العمال الأتراك الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة في بغداد مطلع الشهر الجاري
العمال الأتراك الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة في بغداد مطلع الشهر الجاري

أخلت مجموعة عراقية مسلحة سبيل عمال أتراك اختطفتهم في بغداد مطلع الشهر الجاري. وأعلنت قيادة عمليات بغداد العثور على المختطفين في محافظة بابل.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في تصريح لـ"راديو سوا"، إن السلطات عثرت على العمال الأتراك في ساعة مبكرة الأربعاء في أطراف قضاء المسيب، وأمّنت الحماية الكاملة لهم قبل نقلهم إلى مقر سفارة أنقرة في بغداد.

استمع إلى تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي.

​​

وكانت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "فرق الموت" قد نشرت الاثنين شريطا أعلنت فيه إخلاء سبيل المختطفين الأتراك.

وأوضحت المجموعة في الفيديو أن خطوتها جاءت بعد استجابة الحكومة التركية لمطالبها المتعلقة بفك الحصار عن قريتي الفوعة وكفريا السوريتين في إدلب، ما سمح بإجلاء آلاف النساء والأطفال والشيوخ المحاصرين، حسب قولها.​

تركيا تعلن إطلاق رعاياها المختطفين في العراق (7:42 ت.غ)

أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء إطلاق سراح 16 عاملا تركيا اختطفوا في بغداد.

وكتب في تغريدة على موقع تويتر أن السفير التركي في بغداد استقبل العمال، وأن السلطات تجري تحضيرات لتسهيل عودتهم إلى بلادهم.​​

​​

وكان مسلحون قد اختطفوا العمال مطلع الشهر الجاري من ملعب قيد الإنشاء في حي الحبيبية شرقي العاصمة العراقية.

ونشرت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "فرق الموت" شريطا مصورا يظهر العمال المخطوفين، مقدمة لائحة مطالب موجهة إلى الرئيس التركي رجب طيب آردوغان، من بينها وقف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق ومنع مرور النفط من كردستان عبر الأراضي التركية.

 

المصدر: وكالات

 

تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام
تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر أبريل متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للملكة الخليجية.

ووفقا لموقع "أويل برايس" فقد تراجعت السعودية الشهر الماضي إلى المرتبة الثالثة بين موردي النفط للصين (أكبر اقتصاد آسيوي)، حيث احتل العراق المرتبة الثانية.

وكانت صادرات النفط الروسية للصين في مارس بلغت 1.66 مليون برميل يوميا، مقابل 1.7 مليون برميل يوميا للسعودية.

وتظهر مقارنة بين المتوسطات الشهرية انخفاضا كبيرا في إمدادات النفط السعودي إلى الصين، التي تعد أكبر مستورد للخام في العالم.

حيث كان استهلاك الصين من الخام الروسي في مارس أعلى بنسبة 31 في المائة عن العام السابق، كما ارتفعت واردات أبريل من روسيا بنسبة 18 في المائة عما كانت عليه قبل عام.

ومع ذلك يعتقد محللون أن خسارة المملكة العربية السعودية لحصتها في السوق أمام النفط الروسي هي مجرد خسارة مؤقتة. 

وقالت شركة "Vortexa" لتتبع ناقلات النفط إن الشحنات السعودية من النفط الخام إلى الصين يمكن أن تزيد بمقدار الضعف مع نهاية مايو الجاري.

وأكد خبراء من شركة "IHS Markit"، المعنية بتحليل معلومات الطاقة، إنه "كان من الواضح أن السعودية كانت تستهدف زيادة حصتها السوقية في الغرب خلال شهر أبريل".

وأضافوا أن "السعودية تخفض الآن الإنتاج والشحنات، ولكن من المتوقع أن تركز على الصين مرة أخرى."

وتسلط الخطوة الضوء على المنافسة الدائرة في أسواق النفط الحاضرة بين روسيا والسعودية، إذ تتصارعان على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام.