جانب من مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين- أرشيف
جانب من مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين- أرشيف

أعلنت مصادر عسكرية عراقية أن القوات العراقية استعادت الأحد السيطرة على كامل مصفاة بيجي النفطية، التي فرض تنظيم الدولة الإسلامية داعش قبضته على أجزاء منها الأسبوع الماضي.

وكشفت القيادة المشتركة للتحالف الدولي في بيان  عن أن قوات الأمن العراقية نجحت في تطهير المنشأة الواقعة شمال تكريت في محافظة صلاح الدين، ممن تبقى من مقاتلي داعش.

وجاء في البيان أن طيران التحالف شن 47 غارة جوية داخل بيجي وحولها خلال الأيام التسعة الماضية، فيما دفعت الحكومة العراقية بتعزيزات أمنية.

وأفادت قناة "الحرة" نقلا عن مصادر عسكرية عراقية بأن الجيش تمكن من دخول المصفاة بعد مقتل العشرات من مسلحي داعش، فيما قامت القوات العراقية بتطهير المناطق المحيطة بالمصفاة من الألغام.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الطيران الحربي ألقى حمولة كبيرة من الأسلحة والمعدات الأخرى للقوات الأمنية والعسكرية العراقية التي تقاتل في مصفاة بيجي، كبرى مصافي البلاد.

وكان التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق منذ حزيران/يونيو، قد حاصر المصفاة منذ ذلك الحين وحاول مرارا السيطرة عليها، إلى أن نجحت القوات الأمنية في فك الحصار في تشرين الثاني/نوفمبر.

وتقع المصفاة على مقربة من مدينة بيجي التي سيطر عليها التنظيم في هجوم حزيران/يونيو. وقد تمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على المدينة في تشرين الثاني/نوفمبر، بدعم من التحالف الدولي. لكن المسلحين تمكنوا من مهاجمتها من جديد وفرض سيطرتهم على بعض مناطقها، قبل أن يطردهم الجيش العراقي.

"مقتل أكثر من 100 مسلح"

في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 118 من مسلحي داعش وتدمير 10 مواقع قيادة للتنظيم في 29 غارة جوية نفذتها مقاتلات التحالف الدولي في الأنبار والموصل وصلاح الدين وكركوك.

وأوضحت الوزارة في بيان الأحد أن الغارات التي استهدفت مواقع التنظيم في الرمادي وكركوك والدولاب وسنجار وبيجي والكرمة، أدت كذلك إلى تدمير موقع يستخدمه قناصو داعش، ومدفع ضد الطائرات، وأربع سيارات وقتل من فيها، وتدمير خمس رشاشات أحادية.

وأعلنت الوزارة في بيان آخر أن قوة تابعة لقيادة عمليات بغداد تمكنت من قتل 64 مسلحا من داعش وإصابة خمسة آخرين قرب ناحية الكرمة، وذلك بالتنسيق مع قيادة عمليات الأنبار وبإسناد من الحشد الشعبي وأبناء العشائر وطيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي.

من جهة أخرى، أطلقت قوات من الشرطة الاتحادية العراقية الأحد عملية لاستعادة مناطق الصوفية والسجارية والبوجواري في محيط مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، من سيطرة داعش. 

مزيد من التفاصيل في تقرير علي قيس مراسل "راديو سوا" في بغداد. 

​​

المصدر: وكالات / قناة الحرة / راديو سوا

مصفاة بيجي-أرشيف
مصفاة بيجي-أرشيف

قال مسؤولون أمنيون إن القوات العراقية استعادت السيطرة على معظم مصفاة بيجي من تنظيم داعش السبت في تحول للمكاسب التي حققها المتشددون الذين سيطروا على أجزاء من المصفاة المترامية الأطراف الأسبوع الماضي.

وكان المسلحون هاجموا المصفاة وهي أكبر مصفاة نفطية في العراق قبل أسبوع واقتحموا السياج الأمني المحيط بها وسيطروا على عدة منشآت من بينها صهاريج تخزين.

وقال متحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب العراقيةإن القوات التي تحمي المصفاة استعادت الآن معظم المنشآت رغم انه ما زالت هناك جيوب صغيرة من المسلحين في الموقع.

وتوقع المتحدث استعادة السيطرة على المصفاة بالكامل خلال بضع ساعات.

وكانت القوات العراقية استعادت السيطرة على مصفاة بيجي من المتشددين قبل نوفمبر تشرين الثاني الماضي لكنها فقدت السيطرة عليها مرة أخرى.

وفي سياق متصل، قالت قوة المهام المشتركة التي تقود العمليات ضد تنظيم داعش يوم السبت إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 20 ضربة جوية ضد التنظيم في العراق وسورية منذ صباح الجمعة.

وأضافت القوة في بيان أن الطائرات نفذت سبع ضربات جوية في سورية قرب كوباني والحسكة وأن 13 ضربة نفذت في العراق باستخدام طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار قرب بيجي والرمادي والأسد والفلوجة وسنجار وهيت وتلعفر.

تحديث الجمعة 17/4/2015

أفاد مراسل قناة الحرة عراق بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش عبروا الجمعة الحاجز الأمني لمصفاة بيجي ليسيطروا على ثلث المصفاة، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات العراقية.

وأضاف أن اشتباكات عنيفة وقعت بين القوات الأمنية ومسلحي داعش بالقرب من قائمقامية بيجي وأن القوات الأمنية تقدمت في مناطق الجامع الكبير والحي الصناعي والحي العصري.

وأكد مصدر أمني للحرة أن القوات الأمنية تحتاج ليوم أو يومين لتصل إلى القوات المتمركزة في مصفى بيجي.

وفي منطقة الصينية بمحافظة صلاح الدين، تدور اشتباكات عنيفة بين الفرقة الخامسة وبين مسلحي داعش.

الأنبار.. القوات العراقية تتقدم

تمكنت القوات الأمنية العراقية مدعومة بأبناء العشائر من استعادة السيطرة على نصف مدن شرقي الرمادي مركز محافظة الأنبار بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش.

وأكد رئيس مجلس محافظة الأنبار صلاح الحلبوسي أن القوات العراقية تمكنت من تحرير نصف المناطق التي كان داعش يسيطر عليها شمالي وشرقي مدينة الرمادي.

وأضاف أن الضربات الجوية التي يقودها التحالف والجيش العراقي أسفرت عن مقتل 100 من مسلحي داعش.

 وأفاد مصدر أمني في الأنبار بأن القوات العراقية تمكنت من تحرير شارع 100 وسط مدينة الرمادي من سيطرة داعش.

ومزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة راديو سوا رنا العزاوي من بغداد:

وعن عامرية الفلوجة، صرح النائب محمد الكربولي للحرة أن الوضع الأمني سيئ للغاية حيث تقصف المدينة بالصواريخ، مضيفا أنه تم إعلان حالة الطوارئ خوفا من اقتحامها.

أما عمليات بغداد فقد نجحت في إلقاء القبض على الشبكة الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات بغداد الأخيرة في مناطق باب المعظم و الكرادة.

تحديث (13:11 تغ)

شنت القوات العراقية الخميس هجوما على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين، من ثلاثة محاور.

وقال المتحدث باسم شيوخ عشائر المحافظة، مروان جبارة، إن القوات العراقية استعادت السيطرة على مبنى قائممقامية القضاء من قبضة داعش، موضحا في اتصال مع "راديو سوا"، أن المعارك ما زالت مستمرة بين قوات حماية مصفاة بيجي، كبرى مصافي النفط في العراق، ومسلحي داعش.

ورجح جبارة إعلان استعادة السيطرة على بيجي بالكامل في غضون ساعات.

ديمبسي: المصفاة غير مهددة

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، أن مصفاة بيجي ليست "مهددة حاليا"، بالرغم من الهجوم الذي يشنه تنظيم داعش وتمكن خلاله من الدخول إلى بعض مناطق المنشأة النفطية.

وقال ديمبسي متحدثا عن الوضع في بيجي الخميس، إن هذه منشأة كبيرة ومترامية الأطراف جدا ولكن، "المصفاة نفسها ليست في خطر حاليا، ونحن نركز كثيرا من دعمنا الجوي وقدراتنا الاستخباراتية والاستطلاعية على هذا الموقع".

وأشار إلى أن مصفاة بيجي لها ثقل استراتيجي أكبر من مدينة الرمادي غربي البلاد، والتي حقق مسلحو داعش بعض المكاسب فيها هذا الأسبوع.

تحقيقات في تكريت

وفي شأن آخر، قال ديمبسي إن واشنطن تجري بالتعاون مع الحكومة العراقية، تحقيقا بشأن وقوع حالات نهب وحرق متعمد في تكريت والمدن الواقعة في ضواحيها، بعد استعادتها من داعش نهاية الشهر الماضي.

وأشار إلى أن المعلومات الأولية، تبين أن حالات النهب والحرق، هي حوادث منفردة، ولا توجد أدلة حتى الآن على أن هذه الأعمال وقعت على نطاق واسع.

وأوضح الجنرال الأميركي، أن الخطط العسكرية التي وضعتها الحكومة العراقية لمحاربة داعش، تسير في الاتجاه الصحيح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

 

المصدر: الحرة/راديو سوا