تجمعات في بغداد احتجاجا على أزمة الكهرباء
تجمعات في بغداد احتجاجا على أزمة الكهرباء

شهدت مدينة بغداد تظاهرات احتجاجية على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وعدم مضي الحكومة العراقية قدما بالوعود التي قطعتها حيال عودة التيار.

ورفع المتظاهرون لافتات تتهم الحكومة العراقة بـ"الفساد"، معتبرين أنها تتحمل مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي و"سرقة مال الكهرباء".

وأطلق المئات هتافات منددة بالحكومة وشاجبة للوضع السيء الذي يعيشونه جراء أزمة الكهرباء.

وقالت إحدى المتظاهرات: "نحن نتظاهر ضد الحكومة التي خذلت الشعب. ليست لدينا خدمات عامة، أليس هذا معيبا؟ إنهم فاشلون وسارقون وفاسدون".

وتحدث متظاهر آخر عن معاناته منذ نحو 13 عاما جراء انقطاع الماء والكهرباء والخدمات العامة "المتردية" والرواتب "المتدنية" قائلا إنه لم يعد باستطاعة الناس تحمل المزيد.

وكانت الحكومة وعدت مرارا بعودة التيار الكهربائي إلى طبيعته وتوقف الانقطاعات المتكررة، ولكن الأزمة لا تزال مستفحلة والكهرباء لا تصل إلى المواطن إلا لبضع ساعات يوميا في غالبية أنحاء البلاد، مما فاقم من المصاعب التي يعاني منها المواطنون في ظل قيظ الصيف.

وبسبب الحر الشديد أضافت السلطات يومي الخميس والأحد الماضيين إلى العطلة الأسبوعية لأن درجات الحرارة تجاوزت الخمسين درجة مئوية.

وهذه صور للتظاهرة التقطها مراسل راديو سوا في بغداد اسماعيل رمضان:

لافتات مطالبة بكشف الفساد

​​


 

مطالبات بتحسين وضع الكهرباء

​​


 

مواطنون يعبرون عن واقعهم عبر لافتات

​​


 

تظاهرة احتجاجية في بغداد

​​


 

جانب من التظاهرة في بغداد

​​

 

مقاتلات التحالف الدولي في سماء العراق- أرشيف
مقاتلات التحالف الدولي في سماء العراق- أرشيف

أعلن التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة، الجمعة، أنه شن 41 غارة جوية على مواقع للتنظيم المتشدد في سورية والعراق ودمر عددا من الوسائل اللوجستية التابعة له.

وجاء في بيان للقيادة المشتركة أن الضربات ركزت على مدينة دير الزور السورية، حيث نفذت مقاتلات التحالف 17 غارة قرب المدينة.

واستهدفت الغارات، حسب البيان، جسورا ونقاط تفتيش ومراكز للتدريب وموقعا لوجستيا.

وأوضحت  القيادة المشتركة أن سبع ضربات جوية أخرى نفذت قرب الحسكة واستهدفت مواقع قتالية ومراكز للقيادة.

ونفذ الطيران الحربي للتحالف أيضا 17 غارة على مقربة من تسع مدن عراقية واستهدفت وحدات تكتيكية ومخازن أسلحة تابعة لداعش.

وقال الجنرال الأميركي كيفين كيليا إن الضربات في سورية ستحد من قدرة التنظيم على التحرك في الأجزاء الشرقية للبلاد وما وراء الحدود السورية.

وتابع كيليا: "سيكون لهذه الضربات تأثير عميق في قدرة تنظيم الدولة الإسلامية في سورية على الإضرار بالعمليات في العراق خاصة في الرمادي".

المصدر: وكالات