خبير عسكري أميركي خلال تدريب جندي عراقي
خبير عسكري أميركي خلال تدريب جندي عراقي

كشف مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن القوات الأميركية المنتشرة في العراق، تقوم بمهامها في قواعد عسكرية يتواجد فيها عناصر من قوات الحشد الشعبي.

وأوضح المسؤول في تصريح لمراسل قناة " الحرة"، أن القيادة العسكرية في الولايات المتحدة لا ترى أي مشكلة في الأمر، طالما أن هذه العناصر تخضع لقيادة الحكومة العراقية.

ونفى المتحدث وجود أي تنسيق بين المستشارين الأميركيين وهذه القوات.

مجلس الأنبار: نريد سلاحا

وفي سياق متصل، قلل مجلس محافظة الأنبار من أهمية دور المستشارين الأميركيين في استعادة مدن المحافظة من سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وحسبما أفاد المتحدث باسم مجلس المحافظة عيد عماش، فإن دور هؤلاء المستشارين اقتصر على تدريب المتطوعين، وسط غياب خطة واضحة لإخراج داعش من مدن الأنبار.

وجدد عماش مطالبته الحكومة العراقية بتزويد المتطوعين من أبناء المحافظة الذين انضموا إلى الحشد الشعبي، بأسلحة حديثة، لتعزيز قدراتهم القتالية، تمهيدا لمشاركتهم مع قوات الأمن في تنفيذ عملية استعادة السيطرة على مدن المحافظة.

وكانت حكومة الأنبار المحلية قد أعلنت الأسبوع الماضي انتهاء تدريب مئات المتطوعين في قاعدة الحبانية العسكرية شرقي مدينة الرمادي، بإشراف مستشارين عسكرين من الولايات المتحدة:

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

​​

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

إحدى الطائرات المقاتلة
إحدى الطائرات المقاتلة

تنفق الولايات المتحدة تسعة ملايين دولار يوميا في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش. وتكلف الساعة الواحدة من طيران مقاتلاتها 68 ألف دولار.

أما الكلفة الإجمالية للحملة ضد داعش فقد كلفت البنتاغون 2.7 مليار دولار في الأشهر العشرة الأخيرة.

هذه خلاصات قدمها البنتاغون عن تكلفة الحملة الدولية ضد التنظيم والمساهمة الأميركية فيها.

ومع توقع الخبراء بأن تدوم الحرب سنوات، فكم ستبلغ تكلفتها؟

عملية حسابية بسيطة تعطي نتيجتها رقما من حوالي عشرة مليارات دولار في حال استمرت الحرب على داعش ثلاث سنوات.

وللمقارنة، بلغت موازنة البنتاغون في العام الحالي 575 مليار دولار، أما الإنفاق الحربي الأميركي فيبلغ 1110 مليار دولار سنويا.

توزيع النفقات

67 في المئة من هذه الكلفة يذهب إلى القوات الجوية. وقد أخذت الضربات الجوية وحدها 55 في المئة من مجموع تكلفة عشرة أشهر من محاربة داعش.

وتكلف الضربات الجوية 6.1 مليون دولار يوميا من مجموع الكلفة اليومية للحرب (9.1 مليون دولار).

ووصلت تكلفة المهمات الخاصة 200 مليون دولار.

وخصص البنتاغون مبلغ 646 مليون دولار للذخيرة المستخدمة ضد داعش.

وتظهر الإحصاءات الصادرة عن وزارة الدفاع الأميركية أن الضربات في سورية زادت كلفة الحرب على داعش بمليونين ونصف المليون دولار يوميا.

وبلغة الأرقام لم يكن الإنفاق اليومي على الضربات الجوية في العراق يتجاوز 5.6 مليون دولار قبل أن تبدأ الولايات المتحدة شن ضربات جوية في سورية في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي.