اشتداد المعارك الميدانية ضد داعش
مقاتلون من داعش

أعلن قائد العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش كيفين كيليا الجمعة أن اختبارا أجري على شظايا قذيفة مورتر أطلقها التنظيم المتشدد على مقاتلين أكراد في العراق في وقت سابق هذا الشهر أظهر آثار غاز الخردل الكيميائي.

وأضاف كيليا أن الاختبار الميداني ليس دليلا حاسما على استخدام التنظيم المتشدد أسلحة كيماوية وأن الشظايا تخضع في الوقت الراهن لاختبارات أكثر حسما لتأكيد تلك النتيجة.

وكانت جريدة وول ستريت قد نقلت عن مسؤول أميركي رفيع بداية آب/ أغسطس الحالي أن داعش استخدم السلاح الكيميائي في هجمات ضد الأكراد، وأنه حصل على السلاح الكيميائي على الأرجح من سورية التي أقرت بحيازتها لكميات كبيرة من هذه الأسلحة سنة 2013.

وأضافت الجريدة أنه من الممكن أن يكون داعش قد حصل على هذا السلاح في العراق.

وكانت وزارة الدفاع الألمانية التي يشارك جنودها في تدريب القوات الكردية في شمال العراق قالت إن الهجوم الذي نفذ بقذائف مدفعية، أصاب الجنود الأكراد بتهيج في المجاري التنفسية.

ولم تعلن الوزارة الألمانية الجهة التي تقف وراء الهجوم، لكن الوحدات الكردية تقاتل في الوقت الراهن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في محيط الإقليم.

وفي آذار/مارس الماضي، أعلنت حكومة إقليم كردستان أن لديها أدلة على استخدام  داعش غاز الكلور ضد قواتها.

المصدر: وكالات

باحثون يفرغون محتويات صندوق يحتوي على غاز الخردل- أرشيف
باحثون يفرغون محتويات صندوق يحتوي على غاز الخردل- أرشيف

قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ربما استخدم غاز الخردل في الهجوم على قوات كردية هذا الأسبوع.

ورجح مسؤولون، لم ترد أسماؤهم في تقرير للصحيفة الأميركية، حصول التنظيم على غاز الخردل من سورية، التي أقرت حكومتها عام 2013 بامتلاكها كميات كبيرة منه، ووافقت على التخلي عن ترسانتها من السلاح الكيميائي.

ورجح مسؤول أميركي للصحيفة حصول التنظيم على غاز الخردل.​

​وقالت إن امتلاك التنظيم المتشدد لهذا النوع من السلاح يعزز من قدراته العسكرية ويسبب قلقا للولايات المتحدة، التي لديها مخاوف من وجود أسلحة كيميائية مخبأة في سورية.

وأوردت أن الاستخبارات الأميركية كانت لديها معلومات عن حصول التنظيم على كميات قليلة من غاز الخردل قبل وقوع الهجوم الأخير، لكن هذه المعلومات لم يعلن عنها.

وقال متحدث عسكري ألماني للصحيفة إن حوالي 60 عنصرا كرديا يقومون بحماية المناطق الكردية شمال العراق أصيبوا الأسبوع الماضي بجروح في حلوقهم .

ورجح وقوع هذه الإصابات جراء التعرض لاعتداء كيميائي، مشيرا إلى أن خبراء عسكريين في طريقهم للتعرف على الملابسات.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن الهجوم وقع، مساء الأربعاء، على بعد حوالي 60 كيلومترا جنوب غرب أربيل.

ويسبب غاز الخردل، الذي استخدم للمرة الأولى خلال الحرب العالمية الأولى، حروقا وبثورا وحالة من الشلل، لكنه لا يؤدي إلى الوفاة إلا حين استعماله بكميات كبيرة.

المصدر: وول ستريت جورنال