عناصر من الجيش العراقي
عناصر من الجيش العراقي

بدأت القوات العراقية، بدعم من الحشد الشعبي وأبناء العشائر، عملية عسكرية واسعة النطاق الاثنين لاستعادة مدن محافظة الأنبار من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وانطلقت العمليات في الساعة الخامسة فجرا بتوقيت بغداد (الثامنة بتوقيت غرينتش).

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع وقيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، بدء عمليات تحرير الأنبار في بيان متلفز نقلته قناة العراقية شبه الرسمية:

​​وأكد المتحدث باسم البيض جوش ارنست أن الولايات المتحدة وحلفائها سيدعمون القوات العراقية الحكومية خلال عملياتها في الأنبار.

وأعلنت القيادة المشتركة للتحالف الدولي أن طائرات التحالف شنت 39 غارة ضد مواقع داعش في العراق، وتسع غارات ضد مواقع التنظيم في سورية.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في بغداد، بأن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ساهم في اعداد ووضع الخطط العسكرية لاستعادة الأنبار.

وقال نقلا عن مصادر عسكرية، إن القوات المهاجمة نجحت في استعادة منطقة الملعب غربي الرمادي، وفرضت سيطرتها على منطقة الطاش جنوبي المدينة، وطوقت مدينة الفلوجة، حيث خرجت أكثر من 1000 عائلة من المدينة الاثنين بعد توفير ممرات آمنة لخروجها.

وقال المتحدث العسكري العميد سعد معن، إن القوات العراقية تحاصر مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها داعش منذ أكثر من عام، تمهيدا لاقتحامها. وأضاف أن الأيام الماضية شهدت عمليات عسكرية على محيط الفلوجة، وأسفرت عن تطويقها بالكامل، ومنع وصول الإمدادات والحركة والتنقل من الفلوجة إلى بقية مناطق المحافظة.

وكان داعش قد فرض سيطرته على أجزاء من المحافظة العام الماضي، وعزز تواجده في الأنبار بالسيطرة على مدينة الرمادي، مركز المحافظة، منتصف أيار/ مايو الماضي.

مزيد من التفاصيل في التقرير الصوتي التالي:

​​

أول دفعة من أف 16

وتأتي هذه التطورات الميدانية فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية، تسلم الدفعة الأولى من مقاتلات أف 16 الأميركية. وأشارت الوزارة إلى أن المقاتلات وصلت إلى قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين.

العبادي يتوعد داعش

وتعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بالاقتصاص من داعش في ساحات القتال، مشيراً إلى أن جرائم هذا التنظيم في استهداف المدنيين لن تثني عن طردهم من أراضي العراق.

وقال العبادي في بيان أصدره الاثنين إن القوات المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر ستلحق الهزائم تلو الأخرى بعناصر داعش.

المزيد من التفاصيل في تقرير "قناة الحرة"

​​

المصدر: قناة الحرة/راديو سوا

 

موقع انفجار سيارة ملغومة في بغداد- أرشيف
موقع انفجار سيارة ملغومة في بغداد- أرشيف

قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب 62 آخرون في سلسلة تفجيرات هزت العاصمة العراقية الأحد، بينها تفجيران انتحاريان وفق مصادر أمنية وطبية.

ووقع الهجوم الأكثر دموية في منطقة الشعب شمال شرقي بغداد، حيث انفجرت سيارة ملغومة قرب سوق شعبية، تبعها تفجير نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وسط قوات الجيش والشرطة التي توجهت إلى المكان، وفق ما أفاد به عقيد في الشرطة.

وأدى الاعتداءان إلى مقتل 11 شخصا بينهم ثلاثة من عناصر القوات الأمنية، فضلا عن إصابة 23 آخرين بجروح.

وفي منطقة البنوك القريبة من منطقة الشعب، قتل شخصان وأصيب 11 بجروح في انفجار سيارة ملغومة قرب مطعم شعبي، بحسب المصدر ذاته.

وفي هجوم آخر استخدمت فيه سيارة ملغومة كان يقودها انتحاري، قتل ستة أشحاص فيما أصيب 20 آخرون بجروح.

وقال عقيد في الشرطة إن الاعتداء وقع قبيل موعد الإفطار، قرب نقطة تفتيش عند أحد مداخل منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية، والتي تضم مرقد الإمام موسى الكاظم، سابع الأئمة المعصومين لدى الشيعة.

وبعد وقت قصير من الإفطار، انفجرت سيارة ملغومة كانت متوقفة على جانب الطريق في منطقة الإسكان غرب بغداد، ما أدى إلى مقتل شخصين وجرح ثمانية آخرين بحسب المصدر نفسه.

ولم تسارع أي جهة إلى تبني الاعتداءات، لكن التفجيرات الانتحارية عادة ما تحمل بصمات تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يسيطر على مناطق واسعة من شمال العراق وغربه، منذ هجوم شنه في حزيران/يونيو 2014.

طائرات التحالف تقصف داعش

في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان الأحد أن قوات التحالف الدولي نفذت ضربتين جويتين ضد مواقع داعش قرب الفلوجة.

وأوضح البيان أن الضربة الأولى أسفرت عن تدمير منظومة أنفاق كان يستخدمها المسلحون كملاذ آمن، بينما أسفرت الضربة الثانية عن تدمير ملجأ محصن كان التنظيم المتشدد يستخدمه كمخبأ لعناصره. 

وفي قضاء الكرمة شمال شرق مدينة الفلوجة، أحبطت القوات الأمنية والقوات الساندة هجوما لداعش بأربع عربات ملغومة استهدفت مواقع عسكرية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" إسماعيل رمضان.

​​​
مواجهات في بيجي

وفي قضاء بيجي، أكد المتحدث باسم مجلس عشائر صلاح الدين مروان جبارة استمرار المواجهات بين القوات العراقية المشتركة من جهة ومسلحي داعش من جهة أخرى.

وقال جبارة في اتصال أجراه معه لـ"راديو سوا" إن المعارك تدور حاليا في مصفى بيجي وإلى الشمال من القضاء باتجاه ناحية الصينية، مشيرا إلى أن قوات الأمن أحبطت تفجيرين بسيارتين مفخختين قرب مدينة تكريت.

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات