مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور
مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور

أعلنت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة سامنتا باور الخميس أن مجلس الأمن سيعقد في 24 آب/أغسطس الجاري اجتماعا غير رسمي للتباحث في الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية داعش على المثليين جنسيا.

وسيكون هذا أول اجتماع يخصصه المجلس للبحث في سبل الدفاع عن حقوق المثليين.

وقالت السفيرة الأميركية أن الاجتماع سيخصص للبحث في ما يقوم به "تنظيم داعش الذي يستهدف بشكل منهجي المثليات والمثليين والثنائيين والمتحولين جنسيا في المناطق" التي يسيطر عليها في كل من سورية والعراق.

وأضافت أن الاجتماع ستستضيفه الولايات المتحدة بالاشتراك مع تشيلي وسيكون مفتوحا أمام جميع الدول الأعضاء.

وأكدت السفيرة باورز أن "هذا سيكون اجتماعا تاريخيا باعتباره  أول اجتماع لمجلس الأمن حول حقوق المثليات والمثليين والثنائيين والمتحولين جنسيا".

وسيشارك في الجلسة أيضا مثليان أحدهما عراقي يدعى عدنان وقد فر من شمال العراق لأنه كان مستهدف بسبب ميوله الجنسية، والثاني سوري يدعى صبحي النحاس وهو بدوره مهدد بسبب هويته الجنسية. كما ستشارك في الجلسة مديرة اللجنة الدولية لحقوق الإنسان لشؤون المثليين والمثليات.

 

المصدر: وكالات

تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام
تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر أبريل متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للملكة الخليجية.

ووفقا لموقع "أويل برايس" فقد تراجعت السعودية الشهر الماضي إلى المرتبة الثالثة بين موردي النفط للصين (أكبر اقتصاد آسيوي)، حيث احتل العراق المرتبة الثانية.

وكانت صادرات النفط الروسية للصين في مارس بلغت 1.66 مليون برميل يوميا، مقابل 1.7 مليون برميل يوميا للسعودية.

وتظهر مقارنة بين المتوسطات الشهرية انخفاضا كبيرا في إمدادات النفط السعودي إلى الصين، التي تعد أكبر مستورد للخام في العالم.

حيث كان استهلاك الصين من الخام الروسي في مارس أعلى بنسبة 31 في المائة عن العام السابق، كما ارتفعت واردات أبريل من روسيا بنسبة 18 في المائة عما كانت عليه قبل عام.

ومع ذلك يعتقد محللون أن خسارة المملكة العربية السعودية لحصتها في السوق أمام النفط الروسي هي مجرد خسارة مؤقتة. 

وقالت شركة "Vortexa" لتتبع ناقلات النفط إن الشحنات السعودية من النفط الخام إلى الصين يمكن أن تزيد بمقدار الضعف مع نهاية مايو الجاري.

وأكد خبراء من شركة "IHS Markit"، المعنية بتحليل معلومات الطاقة، إنه "كان من الواضح أن السعودية كانت تستهدف زيادة حصتها السوقية في الغرب خلال شهر أبريل".

وأضافوا أن "السعودية تخفض الآن الإنتاج والشحنات، ولكن من المتوقع أن تركز على الصين مرة أخرى."

وتسلط الخطوة الضوء على المنافسة الدائرة في أسواق النفط الحاضرة بين روسيا والسعودية، إذ تتصارعان على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام.