أفراد من القوات الأمنية العراقية وعناصر الحشد الشعبي وأبناء العشائر
أفراد من القوات الأمنية العراقية وعناصر الحشد الشعبي وأبناء العشائر

أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية الثلاثاء تمكن القوات العراقية المشتركة من تحرير عدد من القرى والمناطق المحيطة بمدينة الفلوجة وعزلها تماما عن مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق.

وقال المتحدث باسم الحشد أحمد الأسدي، في مؤتمر صحافي في بغداد، إن القوات المشتركة تمكنت من تحرير منطقة الطاحونة الواقعة على مشارف مدينة الفلوجة، وعزلتها عن الرمادي والصقلاوية.

وأضاف المتحدث أن القوات العراقية حررت مناطق الشهابي والبوجاسم والقرى المحيطة بها ومنطقة الطاحونة على مشارف مدينة الفلوجة من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

تحديث 17:48 ت.غ

أدت عمليات القصف التي تنفذها القوات العراقية ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة مدن تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الأنبار، إلى مقتل رئيس مجلس العشائر في التنظيم المتشدد، محمد سالم الحلبوسي.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، إن عمليات القوات العراقية في مناطق مركز قضاء الكرمة شرقي الفلوجة، أدت أيضا إلى مقتل عشرات من عناصر داعش.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات العراقية، مدعومة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر، حققت تقدما في أطراف مدينة الرمادي، مركز المحافظة.

وأوضحت المصادر بأن القوات المهاجمة شنت موجات قصف عنيفة بالمدفعية وقذائف الهاون والصواريخ، على مواقع داعش في المدينة التي سقطت بيد التنظيم في أيار/مايو الماضي.

وذكرت وسائل إعلام محلية من جانبها، أن قوات الفرقة التاسعة شنت هجوما واسعا من محور الجزيرة لمحاصرة الرمادي، وتزامن ذلك مع نجاح قوات الأمن مدعومة بالطيران الحربي، في تحرير منطقتي البو حمدان والبو عيسى شمال الفلوجة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:

​​

تباين الأهداف

وتباينت تصريحات المسؤولين العراقيين بشأن هدف العملية التي انطلقت فجر الاثنين، ففي حين أشار ضباط في الجيش إلى أن الهدف هو استعادة مدينة الرمادي، أكد قياديون في الحشد الشعبي أن التقدم سيكون لاستعادة مدينة الفلوجة.

وهي ليست المرة الأولى التي تعلن فيها القوات العراقية انطلاق عمليات لتحرير المحافظة ذات الطبيعة الجغرافية الصعبة، والتي تتنوع بين مناطق مدنية ومساحات صحراوية وزراعية شاسعة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

طائرة أف 16 الأميركية -أرشيف
طائرة أف 16 الأميركية -أرشيف

تسلمت الحكومة العراقية الاثنين أول دفعة من مقاتلات أف 16 الأميركية، ضمن اتفاق مبرم منذ أعوام مع واشنطن، وذلك فيما تخوض القوات العراقية حربا ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في عدة جبهات.

وقالت وزارة الدفاع في بيان أصدرته، إن أربع مقاتلات وصلت إلى قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين. وأكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، دخول المقاتلات الأراضي العراقية.

وقال بريت ماكغورك، نائب مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش، في تغريدة على حسابه في تويتر، "بعد أعوام من التحضير والتدريب في الولايات المتحدة، هبط طيارون عراقيون اليوم بأول سرب من مقاتلات أف 16 العراقية في العراق".

​​

وأبرم العراق والولايات المتحدة اتفاقا عام 2011 لشراء 36 مقاتلة من هذا الطراز، إلا أن تسليم المقاتلات تأجل العام الماضي بعد سيطرة داعش على مساحات واسعة من البلاد في حزيران/يونيو، وانهيار قطاعات من الجيش العراقي وسقوط بعض مراكزه بيد المتشددين.

ودفع تقدم المتشددين في مناطق قريبة من قاعدة بلد العام الماضي، إلى سحب المتعاقدين الأميركيين الذين كانوا يعملون على تأهيلها لاستقبال المقاتلات. واستعاضت واشنطن عن تسليم الدفعة الأولى، بنقلها إلى قاعدة جوية في ولاية أريزونا حيث تدرب الطيارون العراقيون عليها.

وتعتمد القوة الجوية العراقية على عدد محدود من مقاتلات روسية من طراز سوخوي تعاني من التقادم، إضافة إلى بعض المروحيات الهجومية الروسية، وطائرات من طراز سيسنا مزودة بصواريخ جو-أرض.

المصدر: وزارة الدفاع العراقية/ وكالات