أحد أعضاء حرس الحدود العراقية - أرشيف
أحد أعضاء حرس الحدود العراقية - أرشيف

لقي ستة من عناصر حرس الحدود العراقيين، السبت، مصرعهم بتفجير انتحاري استهدف مخفرا في محافظة الأنبار، على الحدود مع السعودية.

وأسفر الانفجار أيضا عن جرح 14 آخرين وإلحاق أضرار بآليات عسكرية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن "انتحاريا يرتدي زيا عسكريا ويحمل رتبة نقيب ويقود سيارة عسكرية مفخخة فجر نفسه في مخفر حفر زوية، على الشريط الحدودي بين العراق والسعودية غرب ناحية النخيب الواقعة على بعد 400 كلومتر جنوب غرب الأنبار".

وأوضح المصدر أن القتلى هم آمر الفوج وخمسة آخرون من عناصر حرس الحدود، مؤكدا أن المخفر تحت سيطرة القوات العراقية.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية 

بريت ماغيرك
بريت ماغيرك

بحث المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش بريت ماغيرك الأربعاء مع المسؤولين العراقيين الجهود المبذولة لإغلاق جزء من الحدود التركية مع المناطق التي تخضع لسيطرة التنظيم في سورية.

وقال للصحافيين في بغداد إن الولايات المتحدة تعمل مع دول التحالف على مساعدة بغداد في معركة الرمادي التابعة لمحافظ الأنبار.

وأشار إلى أن أهالي الأنبار لديهم "المصادر التي يحتاجونها" بعد القضاء على داعش، على غرار ما حدث مع سكان تكريت حيث عملت واشنطن مع  الأمم المتحدة والحكومة العراقية وحاكم صلاح الدين على إعادة السكان إلى المدينة.

المروحيات الهجومية

في غضون ذلك، قال البيت الأبيض يوم الأربعاء إن الرئيس باراك أوباما لم يقرر ما إذا كان سيوافق على استخدام مروحيات هجومية في عمليات ضد التنظيم المتشدد في العراق.

كان وزير الدفاع آشتون كارتر قال في وقت سابق خلال جلسة بالكونغرس إن الولايات المتحدة مستعدة لنشر مستشارين ومروحيات هجومية إذا طلب العراق ذلك للمساعدة على "إنجاز مهمة" استعادة الرمادي.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست للصحافيين ضرورة أن يطلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مثل هذا الدعم.

وأوضح أن قوات الأمن العراقية تحرز "تقدما متواضعا" في استعادة المدينة.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات