مخلفات عملية إرهابية في العراق-أرشيف
مخلفات تفجير سابق في العراق

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الجمعة الهجوم الانتحاري أمام القنصلية الأميركية في إربيل والذي أوقع ثلاثة قتلى.

تحديث (17:23 تغ)

قال مدير ناحية عينكاوا جلال حبيب إن الهجوم الذي وقع أمام مقر القنصلية الأميركية في إربيل أوقع ثلاثة قتلى وألحق إصابات بخمسة أشخاص آخرين.

ونفى حبيب في تصريح لراديو سوا  وجود مصابين من داخل القنصلية الأميركية.

وأكدت المتحدثة بالوكالة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أن أيا من أفراد القنصلية أو عناصر حمايتها لم يصب بأذى.

تحديث (16:38 تغ)

انفجرت الجمعة سيارة ملغومة يقودها انتحاري أمام مقر القنصلية الأميركية بأربيل، عاصمة إقليم كردستان، حسبما ذكر مراسل قناة الحرة.

ولم ترد إلى حد الآن أنباء عن مصابين أو قتلى في الهجوم. ويضم مبنى القنصلية منازل ديبلوماسين والعاملين في القنصلية.

وأكدت الخارجية الأميركية وقوع الإنفجار أمام القنصلية ونفت وقوع إصابات في صفوف طاقمها العامل هناك.

وأفاد محافظ إربيل نوزاد هادي لرويترز بمقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في الإنفجار. 

المصدر: الحرة وراديو سوا ووكالات

أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة
أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة

أجبر محتجون غاضبون مدير صحة ذي قار الدكتور عبد الحسين الجابري على تقديم استقالته، أمام كاميرات الهواتف بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو مصورة. 

وقام محتجون غاضبون باقتحام مديرية صحة ذي قار والدخول إلى المكتب الشخصي لمدير عام الصحة لاجباره على الاستقالة. 

لحظة اقتحام مكتب مدير عام صحة ذي قار من قبل الجوكرية وإجباره على الاستقاله

Posted by ‎مصطفى الغزالي‎ on Wednesday, June 3, 2020

وفي مقطع الفيديو يقول أحد المحتجين "نريدها استقالة حقيقية وليست حبرا على ورق مثل استقالات المحافظ اليومية الوهمية"، فيما أضاف آخر أن "إرادة الشعب أقوى من كل الإرادات ومرضاة الشعب فوق كل اعتبار". 

وتشهد محافظة ذي قار احتجاجات واسعة وصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن منذ الثلاثاء واستمرت الأربعاء وأسفرت عن وقوع إصابات واعتقالات بين صفوف المتظاهرين. 

وتجددت الاحتجاجات على خلفية مطالبات باستقالة مسؤولين وقادة أمنيين بالمحافظة والتأكيد على محاسبة قتلة المتظاهرين وتخفيف إجراءات الحظر المفروضة منذ فترة طويلة. 

وكانت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت للمرة الأولى في بغداد ومدن الجنوب ذي الغالبية الشيعية في أكتوبر 2019، للمطالبة بمكافحة الفساد والبطالة وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم منذ 17 عاما، قد هدأت مع بداية العام الجاري مع بدء تفشي وباء كورونا، لكن عادت من جديد. 

وبعد نحو شهر من تولي من استلام رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة، لا تزال الاحتجاجات تندلع بين الفينة والأخرى، رغم حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة والإجراءات الأمنية لمنع تفشي وباء كورونا. 

ورغم ثروته النفطية الهائلة يعاني البلد من نقص حاد في الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة، ويعيش عراقي من بين كل خمسة تحت خط الفقر، وفقا للبنك الدولي.