تجمعات في بغداد احتجاجا على أزمة الكهرباء
تجمعات في بغداد احتجاجا على أزمة الكهرباء

الإصابة التي تعرّض لها شاب عراقي في ساحة التحرير لم تجبره على مغاردتها، إذ سارع أطباء متبرعون لتقديم الإغاثة والطبابة السريعة له.

وتلبي منظمة "داري" الاحتياجات الصحية للمتظاهرين، وتوفر أيضا الأدوية لعلاج حالات الطوارئ.

ويقول الأطباء إن خطوتهم تأتي للتعبير عن دعم من نوع آخر لمطالب المتظاهرين السلميين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "الحرة" في بغداد صابرين كاظم:
 

المصدر: قناة الحرة​​

من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر
من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر

أغلقت شركة فيسبوك عشرات الحسابات والصفحات الوهمية المرتبطة بـ"أجهزة أمن كردية" في إقليم كردستان العراق، وفقا لما أورده موقع "المونيتور".

وقال الموقع إن العملية شملت إزالة 324 صفحة و71 حسابا وخمسة مجموعات على فيسبوك، بالإضافة لـ31 حسابا على إنستغرام.

ووفقا لبيان صدر عن فيسبوك ركزت هذه الشبكة على "الجماهير المحلية عبر استخدام حسابات وهمية، للنشر في المجموعات وانتحال هوية ساسة محليين وأحزاب سياسية وإدارة صفحات تتنكر على شكل كيانات إخبارية".

وقالت فيسبوك إنها تمكنت من العثور على "هذا النشاط كجزء من تحقيق داخلي مرتبط بصفحات تمت إزالتها مسبقا بسبب انتحال الهوية".  

وأضاف بيان فيسبوك أن "التحقيقات ربطت هذه الصفحات والحسابات الوهمية بأفراد على صلة بوكالة زانياري، وهي جزء من أجهزة الأمن التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق".

وترتبط وكالة زانياري للأمن والمعلومات بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على محافظة السليمانية ويعد أحد الأحزاب الرئيسية في إقليم كردستان مع الحزب الديمقراطي الذي يسيطر على أربيل ودهوك.

ووفقا لموقع المونيتور فقد قامت "الحسابات والصفحات المعنية بانتقاد الساسة المحليين بشكل شخصي وبالتظاهر بأنها وكالات أخبار".

وأضاف أن تحقيق فيسبوك، خلص إلى أنه "تم إنفاق نحو 270 ألف دولار على الإعلانات المروجة للمحتوى، فيما بلغ متابعي أحد الصفحات أكثر من أربعة ملايين متابع".

وتابع أن هذه الحسابات كانت تنشر محتوى يدفع باتجاه مضاد للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتتحدث عن وجود علاقات مزعومة بين بعض السياسيين الأكراد وتركيا.