وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي
وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي

أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن معركة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش باتت قريبة، وأنها ستكون أشد هولا مقارنة مع معركة الرمادي التي استعادتها القوات العراقية الأسبوع الماضي.

وقال العبيدي في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ95 لتأسيس الجيش العراقي الأربعاء، إن الانتصار على الإرهاب لن يكتمل إلا بعد عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد معارك كبرى لاستعادة ما تبقى من الأراضي العراقية، مؤكدا أن المعارك السابقة تمت بسواعد وعقول عراقية.

وشكر الوزير التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على الدعم العسكري واللوجستي في الحرب التي تخوضها القوات العراقية ضد داعش.

وأوضح الوزير العراقي أن الجيش تخطى تحديات المرحلة الماضية وعاد "بهيا" من جديد، مشيرا إلى أن نهج إصلاح المؤسسة العسكرية وضرب الفساد والمفسدين سيستمر رغم "عظم التركة وثقلها" ومحدودية الامكانات المادية المتوفرة.

شاهد كلمة العبيدي كما نشرتها وزارة الدفاع العراقية:

​​
المصدر: وزارة الدفاع العراقية

 

عناصر في القوات العراقية خلال مواجهات مع داعش في الرمادي في الرابع من يناير 2016
عناصر في القوات العراقية خلال مواجهات مع داعش في الرمادي في الرابع من يناير 2016

أكد عضو مجلس محافظة الأنبار عذال ضاحي أن القوات الأمنية بدعم من التحالف الدولي حررت غالبية مناطق مدينة الرمادي.

وقال ضاحي في تصريحات لـ"راديو سوا" إن القطاعات العسكرية تواصل تقدمها داخل المدينة، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش لم يعد يسيطر سوى على أقل من 15 في المئة من الأراضي:

​​

وأضاف أن داعش ليس لديه أي خيار آخر سوى اللجوء للعمليات الانتحارية، التي قال، إن القوات العراقية تستطيع  التعامل معها والعمل على منع وقوعها.

تحديث: 03:03 ت غ

تواصل القوات العراقية تقدمها في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، منذ إجبار مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الانسحاب منها.

وأفاد أحد ضباط الجيش العراقي بإجلاء العائلات التي كان داعش يحاصرها التنظيم في المدينة عبر عمليات إنزال جوي.

وأضاف قائلا أن القوات العسكرية وصلت إلى منطقة سوق الرمادي.

تحديث: 13:03 ت غ في 5 كانون الثاني/يناير

أعلن أحد قادة مقاتلي العشائر السنية في محافظة الأنبار العراقية الثلاثاء، مقتل 25 من مقاتلي العشائر خلال صدهم هجوما وصفه بأنه كبير يشنه تنظيم الدولة الإسلامية داعش على قضاء حديثة.

وقال أمين عام تجمع "أحرار الفرات" الشيخ عبد الله عطالله لوكالة الصحافة الفرنسية إن مقاتلي العشائر تصدوا لأكبر هجوم يشنه داعش على مدينة حديثة، مشيرا إلى أن الهجوم تواصل خلال الساعات الـ72 الماضية.

200 قتيل من داعش

وفي السياق ذاته، أكد قائمقام حديثة مبروك حميد صد الهجوم الذي استخدم فيه التنظيم أكثر من 40 سيارة ملغومة وجرافات مدرعة.

وقال حميد إن مقاتلي داعش لم يتمكنوا من الوصول إلى السواتر وإن الهجوم الذي انطلق من المحاور الشمالية والجنوبية والغربية للمدينة انتهى.

وأضاف أن المعركة حسمت وأن القوات العراقية تسيطر بالكامل على حديثة، مشيرا إلى مقتل أكثر من 200 من عناصر داعش.

وخلال المعارك سيطر داعش على قرية السكرانة الواقعة شرق حديثة بعد أن استهدفها بأكثر من 20 سيارة ملغومة، لكن حميد وعطالله أكدا أن القرية محاصرة وأن تحريرها سيجري في غضون الساعات القليلة القادمة.

وأفاد مصدر أمني من قيادة العمليات المشتركة بأن السلطات العراقية أرسلت تعزيزات من جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الجيش للمشاركة في طرد داعش من قرية السكرانة وإسناد القطاعات.

وقال عبد الله إن القوات الأمنية ومقاتلي العشائر يحاصرون نحو 30 قناصا تسللوا إلى منطقة الشاعي في بلدة بروانة الواقعة جنوب مدينة حديثة.

وقال إن بروانة "بالكامل تحت سيطرتنا باستثناء مساحة لا تتجاوز كيلومترين في شمالها ونحن نحكم الحصار" على مسلحي داعش فيها.

ومن أرض المعركة في حديثة، يقول شيخ عموم الجغايفة الشيخ عواد سعيد لـ"راديو سوا"، إن داعش يستخدم كل وسائل التدمير من أجل السيطرة على حديثة وبروانة:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات