مخلفات الاشتباكات في الرمادي
مخلفات الاشتباكات في الرمادي

تواصل القوات الأمنية الثلاثاء التقدم في مِنطقتي السجارية والصوفية شرق الرمادي، لطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منهما.

وقال قائد القرقة الذهبية فاضل برواري في حديث لـ"راديو سوا"، إن عناصر الفرقة أخلوا خلال الساعات 24 الماضية 400 مدني كان مسلحو التنظيم يحتجزونهم، مشيرا إلى مخاطر قال إنها تواجه العائلات التي تحاول الهروب من مناطق سيطرة مسلحي داعش:

​​

وعلى صعيد آخر، زار وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان محافظة الديوانية جنوبي العراق، حيث التقي المسؤولين بها والقيادات الأمنية للاطلاع على تطورات الوضع الأمني.

وناقش الغبان خلال اللقاء القضايا الأمنية والمعوقات في هذه الشأن وسب تذليلها وفق القانون والدستور.

والتقى الغبان بقيادة شرطة محافظة الديوانية، واستمع إلى إيجاز مفصل عن واقع المحافظة الأمني من قبل قائد شرطة المحافظة العميد حمزة عبد زيد والقادة الأمنيين المختصين ووجه بتوفير متطلبات العمل الأمني.

المصدر: راديو سوا/وكالة أنباء الشرق الأوسط

بلغت إيرادات العراق من النفط الشهر الماضي 1.4 مليار دولار، أي أقل من ثلث مبلغ الأربعة مليارات ونصف التي تحتاجها البلاد شهريا لدفع رواتب الموظفين
بلغت إيرادات العراق من النفط الشهر الماضي 1.4 مليار دولار، أي أقل من ثلث مبلغ الأربعة مليارات ونصف التي تحتاجها البلاد شهريا لدفع رواتب الموظفين

قررت الحكومة العراقية السبت تخفيض رواتب الموظفين الذين يتقاضون مبالغ ضخمة، لمواجهة الأزمة الخانقة الناجمة عن انخفاض أسعار النفط التي ترافقت مع جائحة كورونا.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان إن الكاظمي وجه بتخفيض رواتب الدرجات العليا في مؤسسات الدولة، وإجراء الإصلاحات اللازمة وفق مبدأ تحقيق العدالة الاجتماعية".

Posted by ‎المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي‎ on Saturday, May 30, 2020

وتتضمن هذه الإجراءات بحسب البيان، "معالجة ازدواج الرواتب، والرواتب التقاعدية لمحتجزي رفحاء، وفئة من المقيمين خارج العراق الذين يتقاضون رواتب أخرى".

ويقف العراق، ثاني أكبر الدول المنتجة للنفط في منظمة أوبك، على شفير كارثة مالية قد تدفعه إلى اتخاذ تدابير تقشفية، بين انخفاض أسعار الخام ووباء كوفيد-19، وخصوصا أن اقتصاده يعتمد بأكثر من 90 في المئة على الإيرادات النفطية التي انخفضت بواقع خمسة أضعاف خلال عام واحد.

ولا يزال العراق يعتمد في مشروع موازنته للعام 2020، والتي لم يصوت عليها بعد، على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل، في ظل تراجع أسعار الخام لما دون 35 دولارا.

وكانت وكالة فرانس برس قالت في تقرير مطلع هذا الشهر إن الحكومة العراقية تفكر في اقتطاع جزء من رواتب الموظفين والمتقاعدين لمواجهة أزمة اقتصادية خانقة مزدوجة نتيجة انهيار أسعار النفط، وجائحة كوفيد-19.

وبلغت إيرادات العراق من النفط الشهر الماضي 1.4 مليار دولار، أي أقل من ثلث مبلغ الأربعة مليارات ونصف التي تحتاجها البلاد شهريا لدفع رواتب الموظفين في القطاع العام والتعويضات والتكاليف الحكومية.

ونتيجة للفساد المستشري منذ سنوات في مفاصل الدولة، يتقاضى آلاف الأشخاص أكثر من راتب من الحكومة العراقية، كالسجناء السياسيين وأفراد عائلاتهم ومن أبرزهم معتقلي رفحاء.

وعلى وقع الاحتجاجات الشعبية وافق مجلس النواب العراقي على قرار نهاية أكتوبر الماضي يلزم الحكومة بالتنفيذ الفوري بإلغاء الجمع بين الرواتب المأخوذة من قوانين العدالة الاجتماعية ومن ضمنها امتيازات رفحاء".

وامتيازات رفحاء هي رواتب مخصصة لمعارضين لجأوا إلى السعودية فوضعتهم في مخيم بمدينة رفحاء قريبا من حدودها مع العراق، بعد "الانتفاضة الشعبانية" ضد نظام صدام حسين عام 1991.

وبموجب قانون رفحاء الذي أقره البرلمان العراقي عام 2006 يحصل كل من أقام بمخيم رفحاء، ولو لمدة أسبوع واحد، هم وعائلاهم، على مرتبات شهرية ثابتة تشمل حتى من كان رضيعا آنذاك، وبواقع مليون و200 ألف دينار شهريا (1000 دولار).

وكذلك يحصلون على علاج وسفر ودراسة مجاني على نفقة مؤسسة السجناء السياسيين، ويبلغ مجموع نفقات ما يترتب عليه هذا القانون سنويا أكثر من 40 مليار دينار (35 مليون دولار تقريبا) وامتيازات أخرى تتمثل بمنحهم قطع أراض ووظائف لأبنائهم.