رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
حيدر العبادي

أكد جو بايدن نائب الرئيس الأميركي دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال البيت الأبيض في بيان الاثنين إن بايدن أشاد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بـ"التضحية الهائلة والشجاعة التي أظهرتها القوات العراقية خلال العام ونصف العام الماضية في الرمادي وفي المناطق العراقية الأخرى".

وأشاد بايدن بقرار مجلس النواب العراقي الذي صدر في 19 من الشهر الحالي لحشد قوات إضافية وتكريم الذين سقطوا وللاستعداد لهجمات مضادة، وتعهد بمواصلة الدعم الأميركي للعراق في جهوده الرامية لتحرير جميع أنحائه من قبضة داعش، لا سيما الإسراع في تدريب المزيد من القوات العراقية وتوفير المعدات العسكرية التي يحتاجها الجيش العراقي في حربه ضد داعش.

ويأتي البيان بعدما أبدى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استغرابه من تصريحات لوزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أشار فيها الى أنَّ القوات العراقية لم تظهر إرادة في قتال تنظيم داعش خلال سقوط مدينة الرمادي.

وقال العبادي خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC باللغة الإنكليزية، إنه فوجئ بما قاله الوزير الأميركي، مشيرا إلى أنه متأكد من أن كارتر حصل على معلومات خاطئة بهذا الصدد.

وأبدى رئيس الوزراء العراقي أسفا لسقوط الرمادي بيد داعش بداية الأسبوع الماضي، وقال إن الأمر "جعل قلبي ينزف"، متعهدا باستعادة السيطرة على المدينة قريبا.

المتحدث باسم الحكومة العراقية قال من جهته، إن تصريحات كارتر كانت مفاجئة وإنها جاءت مبنية على معلومات مغلوطة، مبررا سقوط الرمادي بسوء الإدارة وضعف التخطيط من قبل بعض المسؤولين العسكريين الذين كانوا في موقع المسؤولية في الرمادي.

وكان وزير كارتر قال الأحد إن الجيش العراقي "لم يبد إرادة بالقتال" في مدينة الرمادي. ولم يخف كارتر في مقابلة مع شبكة CNN وجود "مشكلة مع إرادة العراقيين في قتال داعش وفي الدفاع عن أنفسهم"، وأضاف أن الجنود العراقيين "لم يعانوا من نقص في العدد، بل كانوا أكثر عددا بكثير من القوات المقابلة، إلا أنهم انسحبوا من المنطقة".

وقال كارتر أيضا "نستطيع أن نقدم لهم التدريب والتجهيزات، إلا أننا بالتأكيد لا نستطيع أن نقدم لهم إرادة القتال".

وتابع الوزير الأميركي "أما وقد قدمنا لهم التدريب والتجهيزات والمساعدات، آمل بأن يبدوا إرادة بالقتال، لأنهم لن يتمكنوا من هزم تنظيم الدولة الإسلامية ما لم يقاتلوه".

واعتبر كارتر أن القصف الجوي الذي تقوم به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة "فعال، إلا أنه لا يمكن أن يحل مكان إرادة القوات العراقية بالقتال".

وتمكن مسلحو داعش قبل أيام من السيطرة على مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.

المصدر: وكالات

معبر التنف الحدودي بين العراق وسورية - أرشيف
معبر التنف الحدودي بين العراق وسورية - أرشيف

سيطر تنظيم الدولة الاسلامية داعش على منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سورية بعد معارك انتهت بانسحاب القوات الحكومية من الموقع، حسبما أعلنت مصادر أمنية ورسمية عراقية الأحد.

يأتي ذلك ثلاثة أيام بعد سيطرة التنظيم المتشدد على منفذ التنف في الجانب السوري.

وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة الأنبار إن مسلحي داعش سيطروا في ساعة مبكرة من صباح الأحد بالكامل على منفذ الوليد الحدودي.

وأكدت رئيسة لجنة المنافذ الحدودية في المحافظة سعاد جاسم سيطرة التنظيم على منفذ الوليد في قضاء الرطبة (380 كلم غرب بغداد) إثر انسحاب قوات الجيش وحرس الحدود.

ووفق ما أفاد ضابط في الشرطة العراقية، فقد بات داعش يسيطر على المنفذين الحدوديين، القائم والوليد، اللذين يربطان العراق بسورية عبر محافظة الأنبار.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية داعش قد بسط سيطرته الخميس الماضي على معبر التنف، أخر معابر النظام السوري مع العراق، إثر انسحاب القوات الحكومية من معبر الوليد الواقع على الحدود السورية العراقية في البادية السورية.

ويفرض مسلحو الدولة الاسلامية سيطرتهم على أغلب مناطق محافظة الأنبار، أكبر المحافظات العراقية وترتبط بحدود مع سورية والأردن والعراق.

وكانت قوة عراقية مشتركة قد أعلنت السبت دخول بلدة حصيبة شرقي مدينة الرمادي عاصمة المحافظة وتحرير بعض أحيائها من سيطرة المسلحين المتشددة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

​​

التحالف الدولي.. 22 غارة

في غضون ذلك، شنت مقاتلات التحالف الدولي 22 غارة جديدة على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

واستهدفت هذه الغارات مواقع التنظيم ومركباته في محيط مدينة الرمادي فضلا عن مواقع في قاعدة الأسد وبيجي والفلوجة وحديثة وكركوك وقضاء مخمور والموصل وسنجار وتلعفر.

المصدر: راديو سوا/ وكالات