تعزيزات أمنية لمكافحة الإرهاب في العراق-أرشيف
تعزيزات أمنية في العراق-أرشيف

قال شهود وضابط بالجيش العراقي إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يتقدمون شرقا من مدينة الرمادي صوب قاعدة الحبانية العسكرية، حيث تحتشد قوات عراقية ومقاتلون من الحشد الشعبي لشن هجوم مضاد واستعادة السيطرة على مدينة الرمادي.

ويأتي هذا بعد أن أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن أرتالا من الدبابات والمدرعات العسكرية وصلت إلى معسكر الحبانية في الأنبار استعدادا لمعركة الرمادي التي أصبحت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش الأحد.

وأفاد مسؤول في وزارة الدفاع العراقية بأن نحو 200 دبابة ومدرعة وصلت إلى المعسكر الواقع شرق الرمادي.

ووصلت فصائل شيعية مسلحة منضوية تحت لواء الحشد الشعبي إلى محافظة الأنبار،  تنفيذا لأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي بالمشاركة في عمليات الأنبار.

وقال تلفزيون العراقية شبه الرسمي من جانبه، نقلا عن مسؤولين مجلس محافظة الأنبار، إن قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي التي أمرها رئيس الوزراء حيدر العبادي بالمشاركة في عمليات الأنبار، فرضت طوقا حول الرمادي، حيث تمت محاصرة عناصر داعش.

وفي سياق متصل، أكد متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش الاثنين أن التحالف شن 19 ضربة جوية في محيط مدينة الرمادي العراقية خلال الـ 72 ساعة الماضية. وأضاف أن التحالف كثف طلعاته فوق  الرمادي استجابة لطلب قوات الأمن العراقية.

واستهدفت الضربات الجوية مواقع قتالية لتنظيم داعش وعربات مدرعة.

ونفذ سلاح الجو العراقي عملية إنزال جوي في الرمادي أنقذ خلالها 28 مقاتلا كان داعش يحاصرهم في أحد أحياء المدينة، حسبما ذكرت وزارة الدفاع العراقية.

وذكر مراسل قناة "الحرة" أن تنظيم داعش فجر عشرات المنازل التابعة للعناصر الأمنية والصحوات في الرمادي بعد سيطرته على المدينة الأحد.

مشاركة الحشد الشعبي

وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية في مجلس النواب العراقي، قد أكدت إنهاء الاستعدادات لمشاركة فصائل الحشد الشعبي في عمليات استعادة الرمادي.

وشدد رئيس لجنة الدفاع في البرلمان حاكم الزاملي، على ضرورة التنسيق بين قيادات القوات الأمن وفصائل الحشد الشعبي والتحالف الدولي، لتأمين غطاء جوي خلال العمليات العسكرية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي قيس:

​​

وزير الدفاع الإيراني في بغداد

وفي هذه الأثناء، وصل وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إلى بغداد الاثنين، لعقد اجتماع تشاوري مع نظيره العراقي خالد العبيدي، حسبما أفاد به مسؤول في وزارة الدفاع العراقية.

مزيد من التفاصيل بشأن الزيارة في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

​​

وفي سياق متصل، أبدى علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى للشؤون الدولية، استعداد بلاده لتلبية أي طلب رسمي عراقي للمساعدة في محاربة تنظيم داعش بعد سيطرته على مدينة الرماد .

وتوقع ولايتي خلال محادثات أجراها في العاصمة اللبنانية بيروت استعادة القوات العراقية للرمادي من قبضة التنظيم، كما حصل في تكريت.

المصدر: راديو سوا/وكالات

جون كيري
جون كيري

أبدى وزير الخارجية الأميركي جون كيري تفاؤلا بشأن نتائج الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش رغم بعض الانتكاسات على الأرض، وأبرزها سيطرة التنظيم المتشدد على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار العراقية الأحد. وقال إنه واثق من المدينة ستعود لسيطرة حكومة بغداد في غضون الأسابيع المقبلة.

وأوضح كيري خلال مؤتمر صحافي في عاصمة كوريا الجنوبية الاثنين، أن المعركة ضد داعش التي وصفها بأنها جماعة إرهابية، ستكون طويلة، وأن هذا الأمر سيكون صعبا في محافظة الأنبار بغرب العراق، حيث لم يتم بناء قدرات قوات الأمن العراقية.

وقال الوزير الأميركي إنه واثق من الوضع الراهن في الرمادي سيتغير مع اعادة انتشار القوات العراقية، عازيا سقوط الرمادي واحراز داعش لمكاسب ميدانية، إلى قلة الاستعدادات العسكرية العراقية التي لم تكن على قدر المستوى، إذ إن الجيش لا يمتلك حضورا عدديا في المناطق الغربية، حسب كيري.
 
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلنت في وقت سابق، أن تنظيم داعش حقق تقدما عسكريا في الرمادي.

وقالت الوزارة إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، سيقدم الدعم للقوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي بالكامل.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الدفاع مورين شومان في بيان أصدرته مساء الأحد، إلى أن الوضع لا يزال متحركا وموضع نزاع في الرمادي، وأن المعارك بين القوات العراقية وداعش متواصلة في المدينة.

ولفت مايكل أوهانلن، خبير شؤون الأمن والسياسة الخارجية في معهد بروكينغز في واشنطن، إلى أن سيطرة داعش على الرمادي يشكل نكسة كبيرة للحكومة العراقية والدولة العراقية.

وأضاف أوهانلن في مقابلة مع شبكة CBS الأميركية، أن هذا التطور الميداني، يوضح أن هزيمة داعش بعيدة المنال،
 حتى داخل العراق.

المصدر: وكالات/راديو سوا