جنود عراقيون في تكريت
جنود عراقيون في تكريت

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، نجح في تقليص نفوذ التنظيم المتشدد في العراق، بعد أن تمكنت القوات العراقية على الأرض، من استعادة قرابة 15 ألف كلم مربع كانت تخضع لسيطرة داعش. 

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن في مقابلة مع قناة "الحرة"، إن داعش فقد 30 في المئة من المساحات التي سيطر عليها منذ منتصف العام الماضي، وأنه يتراجع ببطء في العراق، لكنه لا يزال يحتفظ بنفوذه في سورية المجاورة.
 
وقال المسؤول الأميركي إن داعش، رغم خسارته لكوباني (عين العرب) ومناطق أخرى في شمال سورية، حقق تقدما في دمشق وحلب وبعض المدن الجنوبية.

وأرجع وارن سبب نجاح العمليات ضد داعش في العراق، إلى التنسيق بين قوات التحالف الدولي وقوات الأمن العراقية، في الوقت الذي تفتقر فيه عمليات التحالف في سورية إلى أي تنسيق مع قوات على الأرض، إذ تقوم قوات التحالف بضربات جوية فقط.

وعن الوضع في مدينة تكريت العراقية التي تمكنت القوات العراقية من استعادتها قبل نحو أسبوعين، ذكر وارن أن قوات التحالف قامت بمهمة ناجحة هناك، رغم أن جيوبا لداعش فيها في المرحلة الراهنة. وتوقع المتحدث أن يتم القضاء على وجود التنظيم المتشدد في تكريت كلها خلال أيام.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون، أن الوضع في محافظة الأنبار يختلف عن تكريت، لأن المنطقة كبيرة واستعادة السيطرة عليها تتطلب فترة طويلة، حسب وارن.

المصدر: قناة الحرة

سيارة محترقة في موقع انفجار هز حي اليرموك في بغداد
سيارة محترقة في موقع انفجار هز حي اليرموك في بغداد

قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب آخرون بجروح في انفجار خمس سيارات مفخخة الثلاثاء في بغداد وجنوبها.

وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد "قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب عشرة بجروح في انفجار مرآب للسيارات على مقربة من مستشفى اليرموك" في غرب بغداد، وهو أحد أبرز مستشفيات العاصمة.

كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 بجروح في انفجار سيارة قرب مرآب لسيارات الأجرة في منطقة المشتل في شرق بغداد.

وأدى الإنفجار إلى احتراق وتضرر عدد كبير من السيارات التي كانت متوقفة في المكان.

وقتلأربعة أشخاص وأصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في حي الموظفين وسط المحمودية.

وإلى الجنوب الشرقي من العاصمة، قتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في انفجار سيارتين مفخختين داخل مرآب في منطقة المدائن.

تحديث (13:07 تغ)

قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجروح في انفجار سيارتين ملغومتين الثلاثاء في بغداد وجنوبها، وفق مصادر أمنية وطبية.

وقال عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 بجروح في انفجار سيارة ملغومة كانت متوقفة في حي الموظفين وسط المحمودية جنوب بغداد.

وفي هجوم آخر، قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب عشرة بجروح في انفجار سيارة متوقفة في مرأب للسيارات في منطقة اليرموك على مقربة من مستشفى اليرموك، أحد أهم مستشفيات بغداد.

وأدى الانفجار إلى احتراق وتضرر عدد كبير من السيارات التي كانت متوقفة في المكان، فضلا عن إصابة ستة أشخاص وفق ما صرح به الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن لـ"راديو سوا".

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.

وتشهد بغداد هجمات شبه يومية بعضها بانفجار عبوات ناسفة وأخرى بسيارات ملغومة. وفي حين تبقى بعض الهجمات من دون إعلان مسؤولية، يتبنى بعضها لا سيما الانتحارية، تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ حزيران/يونيو.

انفجار دام يهز بغداد وداعش يتراجع في الفلوجة (13/4/15 18:24ت.غ)

لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم الاثنين إثر انفجار سيارة ملغومة في غرب بغداد، حسبما أفادت به مصادر أمنية وطبية.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة "قتل سبعة أشخاص وأصيب 15 بجروح في انفجار سيارة مركونة في منطقة البياع" في غرب بغداد.

وأشار المصدر إلى أن جميع الضحايا هم من المدنيين.

وفي منطقة جسر ديالى عند الأطراف الجنوبية الشرقية للعاصمة، أصيب خمسة بجروح في تفجير عبوة ناسفة.

وقتل شخصان وأصيب ستة بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب محال تجارية في منطقة التاجي، حسب مصادر أمنية.

وكانت الحكومة العراقية رفعت في شباط/فبراير الماضي، حظر التجول الذي كان مفروضا منذ أعوام في شوارع بغداد بعد منتصف الليل.

تحرير مناطق من داعش

تمكنت قطعات الجيش العراقي بمساندة الحشد الشعبي من تحرير مناطق جبال حمرين كافة من سيطرة داعش.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى صادق الحسيني إنه "لم يعد هناك شبر أرض إلا وتم تحريره" في جبال حمرين.

وأضاف أن العملية تمت بمشاركة الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي.

​​

وعن مدى جاهزية الحشد الشعبي للمشاركة في معارك تحرير بعض مناطق الأنبار، قال الحسيني إنه "أينما توجه القيادة العسكرية بوصلة التحرير سيتحرك الحشد الشعبي".

وأفاد مراسل "راديو سوا" أحمد جواد من بغداد بأن قوات الأمن العراقية بدعم من مقاتلي العشائر صدت هجوما لتنظيم داعش كان الغرض منه اقتحام ناحية عامرية الفلوجة التي تبعد 40 كيلومترا عن العاصمة بغداد.

وقال رئيس مجلس الناحية شاكر محمود لـ"راديو سوا" إن اشتباكات عنيفة دارت بين مسلحي داعش ومقاتلي الجيش والقوات الأمنية والعشائر.

وأوضح محمود أن الهجوم شنه عشرات المسلحين من بينهم هاربون من عملية تكريت انطلاقا من مناطق الفلوجة والحصي واليتامى.

واستخدم مسلحو داعش في هجومهم أسلحة مختلفة منها المدافع وقذائف الهاون والأر بي جي وأسلحة خفيفة ومتوسطة.

​​

المصدر: راديو سوا ووكالات