الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الأسترالي ملكولم تورنبول خلال اجتماعهما في البيت الأبيض
الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الأسترالي ملكولم تورنبول خلال اجتماعهما في البيت الأبيض

أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء بدور أستراليا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مؤكدا عزمه تعزيز التعاون بين البلدين في العراق وسورية ومناطق أخرى من العالم.

وقال أوباما لدى استقباله رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تورنبول في البيت الأبيض: "سنرى كيف سنعزز تعاوننا في سورية والعراق، وبشكل عام في جميع أنحاء العالم في مجال مكافحة التطرف العنيف".

وتابع الرئيس الأميركي أن الاعتداءات التي وقعت الخميس في جاكرتا وتبني تنظيم داعش مسؤوليتها، تكشف أن منطقة جنوب شرق آسيا "هي منطقة علينا أن نكون شديدي الانتباه إليها".

وقال تورنبول الذي يقوم بأول زيارة إلى واشنطن منذ وصوله إلى السلطة في أيلول/سبتمبر، إن المحادثات مع أوباما كانت "بناءة جدا" خصوصا في مجال "مكافحة التطرف العنيف ولاسيما تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن ليس وحده".

ورحب تورنبول بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن البرنامج النووي الإيراني، وعده "مثالا جيدا للزعامة من قبل الولايات المتحدة".

وتشارك أستراليا في الضربات الجوية ضد داعش وفي تدريب القوات العراقية.

المصدر: وكالات

الرئيس باراك أوباما
الرئيس باراك أوباما

رحب الرئيس باراك أوباما الأحد ببدء تطبيق الاتفاق النووي مع إيران، مشددا على أن الاتفاق سيمنع إيران من امتلاك السلاح النووي في المستقبل.

وأضاف "قطعنا كل الطرق أمام إيران لامتلاك قنبلة نووية".

وقال أوباما في كلمة بمناسبة بدء تطبيق الاتفاق النووي إن إيران تخلصت من خلال الاتفاق من 20 ألف جهاز طرد مركزي، وأزالت 98 في المئة من اليورانيوم الذي تم شحنه خارج البلاد.

وأوضح أن الاتفاق سمح للمفتشين بالاطلاع المستمر على برنامج إيران النووي، بهدف التحقق من عدم قدرتها على إنتاج قنبلة نووية، مشيرا إلى أن أي محاولة غش من طهران في الملف النووي سيتم "كشفها بسرعة".

ونوه أوباما بأهمية التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحا أن هذا الاتفاق فتح المجال لحل قضايا أخرى كانت عالقة مع طهران، من بينها إطلاق سراح البحارة الأميركيين الـ10 الذين دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف أن الاتفاق ساهم أيضا في عودة الأميركيين الذين أفرج عنهم في إيران، مقابل إفراج أميركا عن ستة إيرانيين.

خلافات عميقة

غير أن أوباما شدد بالمقابل على وجود خلافات أخرى عميقة مع إيران رغم الاتفاق، وأوضح أن الولايات المتحدة تبقى صامدة تجاه سلوك إيران في التعامل مع الحلفاء في منطقة الخليج وأيضا إسرائيل.

وفي هذا السياق أكد الرئيس أن بلاده ستستمر في فرض العقوبات على طهران في ملف حقوق الإنسان، وكذا الصواريخ الباليستية.

المصدر: موقع قناة "الحرة"