صحافيون فرنسيون يترحمون على ضحايا شارلي إيبدو
صحافيون فرنسيون يترحمون على ضحايا شارلي إيبدو

تصدر العراق وسورية مجددا قائمة الدول الأكثر خطرا على الإعلاميين خلال 2015، حسب تقرير أصدرته منظمة "مراسلون بلا حدود" الثلاثاء أحصت فيه مقتل 110 صحافيين في العالم.

وقالت المنظمة إن 67 من هؤلاء قتلوا بسبب مهنتهم أو أثناء ممارستهم مهامهم، بينما قضى 43 آخرون في ظروف مشبوهة لم تستطع مراسلون بلا حدود تحديدها.

ففي العراق، قتل 11 صحافيا على يد جماعات متشددة أو في ظروف مشبوهة، أغلبهم في مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش منذ عام ونصف العام.وقضى 10 صحافيين في الحرب الدائرة في سورية المجاورة، أغلبهم في حلب.

وحلت فرنسا في الترتيب الثالث هذا العام بسبب الهجوم الذي استهدف مجلة شارلي إيبدو في باريس مطلع العام، وأدى إلى مقتل ثمانية صحافيين.

وأوضحت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الصحافيين في تقريرها أن 27 من العاملين في مجال صحافة المواطن وسبعة من المتعاونين مع وسائل الإعلام قتلوا أيضا هذا العام.

وطالبت مراسلون بلا حدود بتعيين ممثل خاص لدى الأمين العام للأمم المتحدة لحماية الصحافيين، محذرة من أن "هذا الوضع المقلق مرده إلى عنف متعمد ضد الصحافيين، ويشهد على فشل المبادرات المتخذة من أجل حمايتهم".

المصدر: مراسلون بلا حدود

أعلنت الحكومة اليابانية الخميس أنها تبحث عن معلومات عن صحافي ياباني تحتجزه مجموعة مسلحة رهينة في سورية.

لكن طوكيو لم تؤكد خطفه، بعد إعلان منظمة "مراسلون بلا حدود" الخبر.

وكتبت المنظمة المدافعة عن الصحافيين على موقعها الالكتروني أن الصحافي المستقل "جومباي ياسودا في خطر، لقد بدأ الخاطفون عدا عكسيا". ودعت الحكومة اليابانية إلى فعل ما بوسعها للتوصل إلى إطلاق سراحه.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا في مؤتمره الصحافي الصباحي: "نعرف أن مراسلون بلا حدود نشرت هذا النبأ لكن لا نستطيع التعليق عليه"، وأضاف أن "أمن اليابانيين في الخارج واجب ونستخدم قنوات عدة لجمع المعلومات".