بان كي مون متحدثا في مؤتمر الأمم المتحدة الـ13 لمنع الجريمة والعدالة الجنائية
لأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، السبت، أن تدفق المسلحين زاد بنسبة 70 في المئة عن العام الماضي، وبلغ عدد المنضمين إلى صفوف الجماعات الإرهابية نحو 25 ألف مسلح من 100 بلد.

وقال بان، في كلمته على هامش اجتماع للأمم المتحدة، إن "هناك زيادة في تدفق المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى صفوف تنظيم داعش وغيره من الجماعات الإرهابية".

وأشار إلى زيادة تقدر بنسبة 70 في المئة في تدفق المقاتلين بين منتصف عام2014 إلى شهر مارس/ آذار من عام 2015.

وبينما شدد بان على وجوب وضع خطة لمنع تدفق المتشددين إلى العراق وسورية، أكدت الحكومة العراقية أنها ستطرح في مؤتمر يعقد في الثاني من يونيو/ حزيران المقبل موضوع معالجة حلول لتدفق المسلحين الأجانب إلى العراق.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي، إن "العراق سيطرح خلال مؤتمر باريس المصغر للتحالف الدولي المقرر في الثاني يونيو/حزيران المقبل، وجهة نظره حول دور التحالف في إيقاف تدفق المسلحين وإضعاف القدرات المالية لداعش".

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر المصغر لدول التحالف ضد تنظيم داعش يوم الثاني من شهر يونيو/ حزيران المقبل، في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة 24 دولة، وسيترأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي، ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ونظيره الأميركي جون كيري.

المصدر: وكالات

في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني
في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني

حملة سخرية واسعة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد قيام قنوات تابعة لميليشيات وأحزاب موالية لإيران بتغطية الأحداث التي تشهدها ولاية مينيسوتا الأميركية وتمجيدها للاضطرابات هناك وانتقادها للعنف الذي طال المحتجين.

وتفاعلت قنوات إعلامية ومواقع إخبارية تابعة لما يعرف بـ"الميليشيات الولائية"، وهو وصف يطلق على الجهات التي تدين بالولاء لمرشد إيران علي خامنئي، مع الاحتجاجات وخصصت ساعات من تغطيتها لما يجري من أحداث في مدينة مينيابوليس الأميركية.

والجمعة استنكر النائب عن كتلة صادقون التابعة لميليشيا عصائب أهل الحق حسن سالم استخدام "القوة المميتة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين ودعا الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه "المجازر".  

وانتقد ناشطون ومغردون عراقيون "الازدواجية" التي تتعامل بها هذه الجهات مع الأحداث في العراق، عندما كانت تصف المحتجين المطالبين بحقوقهم بأنهم "عملاء السفارة الأميركية" أو يتبعون "عصابات الجوكر".

ويرى آخرون أن الميليشيات الموالية لإيران تحاول التغطية على "جرائمها" ضد المحتجين واستغلال الأحداث في الولايات المتحدة لتبرير ما جرى من أعمال قتل ضد المتظاهرين في العراق.

كما كان للطرفة نصيب أيضا، حيث كتب مغردون أن السفارة العراقية في الولايات المتحدة تدعو الحكومة الأميركية لعدم استخدام القوة المميتة، في إشارة لما كانت تصرح به سفارة الولايات المتحدة في بغداد أثناء احتجاجات العراق.

وبدلا من "المطعم التركي"، أيقونة الاحتجاجات في ساحة التحرير وسط بغداد، نشر مغردون صورا لمحتجين أميركيين وقالوا إنها التقطت من "المطعم المكسيكي" في الولايات المتحدة.

ونشر رسام كاريكاتور عراقي صورة تظهر شرطيا أميركيا وهو يتهجم على مواطن ويصفه بأنه عميل للسفارة العراقية.


وتسببت الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية بمقتل شخص واحد حتى الآن، خلال حرائق ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن بعد ليلة ثانية من الاضطرابات.

واندلعت الاحتجاجات بعد موت رجل أسود أثناء توقيفه من قبل شرطيين تعاملوا معه بعنف، مما تسبب بحالة غضب ودعوات إلى تحقيق العدالة.

وفي العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني التي اندلعت منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وسقط معظم الضحايا نتيجة استخدام قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع التي اخترقت جماجم المحتجين في بغداد والمحافظات، فيما استعانت ميليشيات موالية لإيران بالقناصة لاستهداف المتظاهرين.