رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني
رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني

يواصل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني زيارته إلى الولايات المتحدة على رأس وفد كردي عالي المستوى.

وفي حديث لـ"راديو سوا"، أكد القيادي في التحالف الكردستاني النائب محسن السعدون أن زيارة بارزاني ستشهد الخطوة الأولى باتجاه المطالبة باستقلال إقليم كردستان.

وقال سعدون في حديث لـ"راديو سوا" إن موضوع الدولة الكردية لم يطرح بشكل رسمي في العراق لكن الحديث يدور عن استحقاق شعبي تاريخي لكردستان العراق الذي دفع الثمن غاليا خلال السنوات الـ50 الماضية بسبب الحروب والإبادات التي تعرض لها.

استمع إلى تصريح القيادي في التحالف الكردستاني النائب محسن السعدون لـ "راديو سوا":

​​
ورحب السعدون بزيارة بارزاني للولايات المتحدة قائلا إن "أميركا دولة صديقة ولها تأثير في دعم مشروع الدولة الكردية، وسيطرح هذا الملف على الرئيس الأميركي أوباما ومجلس الشيوخ وكافة الفعاليات السياسية الأميركية".

ولفت السعدون إلى وجود ترحيب كردي بمشروع القرار الأميركي المتعلق بتسليح الكرد والعشائر في مناطق المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مضيفا أن مختلف الفصائل العراقية بحاجة إلى السلاح لمواجهة داعش الذي يمتلك أسلحة متطورة جدا، على حد تعبيره.

استمع إلى تصريح القيادي في التحالف الكردستاني النائب محسن السعدون لـ "راديو سوا":

​​

المصدر: "راديو سوا"

مسعود بارزاني
مسعود بارزاني

يبدأ رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الأحد، زيارة إلى الولايات المتحدة تستغرق أسبوعا، يجري خلالها محادثات مع مسؤولين أميركيين.

وذكر بيان أصدرته رئاسة الإقليم، أن بارزاني سيلتقي خلال الزيارة الرئيس باراك أوباما وأعضاء في مجلس الشيوخ، لمناقشة جهود القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ومستقبل العلاقات الكرديةـالأميركية.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف، أن بارزاني سيلتقي أيضا مساعد وزير الخارجية توني بليكن لبحث الحملة العسكرية ضد داعش.

وتأتي الزيارة بعد أن مررت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب نهاية الأسبوع الماضي، مشروع قانون يفرض شروطا على بغداد مقابل تخصيص مساعدات عسكرية أميركية للعراق بقيمة 715 مليون دولار من ميزانية الدفاع لعام 2016.

وينص المشروع على تخصيص المبلغ المذكور للقوات المشاركة في القتال داعش، على أن يذهب 25 في المئة منه مباشرة إلى قوات البيشمركة والقوات السنية.

واشترط القرار صرف الـ75 في المئة المتبقية بعد أن تقدم وزارتا الدفاع والخارجية ما يثبت التزام الحكومة العراقية بعملية المصالحة الوطنية، وفي حال فشلتا في إثبات ذلك، يذهب 60 في المئة من المبلغ المتبقي للقوات الكردية والسنية.

ورفض مجلس النواب العراقي خلال جلسة عقدها السبت في بغداد، مشروع القانون الأميركي.

وقال المجلس في بيان إن القانون الذي يقضي بالتعامل مع بعض مكونات الشعب العراقي بعيدا عن الحكومة الاتحادية، يشكل تدخلا سافرا في الشأن العراقي وخرقا للقوانين والأعراف الدولية، ونقضا لالتزام الولايات المتحدة في اتفاقية الإطار الاستراتيجي، بضمان وحدة العراق وسيادته واستقلاله.
 
المصدر: راديو سوا