراق ولاسيما أجهزة التعامل مع المتفجرات. وقال إن برلين يجب أن تقدم المساعدة بالنظر إلى أن مئات الألمان يقاتلون في صفوف داعش.

وتقول أجهزة الأمن الألمانية أن نحو 600 ألماني انضموا إلى الجماعات المتشددة في سورية والعراق.

وقال العبادي إن التعاون مع جهاز الاستخبارات الخارجية لألمانيا جيد للغاية وأن العراق يزوده بأرقام الهواتف التي يستخدمها الألمان الذين يقاتلون لحساب داعش في الاتصال بألمانيا.

وقال العبادي إن تحرير مدينة تكريت من قبضة التنظيم أمر يبعث على التفاؤل لكنه استدرك بقوله إن التنظيم ما زال خطرا بالغا. وأضاف "إنهم مستمرون في تجنيد أناس ولديهم موارد مالية هائلة ولا يستطيع جيش نظامي مواجهتهم بمفرده."

 

في سياق متصل، قال مسؤولون عراقيون إن مقاتلين شيعة بدأوا مغادرة مدينة تكريت يوم السبت في أعقاب التوصل إلى اتفاق حكومي بعد أن شكا السكان من تعرض المدينة لأعمال نهب على أيدي بعض المقاتلين على مدى بضعة أيام.

وقال أحمد الكريم رئيس مجلس مدينة تكريت ومحافظة صلاح الدين إن المقاتلين الشيعة بدأوا مغادرة المدينة من بعد ظهر السبت متجهين صوب المناطق المحيطة في الخارج.

واضاف إن أعمال النهب والتخريب لممتلكات السكان توقفت السبت وان الأمور تحسنت.

وجاء قرار مغادرة الفصائل الشيعية المسلحة بعد اجتماع بين العبادي ومسؤولين من محافظة صلاح الدين.

المصدر: وكالات