جون كيري
جون كيري

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إن بلاده أطلعت بغداد على تفاصيل خطة إرسال قوات أميركية خاصة إلى العراق لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش قبل الكشف عنها، وذلك بعد أن قالت الحكومة العراقية إنها ليست بحاجة إلى قوات أجنبية.

وأوضح كيري في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل عقب اجتماع لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، أن الإدارة الأميركية تعمل بشكل وثيق مع حكومة حيدر العبادي، وأنها ستواصل الحوار مع بغداد للحصول على موافقتها التامة بشأن نشر قوات أميركية إضافية لمحاربة داعش.

ودعا الوزير الأميركي الدول الأعضاء في ناتو إلى زيادة الدعم للعمليات ضد داعش في سورية والعراق. وأشار أيضا إلى أن تركيا تعهدت بإغلاق تام لحدودها مع سورية لضمان عدم وصول المقاتلين الأجانب إلى المناطق التي يسيطر عليها داعش في البلدين.

وكان العبادي قد أصدر بيانا قال فيه إن بلاده ليست بحاجة إلى قوات برية أجنبية، مؤكدا أن أي انتشار أجنبي في العراق لا يمكن أن يتم من دون موافقة حكومة بغداد أو التنسيق معها.

وجاء موقف الحكومة العراقية بعد أن أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستنشر قوة خاصة في العراق في إطار عملياتها ضد داعش. وأوضح أن القوة الأميركية ستساعد القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية، وستنفذ عدة مهمات قتالية، من بينها عمليات دهم وتحرير رهائن وجمع معلومات استخباراتية، والقبض على قادة داعش.

رحيل الأسد

وفي الملف السوري، جدد كيري موقف بلاده الداعي إلى رحيل بشار الأسد كشرط لنجاح أي عملية انتقال سياسي ينهي العنف في البلاد، وقال إن دول المنطقة والعالم متفقة على أن الرئيس السوري فقد شرعيته، داعيا روسيا وإيران إلى تفهم هذا الموقف.

وتابع "لا يمكن أن نضع حدا للحرب في سورية والأسد ما زال موجودا فيها"، مؤكدا أن الحل السياسي يجب أن يحافظ على هيكلية الدولة السورية، خصوصا ما يتعلق بالجيش، "لتفادي الوقوع في مأزق".

المصدر: قناة الحرة

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان إن بلاده ليست بحاجة إلى قوات برية أجنبية، مؤكدا أن أي انتشار أجنبي في أي مكان بالعراق لا يمكن أن يتم دون موافقة الحكومة أو التنسيق معها.

وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني إن جماعته ستلاحق وتقاتل أي قوة أميركية تنشر في العراق.

وأدلى متحدثون باسم منظمة بدر المدعومة من إيران وعصائب أهل الحق بتصريحات مماثلة لوكالة رويترز.

تحديث: 17:15 ت غ في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2015

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن الولايات المتحدة ستنشر قوة خاصة في العراق في إطار عملياتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، من غير أن يكشف عن حجمها.

وأوضح كارتر في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الثلاثاء، إن القوة الأميركية ستساعد القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية التي تقاتل داعش على الأرض.

وأضاف أنها ستنفذ عدة مهمات قتالية، من بينها عمليات دهم وتحرير رهائن وجمع معلومات استخباراتية، والقبض على قادة داعش، مشيرا إلى أن عمليات القوة ستتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

وأوضح كارتر أن مهمة القوة الخاصة ستتضمن أيضا حماية الحدود العراقية وبناء قدرات القوات المحلية، فضلا عن تنفيذ عمليات أحادية الجانب في سورية.

وقال كارتر في الجلسة التي شارك فيها رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الأميركية جوزيف دنفورد، إن استراتيجية الحرب على داعش تتطلب استغلال كل القدرات، مشيرا إلى أن هناك حاجة لزيادة الجهود بهدف القضاء على التنظيم المتشدد.

من جهة أخرى، أشار الوزير الأميركي إلى أن الطائفية والنفوذ الإيراني جعلا مهمة قوات الأمن العراقية صعبة، وجعل التقدم في المناطق السنية الخاضعة لداعش مثل الرمادي، بطيء.

لكنه عاد ليقول إن نجاح قوات البيشمركة بدعم من التحالف الدولي والقوات المشتركة في طرد داعش من سنجار وقطع الطريق أمامه لنقل العتاد والأفراد إلى الموصل، يؤكد أن "لدينا فرصة" لقصم ظهر داعش في العراق.

التدخل الأميركي في سورية

وقال كارتر إن وزارة الدفاع الأميركية مستعدة لإرسال مزيد من القوات الخاصة لدعم جهود محاربة داعش في سورية.

وأضاف أن الطلائع الأولى من القوات الأميركية الخاصة ستعمل إلى جانب الفصائل المحلية لجمع المعلومات الاستخباراتية على الأرض وتنفيذ ضربات جوية أكثر دقة ضمن عمليات التحالف الدولي.

وأشار إلى أن ضربات التحالف ضد أهداف داعش بلغت ذروتها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي منذ انطلاقها في آب/أغسطس 2014.

ودعا كارتر تركيا إلى بذل مزيد من الجهود لضبط حدودها ومنع تسلل المقاتلين الأجانب إلى الأراضي الخاضعة لداعش في سورية.


مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا في واشنطن زيد بنيامين:
 

​​

المصدر: قناة الحرة وراديو سوا