مركبة تابعة لشركة بلاك ووتر في إحدى مناطق بغداد - أرشيف
مركبة تابعة لشركة بلاك ووتر في إحدى مناطق بغداد - أرشيف

أصدر القضاء الأميركي الاثنين أحكاما بالسجن تتراوح بين 30 عاما والمؤبد، بحق أربعة متعاقدين أمنيين كانوا يعملون لصالح شركة بلاك ووتر الأميركية للخدمات الأمنية، بعد أن أدينوا بقتل مدنيين عراقيين في بغداد عام 2007.

وأدان القاضي الفدرالي رويسي لامبرث في واشنطن، المتعاقد السابق مع بلاك ووتر نيكولاس سلاتان، بالسجن مدى الحياة بعدما رأت هيئة المحلفين بالإجماع، أن سلاتان قتل مدنيا عن سبق إصرار وترصد.

وجاء في وثائق قضائية أن المدان أبدى قبل الحادث رغبته في "قتل أكبر عدد من العراقيين" انتقاما لهجمات الـ11 أيلول/سبتمبر 2001.

وأصدرت المحكمة حكما بسجن المتعاقدين السابقين بول سلوغ وإيفان ليبرتي ودوستن هير، 30 عاما لقتلهم 13 عراقيا.

وأقر المدانون الأربعة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بالتهم الموجهة إليهم، والتي تضمنت الاغتيال والقتل العمد، في حادث إطلاق النار الذي وقع في ساحة النسور ببغداد في 16 أيلول/ سبتمبر 2007، وراح ضحيته 17 مدنيا عراقيا، حسب محققين عراقيين، و14 حسب محققين أميركيين. وأدى الحادث أيضا إلى إصابة 17 آخرين بجروح.

واضطرت شركة بلاك ووتر إلى وقف أنشطتها في العراق، وغيرت اسمها إلى Xe في 2009، ثم إلى Academi في 2011. 

يذكر أن السلطات العراقية سحبت ترخيص بلاك ووتر ومنعتها من العمل في العراق في عام 2011. وبعد وصول الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض في 2009، ألغت وزارة الخارجية الأميركية عقودها مع الشركة الأمنية.

وكشفت وثائق سرية سربها موقع ويكيليكس، أن مئات من المتعاقدين مع بلاك ووتر واصلوا العمل في العراق، ولكن مع شركات أمنية أخرى.

المصدر: وكالات

مجموعة من "داعش"
مسلحون تابعون لـ "داعش"

أصدرت إدارة الطيران المدني الفيدرالية الأميركية تعليمات لشركات الطيران في الولايات المتحدة بعدم التحليق على ارتفاع 30 ألف قدم أو أقل فوق الأراضي العراقية، بسبب "المخاطر" التي يمثلها النزاع المسلح هناك.

وكانت الوكالة الفيدرالية قد قررت في السابق منع التحليق على ارتفاع أقل من 20 ألف قدم قبل أن تصدر هذه التعليمات الجديدة.

وتأتي هذه القرارات بعد أيام من سقوط طائرة ركاب ماليزية في شرق أوكرانيا بمنطقة يسيطر عليها المتمردون الموالون لروسيا، ما أدى إلى مصرع 298 شخصا كانوا على متنها في رحلة من أمستردام وكوالالمبور.

وتتخوف الشركات من كارثة مماثلة في الأجواء العراقية، خصوصا في ظل حالة التوتر الأمني الذي تشهده العديد من المناطق، خصوصا التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وهناك مخاوف أميركية من إمكانية حصول المتشددين في العراق على أسلحة قادرة على إسقاط طائرات، وتعززت هذه المخاوف بسبب شكوك قوية بأن الطائرة الماليزية "أسقطت" بواسطة صاروخ في منطقة نزاع.

وكانت شركات طيران أوروبية ومن أميركا الشمالية قد ألغت في وقت سابق رحلات جوية إلى إسرائيل إثر تناثر بقايا صاروخ قرب مطار بن غوريون.

وحظرت إدارة الطيران الفدرالي الأميركية لفترة مؤقتة على طائرات شركات الطيران التحليق من إسرائيل أو إليها

بلاك ووتر

من ناحية أخرى، قالت وكالة أسوشييتد برس إن أحد موظفي شركة بلاك وتر للأمن الذي يحاكم وأخرون في تهمة قتل 32 عراقيا عام 2007 شهد بأنه وزملائه لم يتعرضوا للتهديد عندما أطلقوا النار على الضحايا وسط بغداد في ذلك الوقت.

ورأت الوكالة أن هذه الشهادة تدحض ادعاءات زملاء الشاهد الذين زعموا بأنهم أطلقوا النار ردا على قيام مسلحين بإطلاق النيران عليهم.

المصدر: أسوشييتد برس