مقاتلون عشائريون خلال مواجهات مع تنظيم داعش في الرمادي
مقاتلون عشائريون خلال مواجهات مع تنظيم داعش في الرمادي-أرشيف

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية داعش الثلاثاء على عدد من مناطق شرقي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار بعد معارك عنيفة جرت مع قوات الأمن.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد لراديو سوا إن معارك عنيفة دارت بين القوات الأمنية مدعومة بأبناء العشائر و تنظيم داعش أسفرت عن سيطرة التنظيم على عدد من المناطق في الرمادي.

​​وأقدم داعش بعد سيطرته على مناطق في الرمادي بقتل أكثر من 200 مدني واختطاف عشرات آخرين.

وأفاد عضو تحالف القوى العراقية فارس طه في بيان تلاه في مبنى مجلس النواب بأن من بين القتلى أطفال ونساء.

وكانت الحكومة المركزية في بغداد تعهدت بإرسال تعزيزات لاستعادة مناطق خرجت عن سيطرتها، إلا أن مسؤولين أكدوا أن انسحاب قوات الشرطة الاتحادية قبل يومين سهل دخول تنظيم داعش إلى مناطق شرقي مدينة الرمادي.

وفي محافظة صلاح الدين المجاورة، أكدت مراسلة راديو سوا رنا العزاوي أن مصفاة بيجي، أكبر مصفاة نفط عراقية، لا تزال تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش العراقي ومسلحي تنظيم داعش.

وتمكنت قوات الجيش والشرطة بإسناد من الحشد الشعبي وأبناء عشائر صلاح الدين من استعادة سيطرتها على عدد من القرى شمال تكريت وجنوبها بعد تطهيرها من مسلحي تنظيم داعش.

ونفذت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الثلاثاء 23 ضربة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سوريا والعراق.

ونفذ التحالف ست ضربات جوية ضد داعش في سورية و17 ضربة أخرى ضد التنظيم في العراق.

​​​تحديث (17:14 تغ)

أحبطت القوات العراقية صباح الأربعاء هجوما لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش على منطقة "البو غانم" بالرمادي في محافظة الأنبار. وقد تمكنت أيضا من اعتقال 16 متشددا وسط مدينة الرمادي.

وقالت مصادر أمنية ومحلية إن القوات العراقية مدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي أحبطت هجوما لداعش على منطقة البو غانم وكبدته خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

ولفتت إلى أن الشرطة المحلية بالرمادي اعتقلت المتشددين الـ16 خلال عمليات دهم بمناطق العزيزية والقطانة وسط مدينة الرمادي بتهمة تشكيل "خلايا إرهابية نائمة" وعثرت بحوزتهم على أسلحة وعتاد.

وأشارت إلى أن داعش يعتمد على هذه العناصر لاستهداف القوات العراقية من الداخل وإيجاد ثغرات ينفذ عبرها المسلحون للقيام بهجمات ضد قوات الأمن.

وفي بغداد، أصيب خمسة مدنيين الأربعاء نتيجة انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب إحدى الطرق قرب سوق بمنطقة الحسينية شمالي العاصمة العراقية.

وقال شهود عيان إن القوات الأمنية فرضت طوقا على موقع الحادث ومنعت الاقتراب من المكان، بينما نقل الجرحى إلى مستشفيات محلية.

المصدر: وكالات

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفقة الرئيس باراك أوباما
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفقة الرئيس باراك أوباما

يجتمع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في واشنطن الأربعاء برئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر ورؤساء لجان القوات المسلحة والخارجية وعدد من الأعضاء والقيادات في مجلسي النواب والشيوخ.

وقال المحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي إن العبادي سيطالب خلال اجتماعاته بالقيادات الدبلوماسية والعسكرية الأميركية بتكثيف الحملة الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

​​

محاربة داعش تطغى على محادثات بايدن والعبادي (5:43 ت.غ)

عقد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اجتماعا مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في واشنطن مساء الثلاثاء، تم خلاله بحث  تطورات العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق.

وأكد بايدن خلال اللقاء الذي عقد في مقر إقامته، التزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بدعم جهود العراق وسعيه لاستعادة المدن التي استولى عليها داعش في الأشهر الماضية، وإعادة الاستقرار إليها.

وشدد بايدن والعبادي، على ضرورة مواصلة العمل لصياغة نظام سياسي شامل ودائم في العراق، والسعي إلى إزالة المسببات التي عمقت الخلافات الطائفية فيه.

ومن المقرر أن يرأس بايدن الخميس، اجتماعات لجنة التنسيق العليا الأميركية-العراقية التي تضم مسؤولين من الولايات المتحدة والعراق، لمناقشة عدد من الملفات المهمة، على رأسها الطاقة، والتعاون الاقتصادي وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفقا للاتفاقية الاستراتيجية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

مواجهة داعش

وفي سياق متصل، بحث وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الذي يرافق العبادي في زيارته، مع نظيره الأميركي آشتون كارتر، سبل التعاون المشترك بين البلدين لمواجهة داعش.

وتعهد الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد في واشنطن، بإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، والتركيز على الخطوات المقبلة.

وهنأ الوزير الأميركي نظيره العراقي بالنجاح الذي حققته القوات العراقية الشهر الماضي، عندما انتزعت مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من قبضة داعش.

وكان الرئيس باراك أوباما قد أعلن في ختام اجتماع مع العبادي في البيت الأبيض الثلاثاء، أن "تقدما كبيرا" تحقق ضد داعش في العراق وسورية.

إلا أن أوباما أوضح أن الانتصار على المتشددين، "لن يحصل غدا"، مكررا ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية الاثنين أن المعركة ضد داعش تحتاج إلى "نفس طويل".

استعادة الفتحة

ميدانيا، استعادت القوات العراقية السيطرة على بلدة الفتحة قرب الحويجة بمحافظة كركوك شمال البلاد، لتقطع طريق الإمداد التي يستخدمها داعش في المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن عناصر داعش أجبروا على الانسحاب نحو جبال حمرين التي تعد إحدى معاقلهم.

وكانت القوات العراقية قد استعادت مدينة تكريت وبلدات أخرى خلال الأسابيع الماضية ضمن عمليات عسكرية واسعة النطاق لإخراج داعش من المناطق التي سيطروا عليها قبل 10 أشهر.

 
المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا