الشرطة تحاصر مكان الهجوم في دياربكر
شرطة تركية في دياربكر ذات الغالبية الكردية

أفرج القضاء التركي الثلاثاء عن الصحافي العراقي محمد إسماعيل رسول الذي أوقف في نهاية آب/أغسطس في تركيا، خلال تغطيته النزاع مع الأكراد، وفق مصدر قضائي.

ووضع رسول تحت مراقبة قضائية صارمة ما يمنعه من مغادرة الأراضي التركية قبل انتهاء محاكمته التي لم يحدد موعدها بعد.

وكان رسول قد وضع قيد التوقيف الاحتياطي، ثم سجن في 31 آب/أغسطس الماضي بقرار من المحكمة مع صحافيين بريطانيين هما جيك هانراهان وفيليب بيندلبري، في مدينة دياربكر جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان من الأكراد.

وأفرجت السلطات التركية عن الصحافيين البريطانيين وبقي هو موقوفا.

وقال موقع "فايس نيوز" ومقره في الولايات المتحدة، في بيان "يسرنا تأكيد الإفراج عن مراسلنا محمد رسول بكفالة بعدما اعتقل لـ131 يوما في سجن تركي".

وأوقف الصحافيون الثلاثة في 27 آب/أغسطس أثناء تغطيتهم في دياربكر أعمال العنف التي تجددت الصيف الماضي بين ناشطي حزب العمال الكردستاني وقوات الأمن التركية.

واتهمهم القضاء التركي بإجراء اتصالات بمنظمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش وحزب العمال الكردستاني، ووجهت إليهم رسميا تهمة "المشاركة بنشاطات إرهابية".

ونفى موقع "فايس نيوز" بشكل قاطع هذه الاتهامات، معلنا في مطلع أيلول/سبتمبر الإفراج عن الصحافيين البريطانيين، وعودتهما إلى بريطانيا.

المصدر: وكالات

عناصر من الجيش التركي
عناصر من الجيش التركي

قتل ستة من عناصر حزب العمال الكردستاني في اشتباكات مع قوات الجيش التركي في جنوب شرق البلاد، فيما أصيب ثلاثة جنود أتراك توفي أحدهم بعد وصوله إلى المستشفى، حسب ما أعلن الجيش التركي الجمعة.

واندلعت أحدث اشتباكات بين الطرفين الخميس في بلدة سيزر، بالقرب من الحدود السورية، التي شهدت قتالا عنيفا منذ إعلان حظر التجول على مدار الساعة، وفي بلدة قريبة من سيلوبي قرب الحدود العراقية منذ 12 يوما.

وقتل الخميس ثلاثة من المقاتلين الأكراد في مدينة دياربكر التي تخضع لحظر التحول، بعد اشتباكات مع الشرطة التركية.

ووفقا لإحصاءات كردية، فإن 38 شخصا قتلوا منذ بدء العملية الأمنية الأخيرة التي نفذتها قوات الأمن التركية مستخدمة فيها عدة آلاف من عناصر الأمن والدبابات، وأشار الإعلام الرسمي إلى مقتل 168 مقاتلا من عناصر حزب العمال الكردستاني.

وانهار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دام لعامين بين حزب العمال الكردستاني وأنقرة في تموز/يوليو الماضي، ما أعاد جنوب شرق البلاد الذي تقطنه غالبية كردية إلى الصراع الذي عانت منه المنطقة طيلة 30 عاما وتسبب في مقتل أكثر من 40 ألف شخص.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي لطفي ألوان إن بلاده مستمرة في العمليات الأمنية لتنظيف كافة المناطق من المجموعات المسلحة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في إسطنبول ربيع الصعوب:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات