عناصر القوات الأمنية العراقية قرب الرمادي - أرشيف
عناصر القوات الأمنية العراقية قرب الرمادي - أرشيف

بدأت القوات العراقية الأربعاء عملية عسكرية واسعة شرق الرمادي بمحافظة الأنبار، انطلقت من منطقة السجارية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

يأتي هذا بينما قتل 30 من مقاتلي التنظيم نتيجة قصف جوي للطيران العراقي استهدف منطقة حديثة بالأنبار.

وقالت مصادر أمنية ومحلية في الأنبار غربي العراق استنادا إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط إن العملية تستهدف تحرير مناطق السجارية وجزيرة الرمادي والبوغانم والبوسودة ونهر الفرات من قبضة داعش.

وأشارت إلى تقدم القوات الأمنية في محاور البوغانم بعد تفكيك عشرات العبوات الناسفة بعد هروب مسلحي التنظيم إلى مناطق صحراوية على أطراف المدينة.

وأضافت أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى شرق الرمادي تشمل 30 ناقلة جنود ودباباب من نوع"أبرامز" للجيش العراقي وقوات من الشرطة الاتحادية.

وذكرت أن طيران الجيش قصف مبنى "المحكمة الشرعية" لداعش قرب مدينة حديثة، ما أسفر عن مقتل 30 متشددا وتدمير العديد من الآليات والأسلحة الثقيلة.

وعلى صعيد متصل، أكد مجلس عشائر الأنبار مشاركة 20 عشيرة من الأنبار في "حلف الفضول" لمساندة القوات الأمنية وقوات "الحشد الشعبي" في تحرير محافظة الأنبار من داعش.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

السفير العراقي في واشنطن لقمان فيلي
السفير العراقي في واشنطن لقمان فيلي

كشف السفير العراقي في واشنطن لقمان فيلي عن رغبة السلطات العراقية في إشراك مسلحي العشائر والقوات الكردية في العملية العسكرية المرتقبة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في محافظة نينوى شمالي البلاد.

وأكد فيلي في كلمة ألقاها الثلاثاء في جامعة جونز هوبكنز بواشنطن أن بغداد تعمل على ضمان مساهمة قوات البشمركة الكردية والعشائر وأطراف أخرى في عملية تحرير نينوى ومركزها الموصل.

ورفض السفير العراقي الكشف عن تاريخ انطلاق العملية العسكرية، موضحا أن "الموعد الذي تم الحديث عنه سابقا لم يكن عراقيا".

وفي سؤال بشأن إمكانية مشاركة قوات الحشد الشعبي في معارك أخرى في العراق بعد تكريت، أجاب فيلي بـ"أن لكل مسرح عمليات خصائصه و ما حصل في تكريت قد لا يتكرر في نينوى أو في الأنبار أو في مناطق أخرى".

وقال السفير العراقي إن رئيس الوزراء حيدر العبادي يركز جهوده حاليا على وقف التجاوزات في حقوق الانسان سواء في تكريت أو في غيرها من المناطق، مضيفا أن بغداد منفتحة على التعامل مع أي تحقيق بهذا الشأن.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

 

​​المصدر: راديو سوا