عناصر من البيشمركة في لحظات اشتباك مع  مسلحي داعش
عناصر من البيشمركة خلال اشتباك مع مسلحي داعش-أرشيف

تعرضت وحدات من قوات البيشمركة الكردية إلى هجوم بسلاح كيميائي في جنوب غرب أربيل خلال الأيام الماضية، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الألمانية التي يشارك جنودها في تدريب القوات الكردية في شمال العراق.

وقالت الوزارة إن الهجوم الذي نفذ بقذائف مدفعية، أصاب الجنود الأكراد بتهيج في المجاري التنفسية. ولم تعلن الوزارة الألمانية الجهة التي تقف وراء الهجوم، لكن الوحدات الكردية تقاتل في الوقت الراهن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في محيط الإقليم.

وأوضح متحدث باسم الوزارة، بأن خبراء أميركيين وعراقيين في طريقهم إلى كردستان لتحديد ظروف الهجوم، مؤكدا أن الجنود الألمان الذين يشرفون على تدريب قوات البيشمركة لم يصابوا بأذى.

واتهم داعش في السابق باستخدام غازات سامة في معاركه ضد المقاتلين الأكراد. وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان ووحدات حماية الشعب الكردية، فضلا عن خبراء في تموز/يوليو، عن هجمات كيميائية ضد مقاتلين أكراد في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية.

وحسب بيان لوحدات حماية الشعب، فإن القذائف الكيميائية التي تقول إن داعش استخدمها، تطلق فور سقطوها غازا اصفر اللون برائحة قوية تشبه رائحة البصل المتعفن.

وفي آذار/مارس الماضي، أعلنت حكومة إقليم كردستان، أن لديها أدلة على استخدام تنظيم داعش غاز الكلور ضد قواتها.

المصدر: وكالات

 

مجلس الأمن الدولي، أرشيف
مجلس الأمن الدولي، أرشيف

طلب مجلس الأمن الدولي، الجمعة، تحضير خطة لتحديد هوية المسؤولين عن هجمات بالسلاح الكيميائي وقعت في سورية خلال الصراع الدموي المستمر منذ 2011.

تحديث (14:25 تغ) 

يرتقب أن يصوت مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على مسودة مشروع قرار لتشكيل لجنة خبراء مهمتها تحديد المسؤولين عن هجمات بغاز الكلور وقعت في سورية، خلال الصراع الدموي المستمر منذ أربع سنوات.

ويصوت المجلس على مشروع القرار بطلب من الولايات المتحدة، و لا يتوقع أن يجد أي معارضة روسية بسبب موافقة موسكو المبدئية عليه، وفق ما أكده وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وسيطالب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية "تحديد وبكل الوسائل الممكنة الأشخاص والكيانات والمجموعات أو الحكومات، إن كانوا من المنفذين والمنظمين والداعمين أو المتورطين في استخدام المواد الكيميائية كسلاح، ومن بينها الكلور أو أي مادة كيميائية سامة" في سورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن كيري لخص أهداف مشروع القرار في "إنشاء آلية من شأنها أن تمكن المجتمع الدولي من تحديد المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، لذلك فمن الواضح أن هذا التحرك مهم بشأن هذه المسألة المقلقة جدا".

وأكد تونر أن واشنطن ستتشاور "بشكل وثيق مع روسيا، على الخطوات المقبلة في سورية".

ومنذ عدة أشهر بدأت الولايات المتحدة مناقشة مسودة هذا القرار مع روسيا، التي تملك حق النقض وبالتالي إمكانية عرقلة القرار.

ومن المنتظر أن يشكل الأمين العام للأمم المتحدة فريق خبراء للتحقيق في الهجمات بعد 20 يوما من تبني مجلس الأمن للمقترح الأميركي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات