عراقيون من  أبناء عشائر الأنبار عند جسر قرب سد حديثة- أرشيف
عراقيون من أبناء عشائر الأنبار عند جسر قرب سد حديثة- أرشيف

قتل تنظيم الدولة الإسلامية داعش الأحد 16 عراقيا بعد أيام على خطفهم أثناء نقلهم مواد غذائية من بلدة بيجي إلى مدينة حديثة التي يفرض التنظيم عليها حصارا منذ أشهر.

وقال قائم مقام حديثة عبد الحكيم الجغيفي إن التنظيم المتشدد قتل بعضهم رميا بالرصاص وآخرين نحرا.

وأشار الجغيفي إلى أن بعض سكان حديثة كانوا يستقلون الطريق ذاته بين حديثة وبيجي، فعثروا على جثث الضحايا الذين كان بينهم تجار، وجلبوها إلى حديثة.

وندد المتحدث باسم مقاتلي العشائر أبو معاذ الجغيفي ما وصفها بـ"الجريمة البشعة" التي ارتكبها داعش، مضيفا أن مسلحي التنظيم "كتبوا أوراقا وتركوها في جيوب المغدورين".

وتقع بيجي التي تجري حاليا فيها عمليات عسكرية أسفرت عن طرد مقاتلي داعش من معظمها، في محافظة صلاح الدين وعلى بعد 200 كيلومتر شمال بغداد.

ويحاصر داعش بلدة حديثة في محافظة الأنبار وناحية البغدادي القريبة منها من جميع الجهات، وعلى الرغم من الهجمات المتكررة، لم يتكمن التنظيم من اقتحامها.

وفرض التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة حصارا غذائيا على البلدة التي بات النقل بالطائرات العسكرية من معسكر عين الأسد، مصدرها الوحيد للغذاء.

 ونظرا لعدم تغطية الكمية المنقولة جوا من الغداء حاجيات السكان المحاصرين، وصل سعر كيس الطحين الواحد إلى مليون دينار أي ما يعادل 800 دولار أميركي.

 
المصدر: وكالات

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

أكد جو بايدن نائب الرئيس الأميركي دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال البيت الأبيض في بيان الاثنين إن بايدن أشاد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بـ"التضحية الهائلة والشجاعة التي أظهرتها القوات العراقية خلال العام ونصف العام الماضية في الرمادي وفي المناطق العراقية الأخرى".

وأشاد بايدن بقرار مجلس النواب العراقي الذي صدر في 19 من الشهر الحالي لحشد قوات إضافية وتكريم الذين سقطوا وللاستعداد لهجمات مضادة، وتعهد بمواصلة الدعم الأميركي للعراق في جهوده الرامية لتحرير جميع أنحائه من قبضة داعش، لا سيما الإسراع في تدريب المزيد من القوات العراقية وتوفير المعدات العسكرية التي يحتاجها الجيش العراقي في حربه ضد داعش.

ويأتي البيان بعدما أبدى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استغرابه من تصريحات لوزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أشار فيها الى أنَّ القوات العراقية لم تظهر إرادة في قتال تنظيم داعش خلال سقوط مدينة الرمادي.

وقال العبادي خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC باللغة الإنكليزية، إنه فوجئ بما قاله الوزير الأميركي، مشيرا إلى أنه متأكد من أن كارتر حصل على معلومات خاطئة بهذا الصدد.

وأبدى رئيس الوزراء العراقي أسفا لسقوط الرمادي بيد داعش بداية الأسبوع الماضي، وقال إن الأمر "جعل قلبي ينزف"، متعهدا باستعادة السيطرة على المدينة قريبا.

المتحدث باسم الحكومة العراقية قال من جهته، إن تصريحات كارتر كانت مفاجئة وإنها جاءت مبنية على معلومات مغلوطة، مبررا سقوط الرمادي بسوء الإدارة وضعف التخطيط من قبل بعض المسؤولين العسكريين الذين كانوا في موقع المسؤولية في الرمادي.

وكان وزير كارتر قال الأحد إن الجيش العراقي "لم يبد إرادة بالقتال" في مدينة الرمادي. ولم يخف كارتر في مقابلة مع شبكة CNN وجود "مشكلة مع إرادة العراقيين في قتال داعش وفي الدفاع عن أنفسهم"، وأضاف أن الجنود العراقيين "لم يعانوا من نقص في العدد، بل كانوا أكثر عددا بكثير من القوات المقابلة، إلا أنهم انسحبوا من المنطقة".

وقال كارتر أيضا "نستطيع أن نقدم لهم التدريب والتجهيزات، إلا أننا بالتأكيد لا نستطيع أن نقدم لهم إرادة القتال".

وتابع الوزير الأميركي "أما وقد قدمنا لهم التدريب والتجهيزات والمساعدات، آمل بأن يبدوا إرادة بالقتال، لأنهم لن يتمكنوا من هزم تنظيم الدولة الإسلامية ما لم يقاتلوه".

واعتبر كارتر أن القصف الجوي الذي تقوم به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة "فعال، إلا أنه لا يمكن أن يحل مكان إرادة القوات العراقية بالقتال".

وتمكن مسلحو داعش قبل أيام من السيطرة على مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.

المصدر: وكالات