رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفقة الرئيس باراك أوباما
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفقة الرئيس باراك أوباما

يجتمع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في واشنطن الأربعاء برئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر ورؤساء لجان القوات المسلحة والخارجية وعدد من الأعضاء والقيادات في مجلسي النواب والشيوخ.

وقال المحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي إن العبادي سيطالب خلال اجتماعاته بالقيادات الدبلوماسية والعسكرية الأميركية بتكثيف الحملة الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

​​

محاربة داعش تطغى على محادثات بايدن والعبادي (5:43 ت.غ)

عقد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعا مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في واشنطن مساء الثلاثاء، تم خلاله بحث  تطورات العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق.

وأكد بايدن خلال اللقاء الذي عقد في مقر إقامته، التزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بدعم جهود العراق وسعيه لاستعادة المدن التي استولى عليها داعش في الأشهر الماضية، وإعادة الاستقرار إليها.

وشدد بايدن والعبادي، على ضرورة مواصلة العمل لصياغة نظام سياسي شامل ودائم في العراق، والسعي إلى إزالة المسببات التي عمقت الخلافات الطائفية فيه.

ومن المقرر أن يرأس بايدن الخميس، اجتماعات لجنة التنسيق العليا الأميركية-العراقية التي تضم مسؤولين من الولايات المتحدة والعراق، لمناقشة عدد من الملفات المهمة، على رأسها الطاقة، والتعاون الاقتصادي وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفقا للاتفاقية الاستراتيجية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

مواجهة داعش

وفي سياق متصل، بحث وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الذي يرافق العبادي في زيارته، مع نظيره الأميركي آشتون كارتر، سبل التعاون المشترك بين البلدين لمواجهة داعش.

وتعهد الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد في واشنطن، بإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، والتركيز على الخطوات المقبلة.

وهنأ الوزير الأميركي نظيره العراقي بالنجاح الذي حققته القوات العراقية الشهر الماضي، عندما انتزعت مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من قبضة داعش.

وكان الرئيس باراك أوباما قد أعلن في ختام اجتماع مع العبادي في البيت الأبيض الثلاثاء، أن "تقدما كبيرا" تحقق ضد داعش في العراق وسورية.

إلا أن أوباما أوضح أن الانتصار على المتشددين، "لن يحصل غدا"، مكررا ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية الاثنين أن المعركة ضد داعش تحتاج إلى "نفس طويل".

استعادة الفتحة

ميدانيا، استعادت القوات العراقية السيطرة على بلدة الفتحة قرب الحويجة بمحافظة كركوك شمال البلاد، لتقطع طريق الإمداد التي يستخدمها داعش في المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن عناصر داعش أجبروا على الانسحاب نحو جبال حمرين التي تعد إحدى معاقلهم.

وكانت القوات العراقية قد استعادت مدينة تكريت وبلدات أخرى خلال الأسابيع الماضية ضمن عمليات عسكرية واسعة النطاق لإخراج داعش من المناطق التي سيطروا عليها قبل 10 أشهر.

 
المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا

الرئيس بابارك أوباما ورئيس الوزراء العراقي
الرئيس بابارك أوباما ورئيس الوزراء العراقي

أعلن الرئيس باراك أوباما الثلاثاء إحراز تقدم كبير في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش، وأكد عزم الولايات المتحدة القضاء على التنظيم المتشدد مع احترام سيادة العراق.

وأفاد أوباما، في تصريحات للصحافيين خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في البيت الأبيض بأن أي دعم خارجي للمساعدة في إلحاق الهزيمة بداعش يجب أن يمر عبر الحكومة العراقية.

وشدد في هذا السياق على ضرورة التنسيق مع الحكومة العراقية لدحض الانطباع بأن واشنطن تعود إلى العراق.

وقال إن داعش عدو مشترك وإن واشنطن ستلاحقه أينما كان، مؤكدا على ضرورة انضواء كل القوات المقاتلة ضد داعش تحت سيادة الحكومة العراقية.

وعن إمكانية تزويد العراق بالطائرات والأسلحة، قال أوباما إن واشنطن تسهر على التأكد من القوات العراقية في موقع يسمح لها بإحراز تقدم على داعش.

ومن جهة أخرى، توقع الرئيس أوباما أن يكون لإيران علاقات خاصة مع العراق كدولتين متجاورتين وقال إنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي الدور الذي تلعبه إيران في العراق.

وأعلن الرئيس الأميركي  تقديم مساعدات إنسانية إضافية للعراق بقيمة 200 مليون دولار.

وأكد العبادي من جهته أن التنسيق للعمليات في الموصل هو أحد أهم أسباب الزيارة إلى واشنطن، معربا عن استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في تحرير المحافظة.

وتعليقا على بعض الأنباء حول انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، قال العبادي إن هناك تجاوزات وإنه لن يتسامح معها إطلاقا.

تحديث (16:36 تغ)

يعقد الرئيس باراك أوباما اجتماعاً مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في البيت الأبيض لبحث العلاقات الثنائية ومستجدات المواجهة العسكرية مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق. 

وتقول مصادر دبلوماسية إن بغداد تسعى للحصول على مساعدات عسكرية واقتصادية بمليارات الدولارات من أجل مواجهة العجز في الميزانية جراء تراجع أسعار النفط عالمياً، ومناقشة التعاون الأميركي-العراقي في إطار المواجهة مع داعش. 

واستبقت وزارة الدفاع الأميركية الاجتماع بإعلان طرد القوات المركزية والبيشمركة في العراق بالتعاون مع قوات التحالف الدولي مقاتلي داعش من نحو 25 إلى 30 في المئة من الأراضي التي سيطر عليها التنظيم بداية الصيف الماضي. 

وأشاد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، بسياسات العبادي الداخلية.  وأضاف خلال الايجاز الصحافي الاثنين، أن رئيس الوزراء سعى منذ توليه المنصب قبل نحو ثمانية أشهر، إلى ضمان تمثيل جميع أطياف الشعب العراقي في الحكومة والمؤسسة الأمنية.

وقال إرنست، إن بغداد وواشنطن تنسقان عسكريا وبكثافة،  للحد من قدرات تنظيم داعش والقضاء عليه.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين: 

​​

وقال العبادي في مؤتمر صحافي عقده في مطار بغداد الدولي قبيل توجهه إلى واشنطن الاثنين، إن زيارته تهدف إلى الحصول على المزيد من الدعم والتسليح في معركتي استعادة الموصل والأنبار. وأضاف أنه سيطلب من الولايات المتحدة مزيدا من الأسلحة وتكثيف ضربات التحالف الجوية ضد داعش.

وطالب العبادي بتقديم مزيد من الدعم العسكري لإخراج داعش من العراق، داعيا المجتمع الدولي إلى وضع اجراءات صارمة للحد من تدفق المقاتلين الأجانب على العراق.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي قيس:

​​

المصدر: راديو سوا