عناصر في الجيش العراقي في بغداد
عناصر في الجيش العراقي في بغداد

قصف طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي الثلاثاء مواقع لتجمعات مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في قضاء بيجي شمال مدينة تكريت.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر أمني بصلاح الدين أن الغارات أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف مسلحي التنظيم المتشدد.

على صعيد آخر، تواصل القوات الكردية منعها دخول نازحين من محافظة الأنبار منذ أسبوعين إلى اقليم كردستان خشية ما تعتبره احتمال "وجود مندسين من داعش" عقب هجومه على المادي مركز الأنبار.

ويقيم النازحون على أطراف منطقة "كرميان" وتمنعهم قوات كردية من الدخول إليها، بينما نقل داعش 700 من الأيزيديين المختطفين منذ أشهر إلى مكان مجهول بمحافظة نينوى شمال غربي العراق.

يذكر أن اقليم كردستان استقبل أكثر من مليون و500 ألف نازح، وأغلقت البوابات في وجه النازحين الجدد بقرار من السلطات الكردية المعنية، بسبب الضغط الكبير الذي يشكله النازحون على مدن اقليم كردستان العراق.

ووفقا لأحدث إحصائيات صادرة عن مديرية شئون الأيزيديين في إقليم كردستان، بلغ عدد الأيزيديين المختطفين الناجين من قبضة داعش 1628 منهم 552 طفلا و765 امرأة و311 رجلا. ويصل العدد الكلي للأيزيديين المختطفين من قبل داعش أكثر من خمسة آلاف شخص.

تحديث 18:55 ت.غ

وصلت قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية إلى عدد من المدن في محافظة الأنبار لتعزيز قدرات القوات العراقية المرابطة عند خط المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وانتشرت ثلاثة ألوية من قوات الرد السريع قرب الحبانية والسجارية والصوفية لتأمين طرق إمداد الوحدات العسكرية، تمهيدا لعمليات عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على المدن الخاضعة لسيطرة داعش.

وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في اتصال مع "راديو سوا"، إن الطرق أصبحت مؤمنة باتجاه قيادة عمليات الأنبار وعدد من المناطق الأخرى.

وكانت ألوية الرد السريع قد شاركت في عمليات استعادة المدن الخاضعة لسيطرة داعش في محافظة صلاح الدين.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

​​

سد الثرثار يخضع للسيطرة العراقية

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن سد الثرثار شمال غرب مدينة الرمادي، لا يزال يخضع لسيطرة الجيش العراقي الذي يواجه عدوا شرسا، في إشارة إلى داعش.

وقال المتحدث باسم البنتاغون ستيف وارن إن الحكومة العراقية نجحت في إيصال تعزيزات إلى قوات الجيش التي تقاتل على الخطوط الأمامية.

وفي ما يتعلق بالوضع في الرمادي ومصفاة بيجي، أكد وارن أن المدينتين هما منطقتا نزاع، وأن الجيش العراقي لم يحكم سيطرته عليهما بالكامل حتى الساعة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد نفى مقتل 140 جنديا عراقيا على يد تنظيم داعش في ناظم الثرثار.

وحذر العبادي خلال اجتماع محلي في محافظة كربلاء الاثنين، مما سمّاه "بالفتنة الطائفية والمناطقية"، مشددا على أن أية دعوة من هذا النوع تؤدي إلى إراقة الدماء.

وأكد العبادي أن تنظيم داعش لا يجد تأييدا في المناطق السنية وأن العديد من مقاتليه هم من الأجانب وليسوا من العراقيين.

المصدر: راديو سوا/الحرة

جانب من المواجهات بين القوات العراقية وعناصر داعش
جانب من المواجهات بين القوات العراقية وعناصر داعش

أعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان الاثنين مقتل 44 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية داعش في عمليات عسكرية نفذتها وحدات تابعة لـ"عمليات بغداد" وقوات الحشد الشعبي في ناحية الكرمة شمال شرق الفلوجة في محافظة الأنبار، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأفاد البيان بأن 45 عبوة ناسفة قد تم تفكيكها خلال العمليات وبأن قوة من قيادة عمليات بغداد تمكنت من دخول منطقة ناظم، تقسيم الثرثار، شمالي الأنبار الاثنين عبر ثلاثة محاور هي ذراع دجلة وجسر الرعود وجسر البوعيثة بعد طرد مسلحي "داعش" من هذه المناطق.

وذكر مصدر أمني أن قوات الجيش والشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية شنت هجوما واسعا الاثنين لطرد مسلحي تنظيم داعش من مناطق الحي الصناعي والشركة المجاورة لمنطقة الصوفية وسط الرمادي.

وأكد آمر مركز شرطة الملعب في الرمادي المقدم مثنى محيميد إن مسلحي داعش فخخوا العديد من المنازل والمؤسسات الحكومية بالعبوات الناسفة والمواد المتفجرة.

مقتل 12 شخصا في انفجارات في بغداد

أما في بغداد، فقد قتل سبعة أشخاص وأصيب 21 آخرون في انفجار سيارة مفخخةفي منطقة المنصورالتجارية، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

وأدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة تجارية بحي العامل جنوب العاصمة بغداد إلى مقتل شخصين وإصابة 11 بجروح.

وخلف انفجار سيارة مفخخة في حي البياع ثلاثة قتلى و11 مصابا فضلا عن تدمير عدد من السيارات وإلحاق أضرار مادية بالمحلات التجارية.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"