بوتين خلال استقباله للعبادي في الكرملين
بوتين خلال استقباله للعبادي في الكرملين

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال محادثات مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الكرملين الخميس، توسيع التعاون العسكري بين موسكو وبغداد لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مشيدا بالشراكة "العريقة والوثيقة" بين الجانبين.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال قبل انطلاق المحادثات، إن روسيا مستعدة لمد العراق بالأسلحة لهذا الغرض.

محادثات روسية-عراقية (تحديث)

يجري رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي محادثات في موسكو الخميس، يطغى عليها الطابع العسكري. ومن المقرر أن يلتقي خلال الزيارة التي تستمر يوما، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وعقد العبادي اجتماعا منفردا مع نظيره الروسي ديمتري مدفيديف، قبل أن يرأسا اجتماعا بحضور أعضاء الوفدين الرسميين. 

ودعا العبادي خلال الاجتماع مع نظيره الروسي، موسكو إلى لعب دور أكبر في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مشيرا إلى أن تحركات التنظيمات الإرهابية تتطلب يقظة روسيا، حسبما نقلت عنه وكالة انترفاكس الروسية.

العبادي ومدفيديف خلال لقائهما في موسكو

​​وقال العبادي إن العراق يواجه إرهابا يهدد المنطقة والعالم، وإن داعش رغم، سيطرته على الرمادي، يخضع لحصار تضربه القوات العراقية التي تحيط بالمدينة من عدة جهات وتستعد لاستعادتها في أقرب وقت.

وأكد مدفيديف من جهته، دعم موسكو للحكومة العراقية واستعداد روسيا لتطوير قدرات القوات العراقية من الجيش والشرطة، مشيرا إلى أهمية تفعيل اللجنة العراقية-الروسية في مجالات التعاون العسكري والاقتصادي والمجالات الأخرى.

وكانت روسيا قد زودت العراق بمروحيات قتالية من طراز أم آي 28، وقبلها بمروحيات أم آي 35 ومقاتلات أس يو 25، يستخدمها الجيش العراقي في عملياته ضد داعش.

وعقد العبادي في وقت سابق الخميس، اجتماعات مع رؤساء شركات سويوز غروب للطاقة، ولوك أويل، وغاز بروم الروسية، وتعهد بتذليل الصعوبات التي تعترض الاستثمار الروسي في العراق.

 

المصدر: وكالات

المتحدث باسم البنتاغون ستيف وارن
المتحدث باسم البنتاغون ستيف وارن

أفادت وزارة الدفاع الأميركية الخميس بأنها ستسلم القوات العراقية ألفي منظومة صواريخ مضادة للدروع الأسبوع المقبل، وهو ما يمثل ضعف الحصة التي تم إعلانها الأربعاء، لدعم بغداد في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال الكولونيل ستيف وارن إن هذه المساعدة العسكرية ستمكن القوات العراقية من صد هجمات داعش بالعربات الملغومة من أجل استرجاع مدينة الرمادي التي يسيطر عليها عناصر التنظيم المتشدد.

تحديث (18:58 تغ)

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستيف وارن إن الاستراتيجية الأميركية للحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية داعش لم تتغير رغم سيطرة التنظيم الأحد الماضي على مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار غرب العراق.

ونقل مراسل قناة الحرة في البنتاغون جو تابت عن وارن القول إن"حتى هذه الساعة ليس هناك اتجاه لتغيير الاستراتيجية العسكرية في الحرب ضد داعش"، مشددا في الوقت ذاته على أن البنتاغون لن يكشف عن أية عمليات سيخطط لها في المستقبل ضد التنظيم.

وأفاد المراسل بأن وارن كان يرد على دعوات صدرت مؤخرا لواشنطن بإرسال قوات برية إلى العراق.

وقال مراسل "الحرة" إن المسؤولين الأميركيين ذكروا أن واشنطن ملتزمة بدعم القوات العراقية في عمليات تحرير الأنبار.

في غضون ذلك، شنت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 25 غارة جديدة على مواقع داعش في سورية والعراق منذ صباح الثلاثاء، بحسب بيان صدر عن قيادة المهام المشتركة الأربعاء.

وأشار البيان إلى أن تسع غارات استهدفت مواقعَ التنظيم في الحسكة وعين العرب/ كوباني في سورية، في حين استهدفت 16 غارة مواقع قرب عين الأسد والفلوجة وسنجار وبيجي والحويجة في العراق.

وفي الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى شمالي العراق، أغارت طائرات التحالف على تجمعات لمسلحي داعش في مناطق مختلفة من المحافظة، وأوقعت 28 قتيلا وعشرات الجرحى من أعضاء التنظيم.

العبادي يزور موسكو

في سياق متصل، غادر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأربعاء إلى موسكو لبحث توسيع التعاون العسكري والأمني مع روسيا، إلى جانب بحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والطاقة والاستثمار.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بغداد تشكو من تأخر تسليمها بعض الأسلحة بحسب عقود مبرمة مع عدة دول، لا سيما طائرات مقاتلة من طراز F 16 الأميركية الصنع.

المصدر: قناة "الحرة" و"راديو سوا" ووكالات