الرئيس أوباما مع العبادي في البيت الأبيض-أرشيف
الرئيس أوباما مع العبادي في البيت الأبيض-أرشيف

يلتقي الرئيس باراك أوباما رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في ألمانيا هذا الأسبوع، وذلك على هامش مشاركتهما في قمة مجموعة السبع التي تبدأ أعمالها الأحد، لمناقشة عدد من الملفات الاقتصادية والقضايا الدولية، وأبرزها مكافحة الإرهاب.

وتأتي مشاركة العبادي في القمة بناء على دعوة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي، إن العبادي سيطرح خلال القمة، رؤية بغداد بشأن متطلبات العراق في حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف الحديثي في اتصال مع "راديو سوا"، أن رئيس الوزراء العراقي سيناقش سبلَ تعزيز العلاقات مع الدول المشاركة، واحتياجات العراق على المستويات العسكرية والاقتصادية والإنسانية.

وأشار إلى أن الاجتماع بين أوباما والعبادي سيركز على تفاصيل العمليات العسكرية ضد داعش وسبل تضييق الخناق على التنظيم، مشيرا إلى أن ملف النازحين والأزمة الاقتصادية التي تواجهها حكومة بغداد ستأخذ حيزا على جدول أعمال اللقاء:
 

​​

وكان أوباما قد قال في وقت سابق الأحد إن قمة مجموعة السبع، ستناقش على مدى يومين عددا من القضايا المهمة الخاصة بالاقتصادي العالمي والوضع في أوكرانيا، بالإضافة إلى محاربة تهديدات التطرف العنيف، وقضايا التغير المناخي.
 

المصدر: راديو سوا

 

أحد مسلحي العشائر خلال اشتباكات مع عناصر داعش في أحد أحياء الرمادي
أحد مسلحي العشائر خلال اشتباكات مع عناصر داعش في أحد أحياء الرمادي

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة البدء في تسليم أسلحة وعدت بها الجانب العراقي تقدر بمليار وستمائة مليون دولار، وذلك من اعتماد وافق عليه الكونغرس العام الماضي.

وقال البنتاغون إن معدات طال انتظارها ضمن صندوق "تدريب وتجهيز العراق" بدأ تقديمها منذ أسبوعين، والأمور تجري "بأسرع وتيرة ممكنة".

وأرجع مستشار الرئيس باراك أوباما للعراق، دوغلاس أوليفانت، تأخر وصول المساعدات إلى بطء البرنامج نفسه، مستدركا في المقابل أن المساعدات العسكرية من الروس تصل خلال شهر.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون إليسا سميث إن أول شحنة من المعدات من الصندوق المخصص للعراق أرسلت في الأسبوع نفسه الذي سقطت فيه الرمادي أمام تنظيم الدولة الإسلامية داعش في أكبر هزيمة تلحق بالجيش العراقي منذ حوالي عام.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعرب في باريس منذ أسبوعين عن إحباطه بسبب عدم وصول تلك الأسلحة، ومن البطء في تسليم الأسلحة وغيرها من المساعدات.

واعتبر بعض المسؤولين الأميركيين أن شكوى العبادي تعكس إلى حد كبير "ضغطا محليا لاسيما بعد سقوط الرمادي".

وقال أحد المسؤولين "إنه يستشعر الضغط من جميع الجهات".

وأعلن البنتاغون تسليم عشرات ملايين طلقات الذخيرة ومئات المركبات إلى العراق منذ الصيف الماضي، وذلك عبر جهات أخرى خارج إطار صندوق تدريب وتجهيز العراق، واتخذت شكل تبرعات من التحالف ومبيعات عسكرية تقليدية لجيوش أجنبية.

المصدر: راديو سوا ووكالات