عناصر من القوات العراقية قرب ديالى
عناصر من القوات العراقية قرب ديالى

قدم صندوق النقد الدولي مساعدة عاجلة إلى العراق بقيمة 1.2 مليار دولار لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية داعش وتدهور أسعار النفط.

وقال الصندوق في بيان إن هذا القرض الذي سيسدد فورا من شأنه "مساعدة العراق في مواجهة هذه الصدمة المزدوجة" التي تعرضت لها موازنة الدولة العراقية وتسببت بخفض احتياطها النقدي.

وأوضح أحد المديرين المساعدين للمؤسسة الدولية متسوهيرو فوروساوا في البيان أن "الصدمة المزدوجة لهجوم داعش وتدهور أسعار النفط العالمية فاقمت عجز الدولة بشكل خطير وتسببت بخفض احتياطاتها الدولية".

وسيطر التنظيم المتشدد على مناطق عراقية واسعة، ما دفع تحالفا تقوده الولايات المتحدة إلى التصدي له وقصف مواقعه منذ صيف 2014.

وأكد الصندوق ان هذه المساعدة ستتيح للعراق مواجهة "الحاجات الملحة" لتمويل البلاد.

وكان الصندوق قد منح العراق في 2010 خطا ائتمانيا بقيمة 3.5 مليار دولار انتهى في بداية 2013.

مساعدات جديدة من التحالف الدولي 

أعلنت الدول المنضوية في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش تقديم حزمة مساعدات جديدة إلى الحكومة العراقية لمكافحة التنظيم.

وقال وزير الخارجية الكندي روب نيكولسون إن الاجتماع الذي عقد الخميس في مقاطعة كيبيك الكندية على مستوى المدراء السياسيين في وزارات خارجية الدول التي تشكل النواة الصلبة للتحالف، جرى خلاله "تقييم الجهود التي بذلها التحالف" حتى الآن.

وشارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس باراك اوباما الجنرال جون آلن، ووزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري.

وقال نيكولسون في بيان إن قيمة المساعدة الكندية تبلغ 8.3 مليون دولار كندي (5.8 مليون يورو) وترمي لتعزيز قدرات القوات العراقية في مجال نزع الألغام.

وأضاف أن بلاده ستقدم مساعدة أخرى لم يكشف عن قيمتها تتمثل في "عتاد عسكري غير فتاك (ستقدمه كندا) إلى الدول المتضررة من تنظيم داعش لمساعدتها على وقف تدفق المقاتلين الأجانب وتأمين حدودها".

وترمي هذه المساعدة الى "مكافحة التهديد الكيميائي والبيولوجي وتحسين سبل ايصال المساعدات الإنسانية".

 

المصدر: وكالات

الدخان يتصاعد خلال مواجهات بين القوات العراقية وداعش في الحصيبة القريبة من الرمادي
الدخان يتصاعد خلال مواجهات بين القوات العراقية وداعش في الحصيبة القريبة من الرمادي

واصلت القوات العراقية في محافظة الأنبار غربي العراق تقدمها نحو مدينة الرمادي من المحورين الغربي والشرقي بإسناد جوي من الطيران العراقي والتحالف الدولي.

وفيما تمكنت القوات من فرض سيطرتها على المناطق القريبة من الرمادي مركز محافظة الأنبار، اعتمدت الدقة والحذر في تنفيذ خطة اقتحام المدينة وتحريرها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش حفاظا على أرواح المدنيين.

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس المحافظة عيد عماش لـ"راديو سوا" إن القوات تستمر في التقدم من الجهة الشرقية نحو الرمادي عبر السجارية، مشيرا إلى أن القوات تسير بحسب الخطط الموضوعة إلا أن في بعض الأحيان تعيق المنازل والطرق التي زرعت فيها الألغام تقدمها إلى حين إزالتها.

ووفر الطيران العراقي والتحالف الدولي بحسب عماش الإسناد الجوي للقوات على الأرض واستطاع شل القدرات القتالية لمسلحي داعش، حسب تعبيره.

وأوضح أن الطيران وجه ضربات لأهداف داخل المدن وعلى أطرافها، واستهدف دفاعات المقاتلين فضلا عن دوره في تدمير العبوات الناسفة والألغام التي أعدها داعش بهدف عرقلة تقدم القوات.

وكانت القوات الأمنية قد أعطت الأولوية لتحرير الرمادي ثم الفلوجة من سيطرة مسلحي التنظيم المتشدد.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن.

​​

تقدم في الفلوجة

وقد واصلت القوات العراقية تقدمها في مناطق عدة في ناحية الغرمة، شرق قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار، فجر الخميس، ويؤكد المتحدث باسم شيوخ عشائر الغرمة احمد الجميلي  في مقابلة مع "راديو سوا"، سيطرة القوات العراقية على مناطق مهمة في قضاء الفلوجة ويضيف:

​​

المصدر: راديو سوا