آشتون كارتر
آشتون كارتر

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن مقتل جنود عراقيين بغارة أميركية "خطأ يتحمله الطرفان".

جاء ذلك خلال تصريح أدلى به كارتر، السبت، للصحفيين على متن حاملة طائرات أميركية راسية في مياه الخليج.
 
وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن كارتر اتصل برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للتعبير عن مواساته لأسر الضحايا.

آخر تحديث 13:36 تغ.

قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي السبت إن تسعة جنود عراقيين قتلوا الجمعة عندما قصفتهم عن طريق الخطأ طائرات تابعة لقوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش قرب مدينة الفلوجة.

وأضاف العبيدي في مؤتمر صحفي أن "طيران التحالف يساند القطعات الأرضية بسبب عدم قدرة طيران الجيش العراقي على الرؤية لسوء الأحوال الجوية".

تحديث: 12 :32 ت. غ.

أعلنت الولايات المتحدة فتح تحقيق في غارة جوية يمكن أن تكون قد أدت إلى مقتل جنود عراقيين في عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت قوة المهام المشتركة لعملية "العزم الصلب" إنها ستحقق في مقتل هؤلاء الجنود خلال ضربات جوية نفذت قرب مدينة الفلوجة التي تقع على بعد حوالي 60 كيلومترا غرب بغداد.

وأعربت في بيان عن التعازي في "الخسائر المؤسفة" لأرواح عناصر قوات الأمن العراقية التي تقاتل في الخطوط الأمامية.

وأكدت أن التحقيق سيكون شاملا لمعرفة ما جرى وأنها ستدعو الحكومة العراقية للمشاركة فيه.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

​​المصدر: "راديو سوا"

الزرفي كان محافظا للنجف
ائتلاف النصر ينفي انسحاب الزرفي من تشكيل الحكومة العراقية

نفى النائب عن ائتلاف النصر العراقي طه الدفاعي، الأربعاء، الأنباء التي أشارت إلى انسحاب رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي من تشكيل الحكومة، مقابل الحصول على منصب رفيع. 

وقال الدفاعي لـ"الحرة"، إن الزرفي ينتظر من مجلس النواب تحديد جلسة منح الثقة لحكومته التي يمضي في تشكيلها. 

وأكد الدفاعي أن القوى الشيعية عرضت على الزرفي، عبر وسطاء، الانسحاب من تشكيل الحكومة، مقابل منصب رفيع، إلا أن الزرفي رفض ذلك، وأكد استمراره بالتكليف.

وكانت بعض التيارات العراقية قد وافقت على ترشيح بديل للزرفي، وهو رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة، بدلا من رئيس الوزراء المكلف، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر، في تصريحات خاصة لموقع الحرة، الاثنين، إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قد رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة، خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.