جلسة لبرلمان إقليم كردستان
جلسة لبرلمان إقليم كردستان (أرشيف)

نددت حركة غوران (تغيير)، بقرار رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني تعيين أشخاص من الحزب الديمقراطي الحاكم، بالوكالة عن وزراء غوران المبعدين عن الحكومة.
ووصف مسؤول العلاقات الدبلوماسية في الحركة محمد رحيم القرار بأنه خرق للقانون والديمقراطية، مضيفا "أنهم يريدون حل أزمة بأزمة أخرى. وإبعاد الوزراء وتعيين أشخاص آخرين محلهم دون الرجوع إلى البرلمان يعد خرقا للقانون".

ورأى رحيم أن الإجراء الذي اتخذه الحزب الديمقراطي "يسيء" لسمعة إقليم كردستان "ويقف بالضد من الشرعية ويؤدي إلى تجميد العملية السياسية برمتها".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت:

​​

عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني النائب تحسين أحمد قال في المقابل، إن قرار رئيس حكومة الإقليم شغل المناصب الوزارية الخاصة بغوران، قرار مؤقت. 

وأضاف في تصريح لـ"راديو سوا"، أن القرار يهدف إلى "تسيير الأمور وعدم تأخير إنجاز معاملات المواطنين".


وكان الحزب الديمقراطي بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني قد منع رئيس البرلمان وعددا من نواب غوران من دخول مدينة أربيل،إثر اتهامهم بالوقوف وراء تظاهرات اندلعت في السليمانية أوائل الشهر الجاري، حرق خلالها متظاهرون عددا من مقرات الحزب الديمقراطي.

المصدر: راديو سوا

من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر
من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر

أغلقت شركة فيسبوك عشرات الحسابات والصفحات الوهمية المرتبطة بـ"أجهزة أمن كردية" في إقليم كردستان العراق، وفقا لما أورده موقع "المونيتور".

وقال الموقع إن العملية شملت إزالة 324 صفحة و71 حسابا وخمسة مجموعات على فيسبوك، بالإضافة لـ31 حسابا على إنستغرام.

ووفقا لبيان صدر عن فيسبوك ركزت هذه الشبكة على "الجماهير المحلية عبر استخدام حسابات وهمية، للنشر في المجموعات وانتحال هوية ساسة محليين وأحزاب سياسية وإدارة صفحات تتنكر على شكل كيانات إخبارية".

وقالت فيسبوك إنها تمكنت من العثور على "هذا النشاط كجزء من تحقيق داخلي مرتبط بصفحات تمت إزالتها مسبقا بسبب انتحال الهوية".  

وأضاف بيان فيسبوك أن "التحقيقات ربطت هذه الصفحات والحسابات الوهمية بأفراد على صلة بوكالة زانياري، وهي جزء من أجهزة الأمن التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق".

وترتبط وكالة زانياري للأمن والمعلومات بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على محافظة السليمانية ويعد أحد الأحزاب الرئيسية في إقليم كردستان مع الحزب الديمقراطي الذي يسيطر على أربيل ودهوك.

ووفقا لموقع المونيتور فقد قامت "الحسابات والصفحات المعنية بانتقاد الساسة المحليين بشكل شخصي وبالتظاهر بأنها وكالات أخبار".

وأضاف أن تحقيق فيسبوك، خلص إلى أنه "تم إنفاق نحو 270 ألف دولار على الإعلانات المروجة للمحتوى، فيما بلغ متابعي أحد الصفحات أكثر من أربعة ملايين متابع".

وتابع أن هذه الحسابات كانت تنشر محتوى يدفع باتجاه مضاد للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتتحدث عن وجود علاقات مزعومة بين بعض السياسيين الأكراد وتركيا.