رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
حيدر العبادي

انتقد رئيس الوزراء العراقي ضعف الدعم الدولي المقدم لبغداد في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، قائلا إن التقدم الذي حققته هذه الجماعة المتشددة على الأرض في بلاده، فشل للعالم بأسره.

جاءت تصريحات العبادي هذه خلال مؤتمر صحافي عقده في باريس الثلاثاء، حيث تعقد الدول المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤتمرا وزاريا لمناقشة التحركات الدولية ضد التنظيم. ومن المتوقع أن يعرض العبادي على أعضاء الائتلاف ما تعتزم حكومته القيام به لاستعادة الرمادي ومحافظة الأنبار وماهية المساعدة التي يمكن أن يقدمها له شركاؤه الدوليون.

وأوضح رئيس الحكومة العراقية أن بغداد "لم تتلق شيئا تقريبا" في إطار جهود محاربة داعش، فـ"نحن نعتمد على أنفسنا" في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن الوعود التي تلقتها الحكومة العراقية بشأن التصدي لداعش كثيرة، "لكن الأفعال قليلة على الأرض".

وناشد العبادي الأسرة الدولية المساعدة في تزويد القوات العراقية بالسلاح، وأضاف أن بلاده لم تتمكن من توقيع عقود تسليح جديدة بسبب الصعوبات المالية، مشيرا إلى أن غالبية العقود تمت خلال عهد الحكومة السابقة مع روسيا.

وأوضح أن خضوع روسيا لعقوبات دولية عرقل توقيع صفقات لشراء أسلحة، مضيفا أن العقوبات تمنع العراق أيضا من شراء الأسلحة من إيران. وتابع رئيس الوزراء العراقي قائلا "نحن لا نطلب أسلحة فقط اسمحوا لنا بشراء الأسلحة بسهولة".

المصدر: وكالات/ راديو سوا

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

كشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد أن بغداد خسرت 2300 عربة همر عسكرية مصفحة والكثير من الأسلحة والعتاد في الموصل وحدها.

وقال العبادي في مقابلة مع تلفزيون العراقية الرسمي، إن الكثير من السلاح والعتاد ضاع من يد القوات العراقية من دون تعويض إثر انهيار الموصل مركز محافظة نينوى. 

 وفرض تنظيم الدولة الإسلامية داعش سيطرته على الموصل في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي.

وحققت القوات الأمنية العراقية بمشاركة فصائل الحشد الشعبي تقدما عسكريا في محافظتي ديالى وصلاح الدين، ونجحت في محاصرة داعش من ثلاث جهات في الرمادي في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة بعد أسبوعين من سقوطها في أيدي مقاتلي التنظيم المتشدد.

"العراق لا يتدخل في الصراع السعودي- الإيراني"

من جهة أخرى، قال العبادي إن العراق ليس طرفا في "الصراع السعودي-الإيراني"، ولن يتدخل في صراعات إقليمية بين البلدين، على حد تعبيره.

وأضاف في اللقاء مع قناة العراقية "إذا كان الإخوة السعوديون يعتقدون أن العراق بوابة لإيران فهم مخطئون".

وأكد أن بلاده لا تملك شيئا ضد السعودية ولم تعادها، ولم تسمح لأحد أن ينطلق من الأراضي العراقية للإساءة إلى السعوديين، حسب تعبيره.

يذكر أن العلاقات بين الرياض وبغداد شهدت توترا خلال عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، ما بين عامي 2006 و2014، إذ اتهمته الرياض باعتماد سياسات إقصائية همشت سنة العراق، بينما اتهمها هو بدعم "الإرهاب" في بلاده.

وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا منذ تسلم العبادي رئاسة الحكومة العراقية في أيلول/سبتمبر الماضي. وقد زار الرئيس العراقي فؤاد معصوم السعودية في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، في أول زيارة لمسؤول عراقي رفيع المستوى للمملكة منذ أعوام طويلة.

وسمت السعودية سفيرا لها في العراق، بعد أن أعلنت في كانون الثاني/يناير أنها ستعيد فتح سفارتها في بغداد، وذلك للمرة الأولى بعد 25 عاما.

 

المصدر: وكالات