مسعود بارزاني
مسعود بارزاني

تنتهي الخميس ولاية رئيس إقليم كردستان في العراق مسعود بارزاني، الذي يثير موضوع تجديد ولايته خلافا بين القوى السياسية الرئيسية في الإقليم.

ولم تثمر سلسلة الاجتماعات بين تلك القوى، اتفاقا بشأن الموضوع، إذ يدفع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني باتجاه تجديد ولاية رئيس الإقليم الكردي، بينما ترفض أحزاب أخرى، وعلى رأسها المعارضة، هذا الخيار وتطالب بأن يشغل رئيس البرلمان المنصب لحين إجراء انتخابات.

وتستند الأحزاب الداعية لتولي رئيس البرلمان مهام رئاسة الإقليم مؤقتا، إلى مادة في قانون الرئاسة تنص على ذلك.

وقال رئيس كتلة التغيير في برلمان كردستان برزو مجيد في تصريح لـ"راديو سوا"، إن بارزاني فقد الشرعية القانونية وانتهت ولايته حسب القانون رقم 1 من قانون رئاسة إقليم كردستان الذي يعود إلى عام 2005، داعيا إلى معالجة المسألة أو تكليف رئيس البرلمان بمهام رئيس الإقليم لمدة شهرين إلى حين إجراء الانتخابات:

 

وقال مجيد إن اجتماعا خماسيا للأحزاب السياسية يرتقب أن يعقد الخميس للتوصل إلى مخرج واتفاق سياسي. 

ويتولى بارزاني رئاسة الإقليم منذ عام 2005، ومددت ولايته في 2013 لعامين إضافيين.

​​وكان من المقرر أن يعقد برلمان الإقليم الأربعاء جلسة للتصويت على مشروع قانون يقلص صلاحيات بارزاني، قدمه الاتحاد الوطني الكردستاني والتغيير (غوران) والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي، إلا أن الجلسة أرجئت لعدم اكتمال النصاب.

وتأتي التطورات في وقت يواجه الأكراد تحديات عدة، أبرزها الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وحملة القصف الجوي التركي على مواقع لحزب العمال الكردستاني، فضلا عن الصعوبات المالية التي يواجهها الإقليم.


المصدر: وكالات / راديو سوا

زادت الحالات بواقع ثلاثة أمثال في غضون حوالي ثلاثة أسابيع
زادت الحالات بواقع ثلاثة أمثال في غضون حوالي ثلاثة أسابيع

قالت وزارة الصحة إن العراق سجل أكثر من ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد للمرة الأولى الجمعة، وإن العدد الإجمالي للإصابات يقترب من عشرة آلاف حالة مؤكدة.

وأضافت أن ما لا يقل عن 285 شخصا لاقوا حتفهم‭ ‬في العراق بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس.

ورصدت الوزارة 1006 حالات إصابة جديدة الجمعة من بين 9846 إجمالا. وزادت الحالات بواقع ثلاثة أمثال في غضون حوالي ثلاثة أسابيع.

وخلال الأيام الأولى من تفشي الفيروس، كان العراق يعلن أرقاما لا تتجاوز 20- 50 حالة يوميا، لكن الأعداد بدأت بالارتفاع بشكل كبير خلال "الموجة الثانية من الوباء التي يشهدها العراق" كما قال أحد الخبراء الصحيين العراقيين خلال الأيام الماضية.

وتضرر الاقتصاد العراقي، وجزء كبير من الأعمال الصغيرة والعمال في القطاع الخاص بشدة بسبب الإجراءات المرافقة للفيروس.