جنود أميركيون في العراق
جنود أميركيون في العراق (أرشيف)

نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد تحسين إبراهيم، الجمعة، أن تكون وزارته قد علمت مسبقا بعملية الكوماندوس التي نفذتها قوات أميركية خاصة وكردية، ليل الأربعاء، الماضي لتحرير رهائن في الحويجة من قبضة داعش.

ونقلت وكالة رويترز عن إبراهيم قوله إنه علم بالعملية من خلال وسائل الإعلام، موضحا أنها كانت محصورة بين الأميركيين والأكراد.

وأكد المتحدث العسكري أن مسؤولين في وزارة الدفاع سيجتمعون مع ضباط في التحالف الدولي لمحارية داعش من أجل اطلاعهم على تفاصيل أكثر حول عملية الحويجة. 

آخر تحديث: (13:01) البيت الأبيض: رهائن كركوك واجهوا خطر القتل الجماعي

أكد المتحدث باسم البيت الأبيض إيريك شولتز أن عملية انقاذ الرهائن في الحويجة جنوب غرب كركوك الخميس قامت بها قوات البيشمركة بدعم من القوات الأميركية الخاصة وبقرار من وزير الدفاع آشتون كارتر.

وقال خلال مؤتمر صحافي الخميس إن وزير الدفاع أعطى الضوء الأخضر للعملية بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بأن الرهائن يواجهون إعداما جماعيا وشيكا.

آخر تحديث: 16:25 ت غ في 22 تشرين الأول/أكتوبر

تمكنت القوات الكردية والأميركية في العراق من تحرير نحو 70 رهينة كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وأدت العملية أيضا إلى مقتل عسكري أميركي واعتقال خمسة من عناصر التنظيم.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك في بيان إن العملية "تم التخطيط لها وتنفيذها بعد تلقي معلومات أفادت بوجود خطر وشيك لقتل الرهائن".

وأضاف المتحدث أنه تم تنفيذ العملية "بناء على طلب الحكومة" في إقليم كردستان، مشيرا إلى أن من بين الرهائن السبعين أكثر من 20 عنصرا من قوات الأمن العراقية.

وأوضح أن القوات الأميركية أمنت مروحيات لنقل القوات التي نفذت العملية وواكبت القوات الكردية في مهاجمة المكان الذي كان الرهائن محتجزين فيه.

ولفت المتحدث إلى أن القوات الكردية اعتقلت خمسة عناصر من داعش، فيما حصلت الولايات المتحدة على "معلومات استخباراتية مهمة" عن التنظيم المتشدد.

وتابع كوك أن الجندي الأميركي الذي قتل في العملية أصيب في تبادل لإطلاق النار، وتوفي لاحقا فيما كان يتلقى العلاج.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إنه أول جندي أميركي يقتل في العراق منذ بدء عمليات التحالف ضد داعش.

وفي هذا السياق، ذكر مسؤول أميركي لشبكة "سي ان ان"، رفض الكشف عن هويته، أن العملية جرت في الحويجة بكركوك خلال ليل الأربعاء، وشاركت فيها القوات الأميركية الخاصة، إلى جانب قوات عراقية وكردية.

من جانب آخر، أفاد شهود من بلدة الحويجة بأن عددا من طائرات شينوك نفذت إنزالا جويا على مقر لداعش، وقصفت حاجزي تفتيش قرب قرية فضيخة شمال شرق المدينة.

المصدر: وكالات

في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني
في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني

حملة سخرية واسعة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد قيام قنوات تابعة لميليشيات وأحزاب موالية لإيران بتغطية الأحداث التي تشهدها ولاية مينيسوتا الأميركية وتمجيدها للاضطرابات هناك وانتقادها للعنف الذي طال المحتجين.

وتفاعلت قنوات إعلامية ومواقع إخبارية تابعة لما يعرف بـ"الميليشيات الولائية"، وهو وصف يطلق على الجهات التي تدين بالولاء لمرشد إيران علي خامنئي، مع الاحتجاجات وخصصت ساعات من تغطيتها لما يجري من أحداث في مدينة مينيابوليس الأميركية.

والجمعة استنكر النائب عن كتلة صادقون التابعة لميليشيا عصائب أهل الحق حسن سالم استخدام "القوة المميتة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين ودعا الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه "المجازر".  

وانتقد ناشطون ومغردون عراقيون "الازدواجية" التي تتعامل بها هذه الجهات مع الأحداث في العراق، عندما كانت تصف المحتجين المطالبين بحقوقهم بأنهم "عملاء السفارة الأميركية" أو يتبعون "عصابات الجوكر".

ويرى آخرون أن الميليشيات الموالية لإيران تحاول التغطية على "جرائمها" ضد المحتجين واستغلال الأحداث في الولايات المتحدة لتبرير ما جرى من أعمال قتل ضد المتظاهرين في العراق.

كما كان للطرفة نصيب أيضا، حيث كتب مغردون أن السفارة العراقية في الولايات المتحدة تدعو الحكومة الأميركية لعدم استخدام القوة المميتة، في إشارة لما كانت تصرح به سفارة الولايات المتحدة في بغداد أثناء احتجاجات العراق.

وبدلا من "المطعم التركي"، أيقونة الاحتجاجات في ساحة التحرير وسط بغداد، نشر مغردون صورا لمحتجين أميركيين وقالوا إنها التقطت من "المطعم المكسيكي" في الولايات المتحدة.

ونشر رسام كاريكاتور عراقي صورة تظهر شرطيا أميركيا وهو يتهجم على مواطن ويصفه بأنه عميل للسفارة العراقية.


وتسببت الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية بمقتل شخص واحد حتى الآن، خلال حرائق ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن بعد ليلة ثانية من الاضطرابات.

واندلعت الاحتجاجات بعد موت رجل أسود أثناء توقيفه من قبل شرطيين تعاملوا معه بعنف، مما تسبب بحالة غضب ودعوات إلى تحقيق العدالة.

وفي العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني التي اندلعت منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وسقط معظم الضحايا نتيجة استخدام قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع التي اخترقت جماجم المحتجين في بغداد والمحافظات، فيما استعانت ميليشيات موالية لإيران بالقناصة لاستهداف المتظاهرين.