قوات الأمن العراقية تعزز مراقبة شوارع العاصمة بغداد
قوات الأمن العراقية تعزز مراقبة شوارع العاصمة بغداد

قتل ثمانية أشخاص الجمعة في انفجارات عدة في العاصمة العراقية بغداد وفي بلدة جنوبها، حسب مسؤولين.

وأدى انفجار قرب محال تجارية في بلدة المدائن جنوبي بغداد إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح.

وأسفر تفجير عبوة ناسفة في نقطة تفتيش تحرسها قوات موالية للحكومة في المدائن أيضا عن مقتل اثنين وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وأفاد المسؤولون أيضا بانفجار عبوة ناسفة في شارع تجاري شرقي بغداد، نتج عنه مقتل ثلاثة أشخاص.

وقالت الشرطة العراقية إنها عثرت على جثتي قتيلين شرقي بغداد.

من جانب آخر، شنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 24 غارة جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق وسورية الخميس حسب بيان صادر عن قيادة التحالف الجمعة.

ودمرت تسع غارات شنتها الطائرات على أهداف لـ"داعش" في الحسكة والرقة وتل أبيض "وحدات تكتيكية ومواقع قتالية وسيارات وهياكل للتنظيم"، حسب البيان.

وفي العراق، شنت قوات التحالف 15 غارة على أهداف لـ"داعش"، ودمّرت أنفاقا ومخابئ وسيارات ووحدات قتالية ومباني وآلة حفر في الحويجة وبيجي والفلوجة وحديثة ومخمور والموصل وسنجار وتلعفر.

المصدر: "راديو سوا"

مقاتلون معارضون شمال حلب - أرشيف
مقاتلون معارضون شمال حلب

قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب عشرات بجروح الخميس في هجوم لتحالف جديد لتنظيمات إسلامية بينها القاعدة، على مواقع حكومية في حلب شمال سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المصدر أن الهجوم الذي شن على سبعة أحياء غرب مدينة حلب وكلها خاضعة لسلطة الحكومة السورية، أوقع أربعة قتلى بين المدنيين وإصابة أكثر من سبعين آخرين. كما أدى إلى مقتل خمسة مسلحين إسلاميين.

وأضاف أن هذا التحالف أطلق مئات من قذائف المورتر على مواقع بالمناطق الغربية من المدينة يسيطر عليها الجيش السوري وفصائل مسلحة حليفة.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد إن معظم القتال تركز على خط جبهة جمعية الزهراء حيث قصف المسلحون الجزء الذي يتمتع بدفاعات قوية ويسيطر عليها الجيش.

لكن عبد الرحمن قال إن القتال امتد أيضا عبر جبهات أخرى من بينها المدينة القديمة وخط الإمداد الرئيسي للجيش إلى الجزء الذي يسيطر عليه في المدينة.

وهذا التحالف الإسلامي الجديد أطلق على نفسه تسمية "أنصار الشريعة" ويضم جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى.

وجاء في بيان للجماعات أن هدفها هو "تحرير مدينة حلب وضمان تطبيق مبادىء الشريعة" عندما تسقط في أيديهم.

وصد الجيش السوري في الشهر الماضي هجوما لتحالف معارضين بينهم مسلحون يتلقون مساعدات غربية ويقاتلون تحت راية الجيش السوري الحر على منطقة الراشدين في حلب.

وهذا أول تقدم يحققه معارضون في قلب المنطقة السكنية في حلب التي تسيطر عليها الحكومة خلال أكثر من عامين.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات