عنصران من داعش في نينوى
عنصران من داعش في نينوى

أعدم تنظيم الدولة الإسلامية داعش 34 شخصا، بينهم سبع نساء، من أهالي نينوى، رميا بالرصاص.

وأفاد مسؤول العلاقات في الحزب الديموقراطي الكردستاني في المحافظة الشمالية محي الدين المزوري، بأن عمليات القتل جرت في منطقة الغابات السياحية شمال شرق الموصل، وناحية حمام العليل جنوب المدينة.

ومن بين الضحايا عناصر من استخبارات شرطة نينوى، أعلنوا "التوبة" العام الماضي.

وفي قضاء سنجار، استخدمت قوات البيشمركة وبإسناد من مقاتلات التحالف الدولي، المدفعية الثقيلة لصد هجوم شنه داعش. وتكبد التنظيم خسائر كبيرة إثر هجومه الفاشل، حسب المزوري.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في كركوك أحمد الحيالي:

​​

تدمير منصات صواريخ

وإلى الجنوب من الموصل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، تدمير منصات صواريخ تابعة لداعش غرب صحراء سامراء.

وقال المتحدث الأمني باسم الهيئة يوسف الكلابي، إن داعش نصب تلك المنصات لضرب المراقد الدينية في سامراء، مشيرا في تصريح لـ "راديو سوا" إلى أن العملية نفذت بعد معلومات استخباراتية تسلمتها قوات الحشد الشعبي:

​​
المصدر: راديو سوا

قوات عراقية في الأنبار
قوات عراقية في الأنبار

أعدم تنظيم الدولة الإسلامية داعش 70 شخصا من عشيرة سنية موالية للحكومة العراقية في محافظة الأنبار الأسبوع الحالي، وفقا للأمم المتحدة و زعماء عشائر.

وقال أحد وجهاء عشيرة البونمر الشيخ نعيم الكعود إن "تنظيم داعش قام باختطاف وإعدام 70 شخصا من أبناء عشيرته في منطقة الثرثار" شمال الرمادي.

وأضاف أنهم "يعملون في وحدات الجيش والشرطة والصحوة الذين يتصدون لتنظيم داعش في بروانة التابعة لمدينة حديثة".

وذكر أن "داعش قتلهم جميعا رميا بالرصاص"، وأكدت الأمم المتحدة هذه المعلومات.

وهذه ليست المرة الأولى التي "يعدم" فيها التنظيم المتشدد عشرات من أبناء عشيرة البونمر في الأنبار.

وسبق للتنظيم أن قتل المئات من أبناء العشائر التي قاتلت ضده، خصوصا من عشيرة البونمر حيث قتل 322 من أبنائها في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

المصدر: وكالات