أبناء عشائر خلال معارك ضد داعش في الأنبار-أرشيف
أبناء عشائر خلال معارك ضد داعش في الأنبار-أرشيف

قتلت القوات العراقية 17 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الأربعاء في عمليات عسكرية في الأنبار وصلاح الدين غرب وشمالي العراق.

وتمكنت القوات التابعة لقيادة عمليات خلال عملية أطلقت عليها " فجر الكرمة" من تفكيك 95 عبوة ناسفة، وتدمير ورشة لتصنيع العبوات وسيارتين مزودتين بأسلحة رشاشة ثقيلة والعثور على مواد تستخدم في تصنيع المتفجرات.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن محافظ صلاح الدين رائد الجبوري الأربعاء قرب وصول تعزيزات عسكرية إلى المحافظة لتحرير المناطق التي يحتلها داعش بقضاء بيجي شمال مدينة تكريت، مشيرا إلى أن مسلحي التنظيم مازالوا يشكلون تهديدا على أجزاء من مصفاة "بيجي" أكبر مصافى البترول في العراق.

وازدادت معاناة النازحين من الأنبار الذين فروا إلى بغداد ويواجهون أخطار التهجير والقتل إضافة لفشل المحافظات الاخرى في استيعابهم وفقدان الأمن في مدنهم.

تفاصيل أوفى في تقرير رنا العزاوي من بغداد: 

​​

هذا وقتلت القوات العراقية الأربعاء عنصرين من داعش وسط تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمالي العراق، بينما انفجرت سيارة ملغومة في بيجي شمال تكريت أسفرت عن مقتل أربعة من القوات العراقية المشتركة.

وفي سياق متصل، وصلت إلى مدينة أربيل الأربعاء الدفعة الأخيرة من قوات البيشمركة الكردية إقليم كردستان العراق حيث هبطت الطائرة التي أقلت أكثر من 100 من البيشمركة وسط استقبال شعبي حافل.

المصدر: راديو سوا/وكالات

عناصر من مقاتلي جبهة النصرة في سورية
عناصر من مقاتلي جبهة النصرة في سورية

لقي 38 مسلحا حتفهم منذ الاثنين في معارك بين جبهة النصرة وفصائل مقاتلة إلى جانبها من جهة، وفصائل أخرى مؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش من جهة ثانية في جنوب سورية، حسبما ذكر الأربعاء المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن 31 قتيلا سقطوا في اشتباكات اندلعت الاثنين في القحطانية ومحيطها في ريف القنيطرة في المنطقة العازلة مع هضبة الجولان المحتلة.

وتواجه جبهة النصرة مدعومة من حركة أحرار الشام وجيش الإسلام وبعض مقاتلي الجيش الحر في هذه المنطقة، ما يعرف ب"جيش الجهاد"، وهو مجموعة تكونت مؤخرا من فصائل عدة، وتجاهر بمواقف مؤيدة لداعش.

وتمكنت جبهة النصرة والكتائب الإسلامية والمجموعات الأخرى المقاتلة إلى جانبها "من السيطرة على أجزاء واسعة من مناطق كانت تحت سيطرة جيش الجهاد".

وفي منطقة سحم الجولان جنوبا، اندلعت معارك فجر الأربعاء بين جبهة النصرة ومقاتلين إسلاميين محليين، ولواء شهداء اليرموك القريب من تنظيم الدولة الاسلامية، ما تسبب بمقتل سبعة مقاتلين، خمسة منهم من جبهة النصرة بينهم قيادي بارز، واثنان من لواء شهداء اليرموك.

ووقعت اشتباكات مماثلة بين جبهة النصرة ولواء شهداء اليرموك في منطقة سحم الجولان في النصف الثاني من شهر كانون الاول/ديسمبر 2014 تسببت في وقوع قتلى وجرحى.

تحديث (17:05 تغ)

قال الجيش الأميركي الثلاثاء إن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش شن أربع غارات على مواقع للتنظيم في سورية و16 أخرى في العراق منذ صباح الاثنين حتى صباح الثلاثاء.

وأفاد بأن ثلاثا من الضربات في سورية وقعت قرب الحسكة حيث أصابت مواقع قتالية للتنظيم المتشدد ودمرت عربة مدرعة. ودمرت قوات التحالف أيضا موقعا قتاليا بضربة قرب عين العرب/كوباني.

وقال الجيش إن خمس ضربات جوية في العراق استهدفت وحدات تكتيكية ونقاط تفتيش ودمرت أيضا حفارات وموقعا قتاليا ومركبة.

وأضاف أن القوات ضربت أيضا أهدافا قرب الحويجة وبيجي والفلوجة والرمادي وسنجار وتلعفر.

معارك بين النصرة وداعش في الجولان

في غضون ذلك، اندلعت معارك الثلاثاء للمرة الأولى بين جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وحلفائها من جهة، ومتشددين قريبين من تنظيم داعش من جهة أخرى، في هضبة الجولان على مقربة من المواقع الإسرائيلية.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن بوقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي فصائل إسلامية وحركة "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" من طرف، ومقاتلي "سرايا الجهاد" الذين أعلنوا ولاءهم لداعش في منطقة القحطانية بريف القنيطرة القريبة من الحدود مع الجولان.

وأشار عبد الرحمن إلى مقتل 12 مقاتلا من جبهة النصرة وحلفائها وسبعة مقاتلين من "سرايا الجهاد"، التي أسر 15 مقاتلا منها.

وقد سقطت في منطقة القنيطرة خلال المعارك قذيفتا هاون مصدرهما الأراضي السورية، من دون أن تؤديا إلى إحداث أضرار أو إصابات.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات