متطوعو الأنبار خلال تدريبات في قاعدة الحبانية القريبة من الرمادي
متطوعون من عشائر الأنبار خلال تدريبات في قاعدة الحبانية القريبة من الرمادي

أعلن مصدر أمني في الأنبار، أن قوة من الشرطة الاتحادية مدعومة بمقاتلي العشائر تحاصر عددا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في مقر عمليات الأنبار شمالي الرمادي.

وتمكنت القوة، حسبما أفادت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء، نجحت في اختراق دفاعات داعش من منطقة البو ذياب شمال الرمادي، ومن منطقة سد الورار شرقا، ومن ثم محاصرة عناصر التنظيم داخل مقر العمليات الذي انسحبت منه القوات العراقية لدى دخول داعش المدينة في أيار/مايو الماضي.

وشرعت القوات العراقية بقصف المقر استعدادا لاقتحامه.

وأعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة للحكومة، أن طائرات القوة الجوية قصفت ثلاثة أوكار لداعش في الرمادي، يـستخدم إحداها للتدريب ويـستعمل آخر  للاتصالات، ما أدى إلى مقتل العشرات من عناصر التنظيم.

وذكر بيان للخلية ان القصف أدى إلى إصابة قيادي في داعش أيضا.

المصدر: وكالات

 

منظر عام لمدينة الرمادي
منظر عام لمدينة الرمادي

أحال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قادة عسكريين إلى القضاء العسكري بسبب انسحابهم من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار قبل ثلاثة أشهر، ما تسبب باجتياحها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية داعش، على الرغم من عدم صدور أوامر لهم بالانسحاب من مواقعهم.

وجاء القرار الذي صدر الأحد، استنادا إلى توصيات تقرير أعدته لجنة تحقيق استمعت إلى إفادات أكثر من 100 من القادة العسكريين والضباط وضباط الصف، بشأن تفاصيل ما جرى في الرمادي والمناطق المحيطة بها.

وتضمنت التوصيات التي صادق عليها العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، تشكيل لجان للتحقيق مع عسكريين، تركوا تجهيزاتهم العسكرية وأسلحتهم بعد انسحابهم من المدينة، لتكون من نصيب داعش.

وكانت الرمادي، مركز محافظة الأنبار الغربية، قد سقطت بيد التنظيم في أيار/مايو 2015، في أكبر انتكاسة لقوات الأمن العراقية منذ سيطرة داعش على مدينتي الموصل وتكريت في حزيران/يونيو 2014.

وتخوض القوات العراقية ووحدات الحشد الشعبي وأبناء العشائر في الوقت الراهن، معارك ضارية لاستعادة المدينة ومحيطها من قبضة داعش.

المصدر: رئاسة الوزراء العراقية/ راديو سوا