جانب من المواجهات بين القوات العراقية وعناصر داعش
جانب من المواجهات بين القوات العراقية وعناصر داعش

أعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان الاثنين مقتل 44 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية داعش في عمليات عسكرية نفذتها وحدات تابعة لـ"عمليات بغداد" وقوات الحشد الشعبي في ناحية الكرمة شمال شرق الفلوجة في محافظة الأنبار، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأفاد البيان بأن 45 عبوة ناسفة قد تم تفكيكها خلال العمليات وبأن قوة من قيادة عمليات بغداد تمكنت من دخول منطقة ناظم، تقسيم الثرثار، شمالي الأنبار الاثنين عبر ثلاثة محاور هي ذراع دجلة وجسر الرعود وجسر البوعيثة بعد طرد مسلحي "داعش" من هذه المناطق.

وذكر مصدر أمني أن قوات الجيش والشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية شنت هجوما واسعا الاثنين لطرد مسلحي تنظيم داعش من مناطق الحي الصناعي والشركة المجاورة لمنطقة الصوفية وسط الرمادي.

وأكد آمر مركز شرطة الملعب في الرمادي المقدم مثنى محيميد إن مسلحي داعش فخخوا العديد من المنازل والمؤسسات الحكومية بالعبوات الناسفة والمواد المتفجرة.

مقتل 12 شخصا في انفجارات في بغداد

أما في بغداد، فقد قتل سبعة أشخاص وأصيب 21 آخرون في انفجار سيارة مفخخةفي منطقة المنصورالتجارية، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

وأدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة تجارية بحي العامل جنوب العاصمة بغداد إلى مقتل شخصين وإصابة 11 بجروح.

وخلف انفجار سيارة مفخخة في حي البياع ثلاثة قتلى و11 مصابا فضلا عن تدمير عدد من السيارات وإلحاق أضرار مادية بالمحلات التجارية.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق

هنأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على توليه الحكومة العراقية الجديدة.

وقال بومبيو وفقا بيان وزارة الخارجية، حصلت الحرة على نسخة منه، "أود أن أبدأ بالترحيب بحرارة برئيس الوزراء الكاظمي وأهنئه على الحكومة العراقية الجديدة وانتقال السلطة السلمي بالنيابة عن التحالف كاملا. نحن جميعا ملتزمون بنجاحكم دعما للهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".

كما أثنى بومبيو خلال كلمة له الخميس، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن، على عملية التداول السلمي للسلطة في العراق.

وأضاف بومبيو قوله "نحن نشارك في الحمل المالي الذي يضمن تعافي العراق بشكل فوري"، مضيفا أن الولايات المتحدة تعهدت العام الماضي بمئة مليون دولار لبرنامج إرساء الاستقرار الرئيسي الذي يطبقه التحالف في المناطق المحررة.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن تطلعه إلى "تعميق الشراكة مع الشعب والحكومة العراقية، من خلال سلسلة من المناقشات، ولا سيما من خلال الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة"، والذي سيبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأضاف بومبيو أن إنجاز الانتصار على تنظيم داعش، يبين قيمة التحالف "ويشدد على التزام الولايات المتحدة بقيادة حلفائها وشركائها نحو الانتصارات المشتركة".

وتابع بومبيو قائلا، "ولكن معركتنا ضد تنظيم داعش ستتواصل على المدى المنظور. لا يسعنا أن نرتاح. علينا أن نواصل التخلص من خلايا داعش وشبكاته وتوفير مساعدات إرساء الاستقرار للمناطق المحررة في العراق وسوريا".

وأشار وزير الخارجية الأميركية إلى المجزرة التي ارتكبتها تنظيم داعش في مشفى الأطفال في أفغانستان خلال الشهر الماضي، حيث اختار استهدف التنظيم الأمهات اللواتي أنجبن لتوهن أطفالهن الرضع. 

وأصبح رئيس جهاز المخابرات العراقي السابق مصطفى الكاظمي، سادس رئيس وزراء عراقي في مرحلة ما بعد عام 2003، بعد أن صوت البرلمان لصالحه في مايو الماضي.

وتعهد الكاظمي في منهاجه الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة، ومحاربة فيروس كورونا، وحصر السلاح بيد الدولة، وتشريع قانون موازنة "استثنائي"، كما قال إن حكومته هي "حكومة حل لا حكومة أزمات".

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة.

كان الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، معارضا ناشطا لنظام صدام حسين، عاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقية.

وشغل قبل توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقية عدة مناصب في وسائل إعلام محلية ودولية من أبرزها رئيس تحرير مجلة الأسبوعية وكاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في موقع المونيتور الدولي.