العبادي مع قادة عسكريين خلال زيارته للرمادي
العبادي مع قادة عسكريين خلال زيارته للرمادي

أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب العراقية الأربعاء تحرير عشرات العائلات التي كان تنظيم الدولة الإسلامية داعش يحتجزها في مدينة الرمادي غربي البلاد.

وقال الرائد سلام حسين إن الأسر المحررة نقلت إلى أماكن آمنة حيث تم تقديم الطعام والعلاج لهم:

​​

وأفاد عدد من سكان الرمادي بأن التنظيم المتشدد استخدم تلك العائلات كدروع بشرية خلال العمليات العسكرية التي أطلقتها القوات العراقية بدعم من قوات التحالف الدولي الأسبوع الماضي.

تحديث: 19:26 ت غ في 30 كانون الأول/ديسمبر

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء استعداد منظمته للمساعدة في إعادة الخدمات الأساسية إلى مدينة الرمادي، والسماح للنازحين بالعودة السريعة إلى المدينة بعد استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وقدم بان هذا العرض في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي زار الرمادي بعد أن تمكنت قواته من السيطرة عليها وطرد مسلحي داعش منها.

وقال بان إن استعادة الرمادي "نصر مهم"، مؤكدا على "الحاجة إلى اتخاذ إجراءات لاستعادة حكم القانون والخدمات الأساسية في الرمادي للسماح بعودة النازحين بالسرعة الممكنة".

تحديث: 19:23 تغ

أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمرا بتشكيل لجنة عليا لإعادة الاستقرار وإعمار مدينة الرمادي فورا.

وذكر بيان صادر عن مكتب العبادي أن محافظ الأنبار سيتولى رئاسة اللجنة التي ستضم في عضويتها وكلاء وزارات الدفاع والداخلية والمالية والكهرباء والإعمار والإسكان والتربية والصحة.

وأضاف البيان أن الوزارات المعنية ستتخذ إجراءات فورية لتأمين المدينة من الألغام والعبوات الناسفة وتوفير الخدمات الأساسية وإعادة الاستقرار، مضيفا أن ممثلي الوزارات سيتم تخويلهم بصلاحيات الوزير المختص لاتخاذ ما يلزم من قرارات.

قوات عراقية بعد تحرير الرمادي

​​وبحسب البيان فإن رئيس اللجنة سيتولى التنسيق المباشر مع مكتب رئيس الوزراء لضمان إنجاح إجراءات إعادة الاستقرار التي تنفذها خلية إدارة الأزمات المدنية في المكتب، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ودعم الدول المانحة.

وكان العبادي قد زار الرمادي الثلاثاء بعد يوم من إعلان الحكومة العراقية رسميا طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش وتفقد القطعات العسكرية.

 

المصدر: وكالات

الرمادي تتحرر
الرمادي تتحرر

ارتفع العلم، وصدح العراقيون بالأهازيج الوطنية، احتفلوا وتبادلوا التهاني، خاصة في محافظة الأنبار والعاصمة بغداد. فالرمادي تحررت بالكامل، لكنّ متحدثا باسم الجيش العراقي أقر باحتمال وجود بعض الجيوب لمسلحي داعش.

تسلمت القوى الأمنية المجمع الحكومي الذي تحول إلى أنقاض وسواتر ترابية وأنفاق، بعد أن فجر أغلب أبنيته مسلحو التنظيم.

انسحب عناصر داعش هربا باتجاه منطقة الصوفية شمال شرق الرمادي، حسب ما أكد مصدر في قيادة شرطة الأنبار.

وكانت المعركة قد استمرت أسابيع، لكنه الانتصار الأول الكبير للقوات العراقية على تنظيم داعش منذ 18 شهرا.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

​​

المصدر: قناة الحرة