رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان إن بلاده ليست بحاجة إلى قوات برية أجنبية، مؤكدا أن أي انتشار أجنبي في أي مكان بالعراق لا يمكن أن يتم دون موافقة الحكومة أو التنسيق معها.

وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني إن جماعته ستلاحق وتقاتل أي قوة أميركية تنشر في العراق.

وأدلى متحدثون باسم منظمة بدر المدعومة من إيران وعصائب أهل الحق بتصريحات مماثلة لوكالة رويترز.

تحديث: 17:15 ت غ في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2015

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن الولايات المتحدة ستنشر قوة خاصة في العراق في إطار عملياتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، من غير أن يكشف عن حجمها.

وأوضح كارتر في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الثلاثاء، إن القوة الأميركية ستساعد القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية التي تقاتل داعش على الأرض.

وأضاف أنها ستنفذ عدة مهمات قتالية، من بينها عمليات دهم وتحرير رهائن وجمع معلومات استخباراتية، والقبض على قادة داعش، مشيرا إلى أن عمليات القوة ستتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

وأوضح كارتر أن مهمة القوة الخاصة ستتضمن أيضا حماية الحدود العراقية وبناء قدرات القوات المحلية، فضلا عن تنفيذ عمليات أحادية الجانب في سورية.

وقال كارتر في الجلسة التي شارك فيها رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الأميركية جوزيف دنفورد، إن استراتيجية الحرب على داعش تتطلب استغلال كل القدرات، مشيرا إلى أن هناك حاجة لزيادة الجهود بهدف القضاء على التنظيم المتشدد.

من جهة أخرى، أشار الوزير الأميركي إلى أن الطائفية والنفوذ الإيراني جعلا مهمة قوات الأمن العراقية صعبة، وجعل التقدم في المناطق السنية الخاضعة لداعش مثل الرمادي، بطيء.

لكنه عاد ليقول إن نجاح قوات البيشمركة بدعم من التحالف الدولي والقوات المشتركة في طرد داعش من سنجار وقطع الطريق أمامه لنقل العتاد والأفراد إلى الموصل، يؤكد أن "لدينا فرصة" لقصم ظهر داعش في العراق.

التدخل الأميركي في سورية

وقال كارتر إن وزارة الدفاع الأميركية مستعدة لإرسال مزيد من القوات الخاصة لدعم جهود محاربة داعش في سورية.

وأضاف أن الطلائع الأولى من القوات الأميركية الخاصة ستعمل إلى جانب الفصائل المحلية لجمع المعلومات الاستخباراتية على الأرض وتنفيذ ضربات جوية أكثر دقة ضمن عمليات التحالف الدولي.

وأشار إلى أن ضربات التحالف ضد أهداف داعش بلغت ذروتها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي منذ انطلاقها في آب/أغسطس 2014.

ودعا كارتر تركيا إلى بذل مزيد من الجهود لضبط حدودها ومنع تسلل المقاتلين الأجانب إلى الأراضي الخاضعة لداعش في سورية.


مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا في واشنطن زيد بنيامين:
 

​​

المصدر: قناة الحرة وراديو سوا

 

ديبورا لي جيمس
ديبورا لي جيمس

قالت وزيرة سلاح الجو الأميركي ديبورا لي جيمس، إن تحقيق أهداف الحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية، مرهون بالعمليات التي تقوم القوات على الأرض.

وأوضحت الوزيرة للصحافيين في اليوم الثالث من معرض دبي للطيران الثلاثاء، أن الضربات الجوية، رغم نجاحها في إضعاف قدرات داعش، غير كافية لفرض السيطرة على الأرض ومحاصرة عناصر التنظيم ومنعهم من الانسحاب إلى مناطق أخرى.

وأشارت إلى أن حربا كهذه تحتاج إلى قوات برية تكمل ما تقوم به مقاتلات التحالف، سواء كانت هذه القوات تابعة للجيش العراقي أو المقاتلين الأكراد أو فصائل المعارضة السورية المعتدلة.

ونجحت الضربات الجوية، حسب جيمس، في إجبار داعش على التراجع في المناطق التي كان يسيطر عليها، بعد استهداف مراكز القيادة والتدريب ومخازن تابعة للتنظيم، مشيرة إلى أن عمليات القصف قضت على آلاف المقاتلين، من بينهم قادة بارزون في داعش.

وتقود واشنطن منذ آب/أغسطس 2014 تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في العراق. ووسع الائتلاف في أيلول/سبتمبر 2014 نطاق عملياته ليشمل مناطق سيطرة التنظيم في سورية.

وكان الرئيس باراك أوباما قد أعلن في أيلول/سبتمبر 2014 أن استراتيجية بلاده تهدف إلى إضعاف تنظيم داعش وصولا إلى القضاء عليه، مشددا في الوقت نفسه على أن واشنطن لن ترسل جنودا للقتال في الميدانين العراقي والسوري.

ويتواجد في العراق نحو 3500 جندي أميركي ينفذون مهمات استشارية وتدريبية للقوات العراقية والكردية.

وأعلن البيت الأبيض في 30 تشرين الأول/أكتوبر أن أوباما اتخذ قرارا بنشر نحو 50 عنصرا من القوات الخاصة في سورية للمساعدة في تنسيق جهود فصائل المعارضة المعتدلة التي تقاتل داعش على الأرض.

المصدر: وكالات