نازحون من نينوى
نازحون من نينوى

شيع نازحون في أربيل، الأربعاء، جثامين ستة مهاجرين عراقيين مسيحيين بينهم أربعة أطفال قضوا غرقا منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في بحر إيجة أثناء محاولتهم الهجرة بحرا إلى أوروبا.

وجرت مراسم  التشييع في مخيم آشتي للنازحين حيث تعيش ثلاثة آلاف عائلة مسيحية نازحة من محافظة نينوى. 
وبين الضحايا ستيفن مازين وزوجته وطفلهما. ولم يعثر على جثة طفلهما الآخر، وشقيقة الزوجة وطفليها. 

وقال مارك، 28 عاما، شقيق ستيفن إن الظروف الصعبة التي يعيشونها كنازحين دفعت أخيه وزوجته لمحاولة الهجرة في قارب ضم 35 شخصا غرقوا في بحر إيجة.

ونزح مارك وعائلة شقيقه من بلدة الحمدانية في سهل نينوى بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش على البلدة العام الماضي. 

وقال المطران ماير يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل خلال المراسم التي أقيمت في كنيسة البشارة الخاصة بأهالي المخيم: "أناشد الدول المستضيفة ألا تشدد الخناق على الذين يهربون من الموت".

ودفعت الأوضاع غير المستقرة في العديد من مناطق العراق، خصوصا التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش، آلاف العراقيين للبحث عن حياة آمنة مستقرة في دول الاتحاد الأوروبي.

المصدر: وكالات

مسيحيون عراقيون في كنيسة في أربيل
مسيحيون عراقيون في كنيسة في أربيل

دعا زعماء الطوائف المسيحية أتباعهم الى البقاء في العراق على الرغم من صعوبة الاوضاع التي تواجهم بعد مرور عام على سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية داعش على مناطقهم شمالي البلاد ما أدى إلى نزوح مئات الآلآف منهم.

وكشف بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكة مارل لويس روفائيل ساكو عن هجرة أكثر من مليون مسيحي مسيحي إلى الخارج في أعقاب سيطرة تنظيم داعش على الموصل العام الماضي.

المزيد من التفاصيل في تقرير بدرخان حسن من أربيل:

​​

المصدر: راديو سوا